أسبح بخيالك .. لشاطئ أحلامك

الزيارات: 1021
تعليقات 3
https://www.hasanews.com/?p=6490161
أسبح بخيالك .. لشاطئ أحلامك
حسام سعد

كثيرا ما تتخيل نفسك ممثلا مشهوراً او لاعب كرة قدم أو رجل اعمال غني للغاية ، كثيراً ما نعيش في احلام اليقظة على اننا مشاهير أو اغنياء أو إننا حققنا جميع احلامنا بالفعل …. ما اود ان اخبرك به هو ان تحول احلام اليقظة الى واقع ملموس بمعنى ان تتخيل نفسك وقد حققت هذا بالفعل … مثلاً تخيل نفسك اصبحت رجل اعمال ناجح ، ماذا تفعل حين تستيقظ وكيف تصنع صفقات ومشاريع من بنات افكارك الخلابة عيش الحلم وتصرف على انك فعلا هذا الشخص واستمر في تصديق ذلك في كل تصرفاتك وستجد نفسك تدريجيا تمتلك كل المواهب التى تحلم بها.. فقط تعلم ان تلعب دورك  بحرفية وتمكن، على مايبدو قد أقنعك كلامي و أثرت فيك عباراتي…لا تثق سريعاً قبل أن تبحر معي لنهاية الشاطئ ..  

لو تأثرت بهذا الكلام  …ببساطة إذن انت لا تحب الاجتهاد والعمل فالإنسان بالطبيعة يميل الى الراحة ، ماذا لوعودت نفسك يوميا تفعل شيئين على الاقل لا ترغب بهم فإن عودت نفسك على ذلك فقد تحقق كل احلامك بمجرد ان تفعل شيئين فقط لا تحبهم يومياً ، ففي سبيل تحقيق حلمك لابد ان تضع في حسابك مراحل تحقيق هذا الحلم وتعرفها جيدا وتتعامل مع كل مرحلة على انها هدف في حد ذاته فالاهداف المرحلية دائما تكون صغيرة وسهلة التحقيق لذا لا تهملها لأنها طريقك الى الحلم الاكبر، أجل كل ما اريده منك ان تسترخي لفترة بسيطة يومياً أقضيها في التفكير والتأمل لتدرس وضعك وما تريده وما حققته وسبلك لتحقيق حلمك.

تعمق في تلك القصة معي.. كان أحد اصدقائي عاشقاً للعبة الشطرنج ولكنه لم يتخطى مرحلة كونه هاوي وليس محترفاً للعبة ، ودفعه حبه للعبة الى دخول عده مسابقات رسمية ولكنه كان دائما ما يفشل ويخسر سريعاً … وفى احدى المسابقات التى كان متقدم لها ولحسن حظه ان المسابقة كانت بعد 3 شهور ، وبعد ان يأس من كثرة التدريب جاءته فكره جيدة ، وهي ان يتدرب بإستخدام الاجهزة الالكترونية المختلفة عن طريق الانترنت باللعب والتنافس مع مستويات متقدمة جداً من اللعبة ومبارزة العديد من محترفي اللعبة حول العالم ، وبالفعل لم يستطيع الفوز في أي مباراة طوال مدة ال 3 شهور ، وعندما دخل المباراة المحلية ، فوجئ بمستواه الكبير حتى انه للحظات شعر بان منافسية ضعاف المستوى جداً ، وحصل على المركز الاول بكل سهولة ! لذلك أنصحك بالتعلم المستمر والمعرفة المختلفة وطور قدراتك باستمرار حتى اذا انخرطت في المصاعب على طريق حلمك تجد نفسك تتخطاها بكل سهولة .

فبعض الاشخاص لديهم القدرة بالسعي لتحقيق النجاح والتغيير في حياتهم، حيث يضع الأغلبيّة منهم الأهداف العظيمة، والصور الجميلة للمُستقبل الذي ينتظرهم، إلا أنّ قلةٌ قليلةٌ من هؤلاء هم الذين يُحقّقون الأهداف والأحلام التي يتمنّونها، ولعلّ السبب في ذلك يرجع للمعوّقات التي يجدونها في حياتهم، وإلى عدم علمهم بالأسس والمبادئ والقواعد المهمّة التي عليها تُبنى وتتحقّق الأحلام ، فالأهداف التي يتمنّاها الإنسان ليس بالأمر السهل ومن أراد تحقيق أهدافه عليه بقوة الإرداة، فيكمن تحقيق الأحلام التي يراها الإنسان في الصورة المرسومة في مخيّلتهِ عن مستقبلهِ، وأيامهِ القادمة بالكيفية التي يرى ذاتهُ بها، فتحقيق الأحلام لا يحتاج إلى قوة الإرادة فقط ، أو استعداد الفرد للتغيير، أو امتلاكه مجموعة من المهارات؛ بل تكمن القوة في تحقيق أحلام الفرد بذاته، فإذا استطاع الإنسان أن يُعطي لنفسه الصورة المستقبليّة التي سيكون عليها يوماً ما فإنّه سيُحدث التغيير الفعلي في حياتهِ، وسيحصل على النتائج التي يتمنّاها.

أعمل وأجتهد وتغلب على الخوف وحدد خطوات عمليّةً مهمّة في حياتك ولا تخف من الفشلِ بل خطط و تحرّك نحو الهدف والحلم الذي تسعى وواجه المعوقات ولا تجعلها تُؤثرعلى تقدمك فعليك أن تتحلى بالايمان بالله الّذي يدفعك إلى الأمام، وكن مقتنع بأنك قادرٌ على التغيير والانطلاق بهمةٍ نحو الحلم الذي تسعى له ، وأهتم بنفسك وأعمل دوماً على تحسين ذاتك، وذلك بأن تضع قائمةً تكتب فيها نقاط القوة والضعف لديك، فتعالج نقاط الضعف لديك وتعمل على تحسينها ، وابحث بداخلك عن  مفاتيح النجاح فمن أهم مفاتيح النجاح هي العمل و الصبر، “الصبر ” هو أفضل علاج لأي مشكلة ، ويقول “توماس أديسون “كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين جداً من النجاح عندما أقدموا على الاستسلام.

وأخيراً أيها القارئ العزيز.. إنّ كلّ ما يُحيط بك في تغيرٍ مستمرٍ، ولذلك إذا كنت تريد الوصول إلى أهدافك لا تعطي الفرصة لأي شخص ولا حتى لنفسك أو أي شيء أن يسلبك أو يسرق منك أحلامك .. دع خيالك الواقعي يسبح على هواه لأن الخيال الواقعي له القوة التي من الممكن أن تساعدك على تغيير حياتك ، ثق بنفسك وكرر كثيرا ” في استطاعتي أن أنجح .. أنا واثق من قدرتي على النجاح ” وستصل بإذن الله لأعلى الدرجات ، فاسبح بعلمك وإجتهادك لتصل لشاطئ النجاح  .  

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    دائما رائع حبيبنا الدكتور حسام
    افكار رائعة ..وتجارب مفيدة .. نحتاجها اليوم ..لتحطيم سياج الخوف ..وجدار الاحباط ..وسوء الحظ .. وفيه فتح بوابة الأمل .. وشمعة في طريق الظلام .. وانتظار بزوغ شمس التوفيق .. وشروق النجاح ..
    دائما موفق ..
    مزيدا من التوفيق

  2. ١
    زائر

    كعادته متألق د حسام وان جاز لي ان أضع عنوانا للمقاصة فقد يكون (محاكاة الخيال)

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>