“داعش” يبيع عملاته الذهبية عبر الإنترنت لتمويل عملياته السرية !!

الزيارات: 12649
التعليقات: 0
“داعش” يبيع عملاته الذهبية عبر الإنترنت لتمويل عملياته السرية !!
https://www.hasanews.com/?p=6487774
“داعش” يبيع عملاته الذهبية عبر الإنترنت لتمويل عملياته السرية !!
وكالات - الأحساء نيوز

كثَّف مَن تبقى مِن عناصر وقادة داعش في العراق وسوريا عمليات نقل وتهريب أموال التنظيم الإرهابي، كمقدمة لبدء حرب سرية طويلة الأمد عبر ذئابه المنفردة والمقاتلين الفارين في الصحاري.

وحسب تقرير لمجلة دير شبيجل الألمانية، ترجمته “عاجل”، فإن عناصر التنظيم يعكفون حاليًّا على بيع العملات الذهبية والفضية والنحاسية التي تم صكها إبان إعلان خلافتهم المزعومة قبل أكثر من 3 سنوات، عبر الإنترنت، كهدايا ومقتنيات تذكارية للمتعاطفين وهواة جمع العملات.

وفقدت تلك العملات قيمتها بمجرد سقوط حصون داعش، غير أنها تلقى رواجًا في أوساط المهووسين بالاقتناء ممن يدفعون لعناصر “تنظيم الدولة” الإرهابي، عبر شبكة الـ”باي بال”، وهو موقع إلكتروني تجاري يسمح للمستخدم بتحويل المال عبر الإنترنت والبريد الإلكتروني إلى عناوين مختلفة.

ووفق “شبيجل”، يمثل اللجوء إلى التداول الرقمي لعملات الدواعش، محاولة يائسة لاستثمار بقايا مال الخلافة المنحلة والاستفادة منها.

واستولى الدواعش على عدة مليارات من الدولارات خلال الأعوام الماضية؛ حيث بلغت في عام 2015 فقط نحو 2.5 مليار.

وكان التنظيم في بداية عهد الخلافة المزعومة، يحقق أرباحًا تتجاوز مليون دولار يوميًّا من عائدات النفط والضرائب المفروضة على السكان، فضلًا عن عمليات السطو والسلب والنهب والاختطاف وطلب الفدية.

ووفقًا لتقديرات البرلمان العراقي، فقد نجح الدواعش في تهريب نحو 400 مليون دولار قبل سقوط خلافتهم؛ حيث يتم استثمار جزء من المبلع عبر وسطاء في بغداد، كما يتم التعاون مع رجال أعمال موثوق بهم ومتعاطفين في استثمار تلك الملايين، على أن يقتسم هؤلاء نسب الأرباح.

ويقطع البنك المركزي العراقي بأن المئات من مكاتب الصرافة في بغداد وحدها، تجمعها صلات بالتنظيم الإرهابي. ويتردد أن ميليشيات داعش تتعاون مع تلك المكاتب لاستبدال الدينار العراقي بالدولار الأمريكي.

وفشلت الحكومة العراقية حتى الآن في محاربة السوق السوداء بأسلوب فعال. ومن شأن تلك البيئة -وفق “شبيجل”- أن تجعل من السهل على التنظيم الإرهابي في المستقبل القريب تمويل عملياته السرية تحت الأرض.

وتشير تقديرات إلى أن داعش أنفق في 2015، نحو 600 مليون دولار على الأجور والأسلحة والذخيرة، بما مثَّل ثلثي الإنفاق في ذلك العام.

والآن يستعد التنظيم الإرهابي لحرب عصابات مع عدد أقل بكثير من المقاتلين؛ الأمر الذي سيوفر بالقطع كل تلك الملايين التي يمكن استثمارها في مزيد من العمليات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>