احدث الأخبار

بالفيديو.. أول مركز إبداعي في المملكة يستقطب من حفظوا تراثنا من الضياع (الجزء الثاني)

الزيارات: 3062
تعليقات 3
https://www.hasanews.com/?p=6484693
بالفيديو.. أول مركز إبداعي في المملكة يستقطب من حفظوا تراثنا من الضياع (الجزء الثاني)
بسام الأحمد

قال مسؤول برنامج ” بارع ” في فرع الهيئة العامة للسياحة بالأحساء ومدير مركز الإبداع الحرفي في الأحساء الأستاذ محمد عبدالعزيز العويفير ” أن مركز الإبداع الحرفي هو إحدى مبادرات الهيئة وبرنامج ” بارع ” برنامج التحول الوطني 2020 والهدف من هذا المشروع هو تطوير المنتج الحرفي ليكون ذو جدوى اقتصادي ويعود بالفوائد المادية على الحرفيين أجمع ، وهذا المركز يضم أربعة وعشرين ركنًا وهو مفتوح طوال أيام العام من الساعة الرابعة إلى الساعة الثامنة ليلاً ، ويعتبر هذا المركز  أول مركز يتم افتتاحه على مستوى المملكة .

الأحساء نيوز” تستكمل معكم ما بدأناه في ثبر أغوار هذا المركز الإبداعي وإبراز كافة من فيه من مبدعين أثروا في الأحساء بشغفهم وحرصهم للحفاظ على تراث الأباء والأجداد ، حيث نشرت الثلاثاء تقرير تحت عنوان : “شاهد.. “أسرار وكنوز إبداعية” في لقاء خاص مع “حِرَفِي” مركز الإبداع بالأحساء (الجزء الأول)” …

البشت الحساوي

ذكرا حائكا البشوت سلمان ومحمد الحمد أن لدخول المكائن والكمبيوتر في مجال خياطة البشوت أثر واضح في تراجع مبيعاتهم المُنتجة يدويًا فلم يبقى الحال كما كان وعن أنواع البشوت والزري فقد تطرقا إلى أنواع عدة مثل البشت الحساوي والنجفي والصيفي والشتوي كالوبر والكشميري والمرينا وعن الزري فالألماني والفرنسي والهندي أفضلها الألماني الذي يعود متألقًا بعد تنظيفه وصقله حينما يصبح قديمًا .

بنت التراث فاطمة العويشي واليونيسكو

في ركن السجاد والسدو تجد تلك المرأة من بعيد فيبدو لك أنها تحنو على ابنتها تُزينها وتمشط شعرها وحينما تقترب تكتشف بأنها منهمكة في نسج السجاد والسدو بعناية ورفق وإخلاص وليس في شيء آخر .

الخالة فاطمة بنت محمود العويشي من عائلة تراثية صِرفة”البطالية” حيث أن والديها حرفيان كذلك جدها من أبيها المرحوم أحمد العويشي المُتوفى قبل سبع سنوات تقريبًا والذي تم ابتعاثه من خمسة وثلاثين سنة إلى دول أوروبية تحديدًا أمريكا وفرنسا لعرض منتجاته الحرفية الأحسائية الأصيلة كما أن بعض منتجاتها قد وصلت إلى اليونيسكو في إطار المدن المبدعة بالعالم التي حضيت باهتمام كبير من سعادة أمين أمانة الأحساء المهندس عادل الملحم .

الجدير بالذكر فقد تواجد بركنها أحد أخوتها وأخواتها زائرين وهما علي وزهراء الأول يجيد مزاولة حرفة (القفاصة) الأقفاص و(العرشان) المظلات أو مايسمونه بلهجة أجدادهم (العمَّارية) وهو في صدد تعليم ابنه حسن ذو الثمانية أعوام نفس الحرفة .

وقد شارك علي وأخيه يوسف في فعاليات ومهرجانات عدة أبرزها الجنادرية وقد ناشدت أخته زهراء -طالبة جامعية سنة رابعة تخصص تاريخ وزارة التعليم بتأليف وتعميد مادة لحضارة المملكة من ضمنها حضارة الأحساء أُسوةً بمواد حضارات دول أخرى يدرسونها بالجامعة وهي من باب أولى أن تُدَرَّس.

كما أن سبب اختيارها لهذا التخصص يكمن في مدى حبها وارتباطها بالتراث وتمنت أن تواصل دراسات عُليا في هذا الجانب ، وعن سؤال الأحساء نيوز للخالة فاطمة عن سبب هذا الانتماء التراثي والشغف به من أفراد الأسرة عللت بكل طيبة وعفوية بأن والدها لديه مصنع  (معمل) بداخل بيته المتواضع لعدم مقدرته المادية على امتلاك مصنع خارجه وجميع أفراد الأسرة شركاء بالعمل به في أيام الدراسة والإجازات سابقًا .

وفِي الختام تمنت الخالة فاطمة أن يكون لها محل أو مصنع خاص بها وأن تكون مدربة للجيل الجديد لاستمرار مزاولة المهن الحرفية والحفاظ على تراث الأجداد كما ورثته هي وأسرتها وقد عبرت عن ذلك بحب قائلة: “أجدادنا زرعوا ونحن أكلنا وأنا أريد أن أزرع ومن بعدي تأكل أجيال “ولن تنسى أن تشكر جمعية الفتاة وبرنامج بارع وأهالينا ووزارة السياحة والأمانة وكل من وقف معها ودعمها .

حسنين و الحرف العربي 3D !!

أ.حسنين الرمل نحات ومهتم بتجسيم الحرف العربي الأصيل الذي أخرج الحروف بأبهى الصور وبأبعاد ثلاثية مميزة فِي عدة محافل أقربها سوق عكاظ الذي فاز بالمركز الأول في إحدى فئاته هذا الموسم ، حضر زائرًا وأثنى على خطوة هيئة السياحة ممثلة بفرع هيئة السياحة بالأحساء والتي وصفها بالرائعة والرائدة بدعم مبدعي ومبدعات الأحساء في هذا المحفل الرائع وكأول مركز حرفي بالمملكة يعنى بذلك .

أول حرفي (مداد) بالجنادرية

المداد سابقًا بمثابة السجاد بالوقت الحالي وقد ذكر العم صالح بن حسين الحميد69 سنة”الجرن الشمالية”  قد زاول هذه الحرفة وعمره تسع سنوات كما أنه أول حرفي أحسائي وعلى مستوى المملكة مختص بعمل المداد تواجد بمهرجان الجنادرية عام 1405 ، و عن طريقة عمل المدة ومكوناتها ونشأتها كانت من عهد المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز وابنه الملك فيصل رحمهما الله وقد كادت أن تندثر هذه الحرفةوتوقفت لزمنٍ طويل حتى قام بإحيائها من جديد على عهد المغفور له بإذن الله الملك فهد رحمه الله بالجنادرية عام 1405 هـ.

و تتكون المداد من الأسل والحبال والأسل عادةً ماينبت في الأماكن التي تكون بها مياه متكدسة وراكدة وعبر بذلك بالمصطلح الأحسائي القديم (الوِجَمْ) حيث يقوم بجز الأسل وهو باللون الأخضر وذلك من “بحيرة الأصفر وأم عكرة” ويتم تخزينه بالمستودعات لمدة خمسة عشرة يومًا حتى يجف و يتحول لونه إلى الأصفر فيقوم بإخراج القدر الذي سيستخدمه بعد انتقائه وفرزه ومساواته ويبلله بالماء أثناء نسجه كي تسهل عملية السف أو النسيج بالآلة اليدوية الخاصة .

ويذكر العم صالح أن مقاسات المِداد تتراوح مابين متر وعشرين سنتيمتر  إلى عشرة أمتار وكان هناك بالسابق ثلاثة من التجار يشترونها منه ومن والده وجده بشهر شعبان ويقومون بتصديرها إلى دائرة الحج والأوقاف بالرياض التي تقوم بدورها بتصديرها لجميع المساجد بالمملكة ودول الخليج .

وقبل الختام توجهت صحيفة الأحساء نيوز لبعض الأخوات الطاهيات للمأكولات الأحسائية التراثية بالمركز وسرَّهن حضور الأحساء نيوز وقد عبرت “نادية المجحد” عن مدى سعادتها بالمشاركة في هذه الفعالية التي وصفتها بالشتوية الجميلة مطالبة باستمرارها ودعت الله أن يعيدها على الجميع كل عام  وهم طيبون وبخير .

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    زائر

    هؤلاء هم من سيحفظ هذا التراث الاصيل من الضياع والاندار. وعليهم تعليمها لأبناءهم واحفادهم ليستمر تراث الاحساء الاصيل..

  2. ٢
    بومحمد

    نجم قااااااااااادم هذا الإعلامي مواده بطله

  3. ١
    ياسر اليوسف مرشد سياحي

    نعم هؤلاء الحرفيين يستحقون كل احترام وتقدير هم من بنو الاحساء بهذه الحرف نتمنى من هيئة السياحة تكريمهم واعطائهم مايستحقون على الصعيد المادي شكرا بارع ابدعت

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>