احدث الأخبار

“التأمينات”: صرف معاشات المتقاعدين ومستفيدي “ساند” وتعويض دعم المواطنين بالمنشآت المتأثرة بـ”كورونا” اعتراض وإسقاط طائرتين مسيّرتين أطلقتهما الميليشيا الحوثية تجاه السعودية رافعين شعار “#نعود_بحذر” … “بر الأحساء” تستأنف العمل في مقراتها وفق الإجراءات الاحترازية شاهد: نقص الكمامات الطبية في الصيدليات .. ومتحدث “الغذاء والدواء” يوضح الأسباب!! الجمارك : إلغاء 4 رخص مخالفة لضوابط “التخليص الجمركي” بالصور … تعقيم مكتب “الضمان الاجتماعي” في الأحساء في الشرقية .. قوائم الطعام بـ”الباركود” بدلا من الورقية والبلاستيكية بالصور .. “أمانة الأحساء” تستأنف عملها جزئياً و”الكاميرات الحرارية” تفحص الموظفين احترازيًا تعرّف على مميزات تطبيق الـ”واتساب الأزرق” 4 شروط لاستقبال المراجعين في مقرات الجوازات السعودية تكشف عن حجم الأصول الاحتياطية بالخارج طقس الإثنين: استمرار تأثير الرياح النشطة على معظم مناطق المملكة

لستُ مُفتياً

الزيارات: 1118
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6487700
لستُ مُفتياً
متعب الكليب

ولكن عندما يتعدى الموضوع في استغلال فتوى العلماء الربانيون والتشكيك فيهم والتلاعب على وتر العقول والتمييز بين الأحداث وكل ردة فعل تستخدم للأهداف الملغومة من بعض المستغلين لها واللعب على عقول العامة واستياق ورائها الجهلة المنجرفة والتي تعتقد إنها تنطق بالحق بشر جهلها بعاقبة الأمور وانصياعها خلف الوقائع بنظرتهم القاصرة والذي نسأل الله السلامة والهدية لنا ولهم والثبات على الحق المبين، فالفتوى معلقة بصاحبها في اجتهاده وإخلاصه وتلمسه الحق بإخلاص النية الحسنة فان أصاب نال الجزاء وان أخطأ فالكل عبد لله خطأ ونسأل الله السلامة في كل حال .

وأما من يستغلون أحداث الأمة وما نزل بها من النوازل واللعب على وترها بقصد التصيّد ونية إضعافها والتلبيس والتدليس على عامتها وخداعهم والتشكيك لإضعاف فتوى علمائهم ولاينقصهم من يحور الأحاديث والأدلة الشرعية ويتلاعب بها لنيل الوصول للأهداف المدسوسة والمسمومة ودس السم في العقول فوالله هذا هو الخطر الأكبر علينا جميعاً بتخديرهم وتخذيلهم للناس ضد العلماء الربانيين والذين نالهم شرف الإفتاء وإيضاح سلامة شؤون العامة ومافيه صالح البلاد والعباد وذلك بالتقليل من شأنهم والضرب في ذممهم ونحسبهم والله حسيبهم

فما هذا هو ديدن الإسلام وما هذا تحذير ونصح وسنة سيد الأنام نبينا صلى الله عليه وسلم عندما نصح للأمة وأزال عنهم الغمة ودلهم لما فرضه عليهم رب الأرباب والتقيد بالعقيدة السمحاء والإسلام القويم وتوحيد العزيز الجبار، ومن رحمة الله بعباده ولطفه أن جعل ديننا دين الرحمة والرأفة والوسطية والاعتدال والتسامح والمساواة داحرا وزاجرا البغض والظلم والإعتداء فلا إفراط ولا تفريط ولا غلو ولاتفريق، فحذاري ان يلقى هذا التصيد والكذب والتدليس والخداع وترويج الشائعات وتقليب الأمور بحجة الحق المزعوم، رواج بيننا وان يتوغل عقولنا وان ينهل على إشغال مجتمعنا في التصنيفات والاتهامات والامتهانات والمسميات ضد وطننا وعلمائنا فهذا التناحر والتصادم والتنازع من عمل الشيطان ومكائد الأعداء لتفريق المسلمين ووحدة صف الأمة.

وان نحذر ممن يستغلون وسائل التواصل بشتى أنواعها من الذين اغواهم واغراهم شيطانهم وهاجموا بلادنا وأهلها وقيادتنا وعلمائنا ويتهمونهم بهتاناً وزور وتحريفاً ومكر فالحمدلله الذي جعل بلادنا وعلمائنا شوكة عصية أبية في حلوق الحاقدين الحاسدين المارقين والحمدلله الذي أعزنا بالإسلام وجعلنا جماعة واحدة تحت قيادة واحدة تحكم بشريعة الإسلام وبعقيدة التوحيد لله العزيز الجبار فلا نجعل طريق وباب للأوغاد فالحق ظاهر ومزدهر ولا يخفى الا على بهيمة الانعام، ولسنا في حاجة إلى من يفرق جمع كلمة المسلمين ويضعفهم لأهدافه المدسوسة او لجهله المقيت، ونحن ولله الحمد والمنه في هذه المملكة العربية السعودية والتي تولي جل اهتمامها بالمواطن العزيز في هذا الوطن المعطاء وجهودها الكبيرة التي تبذلها في توحيد ووحدة هذه البلاد على مذهب واحد ودين واحد إخوة متحابين ومتحدين قاطعين دابر الشياطين بعد الله وبأمره.

فلا يعتقد المدلسين الجهلة انهم بعيدين عن أمر الله وأنهم ناجين بفعلهم وصنيعهم، قال تعالى ” وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ * إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مسؤولاً”.

فليتقي الله كل مضلل وضال وليتوب الى الله كل هماز لماز وليعود الى رشده كل متعدي على نية العلماء

ولنتأمل قوله تعالى “وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا”.

وقال تعالى ( ۞ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ. ( قَالَ قرِينُهُ ) أى : شيطانه الذى كان يزين له السوء فى الدنيا. { قَالَ قَرِينُهُ } الشيطان، متبرئًا منه، حاملاً عليه إثمه: { رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ } لأني لم يكن لي عليه سلطان، ولا حجة ولا برهان، ولكن كان في الضلال البعيد، فهو الذي ضل وأبعد عن الحق بإختياره، كما في قاله تعالى: { وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم } الآية.

وصلى اللهم وسلم وبارك على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً والحمدلله رب العالمين ونسأل الله أن يحفظ بلادنا وأهلها وولاة أمرنا وعلمائنا من كل سوء ومكروه وجميع المسلمين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>