انتفاضة إيران.. المرشد و5% يستحوذون على ثروات البلاد

الزيارات: 14269
1 تعليق
انتفاضة إيران.. المرشد و5% يستحوذون على ثروات البلاد
https://www.hasanews.com/?p=6484683
انتفاضة إيران.. المرشد و5% يستحوذون على ثروات البلاد
متابعات - الأحساء نيوز

استهدف الإيرانيون في انتفاضتهم الأخيرة المستمرة رأس نظام ولاية الفقيه المرشد الإيراني، علي #خامنئي، واتهموه في شعاراتهم وهتافاتهم بالسرقة ونهب أموال الشعب وتجويعهم وإفقارهم وصرف ثرواتهم على طموحه وأوهامه الإمبراطورية وحروبه الإقليمية الطائفية في #سوريا واليمن ولبنان وباقي الدول ودعم المنظمات الإرهابية.

وبحسب دراسة أجرتها مؤسسة “بورغن” العالمية المعنية بمكافحة الفقر، تقدر ثروة المرشد بحوالي 95 مليار دولار أميركي، بينما يستحوذ 5% فقط من الطغمة الحاكمة في #إيران على منابع الثروة وهم من الفئة الحاكمة بدءا من المرشد وحاشيته وحتى كبار المسؤولين وعوائلهم ومقربيهم.

ويقول خبراء وناشطون إيرانيون إن القادة السياسيين والعسكريين والمؤسسات الأمنية والحكومية والحرس الثوري في إيران حصلوا عن طريق الفساد والاختلاس على أموال طائلة نتيجة الفساد في المستشري في مؤسسات الدولة.

مؤسسات مالية عملاقة

إضافة إلى تخصيصات “بيت المرشد” ومكتب خامنئي والمؤسسات التابعة التي لها ميزانية من موازنة الدولة العامة، يهيمن المرشد الإيراني على مؤسسة عملاقة تعرف باسم “هيئة تنفيذ أوامر الإمام الخميني” أو ما تعرف اختصارا بـ “ستاد”، وهي هيئة لمصادرة العقارات والأراضي بحجة أنها تعود لمناهضي الثورة أو أراض وعقارات وطنية لا مالك لها، وتصادرها لصالح بيت المرشد ومؤسساته المتشعبة وتجني له حوالي 100 مليار دولار بين ثروة في حسابات سرية وأصول، غير خاضعة للرقابة.
وتم إنشاء “ستاد” عام 1989 بعد وفاة المرشد الأعلى السابق، روح الله الخميني، حيث طرحت الأملاك العقارات المصادرة للبيع في مزادات علنية والاحتفاظ بقيمتها في حسابات سرية، أو تساوم أصحابها من أجل ابتزازهم والحصول منهم على أكبر قدر ممكن من الأموال، وأحيانا ما تحتفظ بملكيتها للعقارات، وتحولت المؤسسة بذلك الى إمبراطورية اقتصادية لصالح المرشد.

كما تقوم “ستاد” بالاستثمارات في مجالات المال والنفط والاتصالات، وبدعم السلطة القضائية في إيران، التي يرأسها صادق لاريجاني، المتهم بفتح 63 حسابا سريا لجمع الكفالات المالية للمتهمين قضائيا وهي ملفات 40 مليون مواطن وتدر له أرباحا من الكافات المالية بينما يتم مصادرة أغلبها لصالح شخص لاريجاني.

أما المؤسسة العملاقة الأخرى التي قام خامنئي بتعيين النائب الإيراني العام، رجل الدين إبراهيم رئيسي، مشرفا عليها العام الماضي، فهي مؤسسة “آستان قدس رضوي” التي تشرف على إدارة ضريح الإمام الرضا الشهير في مدينة مشهد.

ويمثل “آستان قدس رضوي” إحدى المؤسسات الكبرى التابعة للصناديق الخيرية الضخمة التابعة بدورها لمؤسسة “بنياد” وهي من المؤسسات الاقتصادية الضخمة التابعة لبيت المرشد، والمعفاة من الضرائب وتشكل نسبة كبيرة من الاقتصاد غير النفطي الإيراني تصل أموالها إلى 20% من إجمالي الدخل الوطني.

وتبلغ قيمة عقارات “بنياد” اليوم نحو 20 مليار دولار شاملة حوالي نصف الأراضي في مدينة مشهد، كما أن الشركات التي تمتلكها تشمل شركات كبيرة مثل رضوي للنفط والغاز، شركة رضوي للتعدين، ماهاب قدس، ومجموعة مابنا وشهاب خودرو.

ويتميز “آستان قدس رضوي” بامتلاكه عددا من المؤسسات والشركات التابعة وحيازات الأراضي في جميع أنحاء البلاد، حيث أنشأ عباس واعظ طبسي خلال 37 عاما امبراطورية اقتصادية وثقافية بمليارات الدولارات في مشهد، ثاني أكبر مدينة في إيران والوجهة الرئيسية للسياحة الدينية.

وأصبح آستان قدس منذ قيام الثورة في إيران، وتحت إشراف طبسي، اللاعب المهيمن في الاقتصاد الإيراني مع قوة شبه احتكارية في خراسان.

الكشف عن أموال المرشد

هذا بينما وافق مجلس النواب الأميركي في شهر ديسمبر الماضي على مشروع قرار يلزم وزارة الخزانة بأن تنشر قائمة من أصول وأموال 70 شخصاً من القادة الإيرانيين وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، وسط دعوات برلمانية عن كيفية إنفاق هذه الثروات على دعم ونشر الإرهاب.

وتمت الموافقة على قانون ” إتش أر 1638 ” والمعنون بـ “شفافية أموال وممتلكات قادة إيران”. وقال بروس بولينك النائب الجمهوري إن حوالي 70 مسؤولا إيرانيا اكتسبوا الكثير من الثروة الشخصية، كما انهم يستخدمون هذه الثروة لدعم الميليشيات والجماعات الارهابية التي تضر بمصالحنا”.

وأضاف: “من حق المواطنين الإيرانيين وكافة شعوب العالم أن يعرفوا حجم ثروات الرعاة الرئيسيين للإرهاب والأهداف التي ينفقون هذه الأموال حولها”.

كما أكد أن كبار المسؤولين الحكوميين الإيرانيين، بمن فيهم المرشد الأعلى والمسؤولون السياسيون والعسكريون الرئيسيون في إيران، قد اكتسبوا ثروة هائلة من خلال البنية الديكتاتورية والفساد في البلاد.

أموال الحرس الثوري

وبات الحرس الثوري الذي يخضع لسلطة المرشد يهيمن على عصب الاقتصاد الإيراني حيث اتجه بعد نهاية الحرب الإيرانية – العراقية في أواخر الثمانينيات، إلى الأنشطة الاقتصادية تحت شعار “إعادة الإعمار” في البداية، أما اليوم فيسطر الحرس الثوري على كل مجالات الاقتصاد، بحيث لا يمكن للقطاع الخاص أن ينافسه في هذا المجال.

وبحسب الأرقام فإن الحرس يمثل القوة الاقتصادية الثالثة في البلاد، وتتراوح نسبة سيطرته على الأنشطة الاقتصادية بما بين 10 إلى 30%. كما يدير قرابة 100 شركة تصل قيمتها إلى 12 مليار دولار تقريباً ويعمل فيها نحو 40 ألف شخص.

كذلك تمتلك مؤسسة “خاتم الأنبياء” نحو 800 شركة فرعية وحصلت من خلالها على آلاف العقود الرسمية لتنفيذ مشاريع.

ويمارس #الحرس_الثوري أنشطة في السوق السوداء من خلال ميليشيات الباسيج.
ورغم ما يحققه من أرباح خيالية إلا أنه يحصل على تمويل سخي من موازنة الدولة، حيث ارتفعت مخصصاته بين العامين الحالي والمقبل بنسبة 55%.

ويعتقد الخبراء أن من أهم أسباب انتفاض الإيرانيين بعد الفقر هو الفساد الحكومي المستشري في إيران جراء هيمنة المؤسسات الدينية والجماعات المرتبطة بأعلى هرم النظام، والمجموعات التابعة لبيت المرشد الأعلى علي خامنئي، والتي تستحوذ على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني ولا تخضع لأية رقابة.

التعليقات (١) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>