احدث الأخبار

أسرار وكنوز إبداعية” في لقاء خاص مع “حِرَفِي” مركز الإبداع بالأحساء (الجزء الأول)

الزيارات: 6374
1 تعليق
أسرار وكنوز إبداعية” في لقاء خاص مع “حِرَفِي” مركز الإبداع بالأحساء (الجزء الأول)
https://www.hasanews.com/?p=6484690
أسرار وكنوز إبداعية” في لقاء خاص مع “حِرَفِي” مركز الإبداع بالأحساء (الجزء الأول)
بسام الأحمد

دشنت مؤخرًا الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء وأمانة الأحساء مركز الإبداع الحرفي الواقع خلف مبنى الأمانة، وقد ذكر أ. خالد بن أحمد الفريدة مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء  أن المركز يرمي إلى تنمية مهارات الحرفيين في الصناعات اليدوية مثل: السدو والسجاد والخوصيات والبخور والعطور والبشوت والزجاجيات والديكوباج والفخار والخط العربي والنجارة التراثية والجلود والصاغة والمنافيخ والملاييف والخرازة والكورشيه والطبول والتطريزوالقفاصة والخياطة والإكسسوارت والمداد.

وفِي جولتها للمركز التقت “الأحساء نيوز” عددًا من حرفي وحرفيات هذا المركز وعددًا من زواره حيث اتسمت اللقاءات بالمتعة والتشويق خصوصًا مع الحرفيين الذين أعربوا عن شكرهم الجزيل لـ”الأحساء نيوز” على دعمها المتواصل لهم وذلك من خلال تسليط الأضواء عليهم مما يسهم في معرفتهم ومعرفة منتجاتهم لدى الجمهور وزيادة الطلب على ماينتجون .

خبرة إبداعية عريقة كادت أن لا تُعرف!

فقد ذكر العم عبدالله بن محمد الشبعان67 سنة (الهفوف) أنه يزاول حرفة النقش التراثي الأحسائي على الخشب منذ عام 1387هـ والتي ورثها من جده وأحد أخواله وقبل ذلك مع أبيه في النقش الأحسائي التراثي على “الجصيات” والبناء التراثي بعمر التسع سنوات ولم يكن معروفًا أومتواجدًا على الساحة إلا قبل سنة وذلك بعد تسليط الضؤ عليه وعلى أقرانه الحرفيين من قبل “الأحساء نيوز” وبعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وقد كان أول ظهور رسمي له في مهرجان التمور التي تنظمه أمانة الأحساء مشكورة ومهرجان الأحساء المبدعة  ، وعن سبب مواصلته وتمسكه بهذه الحرفة قال أنه من الواجب عليه تجاه الأحساء الحفاظ على هويتها وأصالة إرثها من الإندثار ، الجدير بالذكر فقد درب العم “عبدالله” مجموعة من الشباب والفتيات خلال العام الماضي وهذا العام (ثمانية ذكور وثمان إناث)

فخر المعلم بتلميذه

ومن مفاجآت هذا المركز وجود ركن للمعلم وركن آخر لتلميذه حيث ركن أول نحاتة في التراث الأحسائي والتي تتلمذت على يد العم عبدالله الشبعان لمدة واحد وعشرين يومًا “النحاتة والفنانة التشكيلية”

 الشابة فاطمة خليل الحمودي التي تميزت بالنقش الأحسائي التراثي على الأبواب والنوافذ وإضافتها على بعض المجسمات ، والتي أعربت عن سعادتها بهذا الموروث الجميل التي أصبحت من المساهمات في إحيائه والمنتجين له ، كما تطرقت لعدم وجود داعمين ورعاة من القطاع الخاص لتوفير المواد اللازمة لصناعة الحرف كون أكثر هؤلاء الحرفيين من ذوي الدخل المحدود .

وعن المرأة،  ذكرت بأنها تواجه صعوبة في توفير المواد الخام من بعض الباعة حيث تقع ربما فريسة للغش ، وعن الإقبال فقد أوضحت فاطمة بأن الأجانب أكثر شغفًا واهتمامًا بإقتناء المجسمات الأحسائية التراثية أكثر  من أهالي الأحساء وأوعزت ذلك في سهولة توفره بالمجتمع الأحسائي ربما. وبعد الانتهاء من الحوار والذهاب عن ركنها جاءت مُنادية للأحساء نيوز تُشير إلى ركن العم عبدالله في صورة رائعة من الوفاء والعرفان لمعلمها وتم الرد عليها بالشكر الجزيل وأنه تم التشرف بزيارته في بداية الجولة .

مابين خرازة وحرق الجلود حِرفة!

العم أحمد الجميعة قضى أربعين عامًا في مزوالة وتجارة حرفة خرازة جلود الأبقار والأغنام والإبل وتصدير  الأحذية الأحسائية التراثية الأصيلة منها بطابع إبداعي فاخر وبالمقابل هُنالك ركن لحرق الجلود مشرفة التربية الفنية الفنانة التشكيلية والحرفية أ/ سلمى الشيخ مثلتها في غيابها خير تمثيل مساعدتها الفنانة التشكيلية أ/ آمنة الغدير في ذلك الركن المليء بإبداعات الصور على تلك الجلود .

حيث صور لولاة الأمر ولوحات فنية عن طريق الحرق على الجلود وطالبت “الغدير” بتوافر الجلود بالأحساء لصعوبة استيرادها من الرياض والقصيم وتقدمت بشكرها للأحساء نيوز وهيئة السياحة وأمانة الأحساء وجمعية الثقافة والفنون على دعمهم لكل مافيه من منفعة للبلاد والعباد.

خُوصِيات بُشرى وقفاصة العواد والمصدر واحد

اُشتُهرَت الأحساء منذ قديم الأزل بكثرة نخيلها وطيب تمرها وقد جعل الله تعالى في هذه النخلة الفائدة والبركة ليس بثمرها وحسب بل في كل مكوناتها إبتداءًا من سعفها وليفها وجذعها حتى الإنتهاء بجذورها وجَذَبِها .

تسنى ذلك جليًّا فيما تقوم بسفه تلك الأنامل العفيفة المبدعة بأشكال زخرفية مُلهمة مابين السُفَر والقفيف والمهاف والمراحل والملاييف والسلال في ركن الخالة بشرى محمد المرزوق من السعف والخوص وحديثها المُحفز للفتيات بالحفاظ على هذا الموروث الفني التراثي الجميل وتطويره ، ومن نفس سعف تلك النخيل وبركن آخر يقوم أحمد العواد ومثله علي العويشي بعمل أقفاص الطيور والعصافير والـ”بلابيل” البلابل وأَسِرَّة الأطفال”المَنَز” والكراسي والطاولات بكل روعة وإتقان

أبوعبد الستار “الجوكر ” !!

صاحب ركن المنافيخ العم طاهر العامر  قال: بأننا نواجه مشكلة تسويق المشغولات التي نصنعها ، وهذا يسبب لنا إحباط وهذا حال بقية الصناعات الحرفية عمومًا ، ومن ناحية أخرى لفت إلى قلة المردود المالي حاليًا ، وأضاف نحن نسعى إلى تطوير نماذج متنوعة من صناعتنا كالمنافيخ لكي تقبل الناس على شراء بضاعتنا ،

والعامر يتقن صناعة المنفاخ الذي يساعد على إشعال النيران للطبخ والتدفئة وعمل الخوصيات بأنواعها منذ خمس سنوات ، ويجيد تجليد الكتب منذ أربعين عاماً التي ورَّثها لولده عبدالستار ، أما خياطة المشالح فهو يجيدها منذ 60 عاماً، وأوضح بأنه ميكانيكي سيارات منذ الصغر وورَّث هذه المهنة لولده عبدالمجيد ”.

إلى اللقاء بالجزء الثاني…

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    بومحمد

    ماشاء الله عليك يا الاحمد قنبلة إبداعيه وبانتظار الجزأ الثاني

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>