“بلوك” عليهم

الزيارات: 2474
تعليقات 10
https://www.hasanews.com/?p=6487054
“بلوك” عليهم
يوسف الذكر الله
مشاهير مصطنعة بلا هواية .. وبلا هوية ؛؛ هكذا يصنف بعضها بلا هواده مما حذا بمعتقداتهم أنهم تربعوا على بساط العرش بإنجازاتهم وعلمهم وثقافتهم بأن تذكر وترصع أسمائهم وتعلق صورهم في زوبعة قنوات التواصل الاجتماعي ليتناولها الجميع على صفيح بارد جداً وتقدم للداني والواطي على طبق رخيص كي يتلقى ولاءه وإعجابه لشخصيته وتفاهته الكوميدية ليتابعه الصغير قبل الكبير ، ليكسب بذلك شهرة نسجت ببلونات فارغة ومن ألوان الطيف.
تذكرت ذلك المفحط المشهور الأحمق عندما يقوم بإستعراض لمركبته وحوله شلة من المتجمهرين تصفق “لا” لمهارته في القيادة “بل” لبلاهته عندما يفقد حياته أو حياة أشخاص لا ذنب لهم بسبب شهرة جعلت منه إنسان مسه مرض نفسي جابت أجله ؛؛ إنها السذاجه بعينها فمن يدعم هذا الغالب السيء ويحاول أن يجعل منه قيمة في مجتمعنا بنشر فديوهاته فهو شريك ومذنب على فعلته فلا بد أن يعاقب ويقدم للمحاكمة.
يظهر علينا بين فينة وأخرى بإطلاله ساذجة محاولاً ممارسة “الكاريزما” الاستهبالية ذات الانحطاط القوقائي بلقطات لا يقال عنها إلا “الله يسكنهم مساكنهم” ناهيك عن دناءة ما يبثه عبر قناته بواسطة كاميراته المتنقله من أجل إعجاب جمهوره عديم الفكر وعديم النظر لا سيما أن تلك الصور لا معنى لها وبلا عنوان ولا حتى تهدف إلى موضوع أو رساله يستفيد منها المتطفلين بل هي منافسة نحو شهرة زائفة بمجرد فقط الظهور والحضور وتكملة عدد.
المشكلة ليس فقط في شهرته بل أن بعض المهرجانات والقنوات للأسف تنهال عليه وتستضيفه لإجراء مقابله معه او التصوير بجانب هذا “الفلته” بسبب حركاته في “السوشل ميديا” أو رقصاته و “تسكعه في الشوارع” حتى يتناولها المشاهد على نياتهم يرزقون وأيضا الاعلام الهابط كسبق صحفي يتنافسون ويتهافتون إليه ! من أجل عمل تغطية صحفية مع تافه من توافه المشاهير .. (صور وإرسل لعل فيها ضربة حظ ترفع من شأنك وقدرك أيها المخترع وعالم الفضاء والذره) ؛؛ كذبه كذبوها على أنفسهم وصدقوها وهذا ما تخرجه عالم الشهرة من طفاحة ووقاحه.
أخيرا .. مشاهير الهرج والمرج “نفسهم” قصير جداً مثل حبة الملح لا ذوق لها ولا طعم تختفي مع اختفاء ما لديه من فلس اجتماعي ومعنوي وكبت من الهياط وهو أعلم بنفسه وما يملكه من أمور سطحية لا أساس لها وعلى سبيل ذلك تجده يعاني معاناة خلال “ظهوره وعند غيابه” سينصدم بالواقع بأن ما قدمه ما هو إلا بقايا أشلاء من حياته تتعفن مع مرور الوقت وهذا ما حصل للكثير من يدخلون عالم الشهرة تراهم يسقطون بلا رحمه .. وبلا قيمه .. ولا محتوى يذكر .. فأحضرهم واحذرهم .. فعذراً للجميع.بقلم : يوسف الذكرالله
مشاهير مصطنعة بلا هواية .. وبلا هوية ؛؛ هكذا يصنف بعضها بلا هواده مما حذا بمعتقداتهم أنهم تربعوا على بساط العرش بإنجازاتهم وعلمهم وثقافتهم بأن تذكر وترصع أسمائهم وتعلق صورهم في زوبعة قنوات التواصل الاجتماعي ليتناولها الجميع على صفيح بارد جداً وتقدم للداني والواطي على طبق رخيص كي يتلقى ولاءه وإعجابه لشخصيته وتفاهته الكوميدية ليتابعه الصغير قبل الكبير ، ليكسب بذلك شهرة نسجت ببلونات فارغة ومن ألوان الطيف.
تذكرت ذلك المفحط المشهور الأحمق عندما يقوم بإستعراض لمركبته وحوله شلة من المتجمهرين تصفق “لا” لمهارته في القيادة “بل” لبلاهته عندما يفقد حياته أو حياة أشخاص لا ذنب لهم بسبب شهرة جعلت منه إنسان مسه مرض نفسي جابت أجله ؛؛ إنها السذاجه بعينها فمن يدعم هذا الغالب السيء ويحاول أن يجعل منه قيمة في مجتمعنا بنشر فديوهاته فهو شريك ومذنب على فعلته فلا بد أن يعاقب ويقدم للمحاكمة.
يظهر علينا بين فينة وأخرى بإطلاله ساذجة محاولاً ممارسة “الكاريزما” الاستهبالية ذات الانحطاط القوقائي بلقطات لا يقال عنها إلا “الله يسكنهم مساكنهم” ناهيك عن دناءة ما يبثه عبر قناته بواسطة كاميراته المتنقله من أجل إعجاب جمهوره عديم الفكر وعديم النظر لا سيما أن تلك الصور لا معنى لها وبلا عنوان ولا حتى تهدف إلى موضوع أو رساله يستفيد منها المتطفلين بل هي منافسة نحو شهرة زائفة بمجرد فقط الظهور والحضور وتكملة عدد.
المشكلة ليس فقط في شهرته بل أن بعض المهرجانات والقنوات للأسف تنهال عليه وتستضيفه لإجراء مقابله معه او التصوير بجانب هذا “الفلته” بسبب حركاته في “السوشل ميديا” أو رقصاته و “تسكعه في الشوارع” حتى يتناولها المشاهد على نياتهم يرزقون وأيضا الاعلام الهابط كسبق صحفي يتنافسون ويتهافتون إليه ! من أجل عمل تغطية صحفية مع تافه من توافه المشاهير .. (صور وإرسل لعل فيها ضربة حظ ترفع من شأنك وقدرك أيها المخترع وعالم الفضاء والذره) ؛؛ كذبه كذبوها على أنفسهم وصدقوها وهذا ما تخرجه عالم الشهرة من طفاحة ووقاحه.
أخيرا .. مشاهير الهرج والمرج “نفسهم” قصير جداً مثل حبة الملح لا ذوق لها ولا طعم تختفي مع اختفاء ما لديه من فلس اجتماعي ومعنوي وكبت من الهياط وهو أعلم بنفسه وما يملكه من أمور سطحية لا أساس لها وعلى سبيل ذلك تجده يعاني معاناة خلال “ظهوره وعند غيابه” سينصدم بالواقع بأن ما قدمه ما هو إلا بقايا أشلاء من حياته تتعفن مع مرور الوقت وهذا ما حصل للكثير من يدخلون عالم الشهرة تراهم يسقطون بلا رحمه .. وبلا قيمه .. ولا محتوى يذكر .. فأحظرهم واحذرهم .. فعذراً للجميع.

التعليقات (١٠) اضف تعليق

  1. ١٠
    زائر

    استاد يوسف انت صاحب القلم الذهبي والاعلى اجرا في صفيحة الاحساءنوز لماذا لا تكتب عن موضوع الطب على شان الناس ماتمرض وشكرا

  2. ٩
    عبير

    موضوع رائع كثر الله من امثالك استاذ يوسف

  3. ٨
    ام فهد

    تعجبني مقالاتك تحرك المياه الراكده والخلايا الميتة مثل اخينا الزائر ١ مع تعليقه لك تحية استاذي يوسف وزيدهم قيضا وصحوه

  4. ٧
    عدنان

    استاذ يوسف ياليت تكتب عن حراس الامن السكرتي اللي رواتبهم ضعيفه بارك الله فيك لمعالجت رواتبهم ضعيفه

  5. ٦
    احمدان

    فعلا يا زائر ١ كثرت الامراض خاصة في فصل الشتاء وانتشار الفيروسات اللي مثلك

    • -٧٩
    • ٥
      الأخ

      يرجى التأدب و احترام الاستاذ يوسف وعدم استخدام كلمات غير لائقة

  6. ٤
    السيد باقر بن يزيد

    شتقصد بلوك عليهم يعني تحذفهم به بلوك قلي رفع سعره زين مايحتاج صبق

  7. ٣
    زائر

    والله من الحسد لهم تتكلم عنهم

  8. ٢
    زائر

    اعوذ بالله من الحسد

  9. ١
    زائر

    اللهم لاتجعلني حسود واضح الحسد في ناس كثير

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>