احدث الأخبار

المساجد تفتح أبوابها لضمان التنقل الآمن.. امتناع الركوب بجوار السائق بسيارات الأجرة مع فتح النوافذ للتهوية بالصور… وزير النقل يتفقد محطة “سار” تمهيداً لاستئناف “رحلات القطار” “المرور” يعلن عودة العمل في مدارس تعليم القيادة بشكل تدريجي بدءاً من اليوم فيديو … الكلباني: اليوم عيد جديد بعد عودة الصلوات جماعة في المساجد عقب فتحه تدريجيًا … شاهد: جموع المصلين يؤدون صلاة الفجر بالمسجد النبوي الشريف هل يحتاج الإمام والمؤذن تصريح تنقل للصلاة خارج الحي في فترة منع التجول؟.. “توكلنا” يجيب شاهد بالصور.. هكذا فتحت جوامع المملكة ومساجدها أبوابها أمام المصلين بجميع المناطق المسجد الأقصى يفتح أبوابه مجددا بعد شهرين من الإغلاق جراء فيروس كورونا اليوم .. بدء تمديد ساعات السماح بالتجول ورفع تعليق الحضور لمقرات العمل تعرّف على حالة الطقس اليوم الأحد “تقويم التعليم” ترصد مخالفات خلال “الاختبار التحصيلي” وتحيلها للجهات المختصة

كم من مفجوع على أهل ومال.. تعرف على فاتورة الحوادث بالمملكة في 20 عاماً!!

الزيارات: 990
التعليقات: 0
كم من مفجوع على أهل ومال.. تعرف على فاتورة الحوادث بالمملكة في 20 عاماً!!
https://www.hasanews.com/?p=6488991
كم من مفجوع على أهل ومال.. تعرف على فاتورة الحوادث بالمملكة في 20 عاماً!!
متابعات - الأحساء نيوز

في كل عام تزهق أرواح 1.25 مليون شخص تقريباً حول العالم؛ نتيجة لحوادث المرور، ويتعرض ما بين 20 و50 مليون شخص آخر لإصابات غير مميتة، ويصاب العديد منهم بالعجز نتيجة لذلك، فيما تتسبّب الإصابات الناجمة عن حوادث المرور في خسائر اقتصادية كبيرة للأفراد وأسرهم وللدول بأسرها.
وتنشأ هذه الخسائر عن تكلفة العلاج وفقدان إنتاجية الأشخاص الذين يتوفون أو يُصابون بالعجز بسبب إصاباتهم، وأفراد الأسرة الذين يضطرون إلى التغيّب عن العمل أو المدرسة لرعاية المصابين، وتتكلف حوادث المرور في معظم البلدان 3% من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب ما أوردته منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الرسمي.

حصاد الأرواح
وفي السعودية، تحصد الحوادث المرورية أرواح الآلاف سنوياً، وتشير الأرقام إلى وفاة 7 آلاف شخص، وإصابة 38 ألف شخص بإصابات بالغة، و2000 آخرين بعاهاتٍ مستديمة جرّاء الحوادث المرورية في المملكة سنوياً؛ بحسب لجنة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية.
ومؤخراً، أودت الحوادث البشعة بحياة أبرياء من أبناء جازان في صبيا والصوارمة، وتناقلت وسائل الإعلام أخبارهم، وأحوال ذويهم المفجوعين، وعاشت المملكة حزينة على وقع الحادثتين البشعتين اللتين أزهقتا أرواح 12 شخصاً، بخلاف الإصابات على مدار الأسبوعين الأخيرين.

إحصاءات رسمية
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن المملكة تفقد في كل عام 21 شخصاً لكل 100 ألف نسمة، مقارنة مع دول تفوقها في عدد السكان ثلاثة أضعاف، وفي أعداد السيارات ضعفين كبريطانيا التي تفقد في كل عام 3 أشخاص لكل 100ألف نسمة.

نصف مليون حادث
وتُعد المملكة من أعلى دول العالم في عدد الحوادث والوفيات، فتبلغ عدد الحوادث التي تقع أكثر من نصف مليون حادث سنوياً، ووفقاً للكتاب الإحصائي السنوي لعام 2016م/ 1437هـ، الذي تصدره الهيئة العامة للإحصاء، فقد وقع نحو 533 ألف حادثة مرورية في جميع مناطق المملكة، وتعتبر وفيات الحوادث السبب الرئيس الثالث للوفيات بعد وفيات أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم في السعودية.

100 ألف شخص!
وفي منتصف العام الماضي، كشفت الإدارة العامة للمرور عن معدل الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية في المملكة خلال العشرين عاماً الماضية، موضحة أن عددهم وصل إلى 100 ألف شخص، وذلك في تغريدة عبر حسابها الرسمي.
ويبقى السؤال: من المسؤول؟ وما هي الأسباب؟ فالدولة لم تدخر جهداً في تغليظ العقوبات على مخالفي القوانين المرورية، فضلاً عن التوعية بأهمية الانتباه على الطرق، وتجنب القيادة المتهورة، وعدم استخدام الجوالات وتطبيقات التواصل الاجتماعي أثناء القيادة.

الأسباب والعوامل
وتُرجع لجنة السلامة المرورية في المنطقة الشرقية أسباب الحوادث المرورية إلى السرعة الزائدة، مبينة أنها السبب الرئيس للحوادث المرورية بنسبة وصلت إلى 24.64%، كما أن 20.8% من أسباب الحوادث المرورية تعود إلى مخالفة أنظمة المرور كعدم التقيد بإشارات المرور، والتجاوز، والدوران، والتوقف غير النظامي، بالإضافة إلى عدم الالتزام بربط حزام الأمان (20% فقط من ركاب المقعد الأول بالسيارة يربطون الحزام، و4% من ركاب المقعد الثاني بالسيارة فقط يربطون الحزام)، على الرغم من إثبات الدراسات أن حزام الأمان يحمي بنسبة 70% من الإصابات الخطيرة والوفيات.

المعايير والفحص
وتضيف اللجنة مبينة وجود ضعف في التعامل مع معايير واشتراطات السلامة في المركبات، مما أثر على مستوى السلامة المرورية بشكل عام من حيث عدد الحوادث وخطورة الإصابات، وتكمن المشكلة الأساسية المتعلقة بالمركبة وخصوصاً الشاحنات منها في عدم تحديث المعايير والمواصفات مع المتطلبات المستحدثة عالمياً، وضعف نظام الفحص والمعاينة، وتدني جودة ورش الصيانة، واستخدام قطع غيار مقلدة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>