“فتيات احسائيات” يستعرضن تجاربهن التطوعية بملتقى “#تطوعنا_هادف”

الزيارات: 1152
التعليقات: 0
“فتيات احسائيات” يستعرضن تجاربهن التطوعية بملتقى “#تطوعنا_هادف”
https://www.hasanews.com/?p=6481587
“فتيات احسائيات” يستعرضن تجاربهن التطوعية بملتقى “#تطوعنا_هادف”
فاطمة المزيدي - الأحساء نيوز

استعرضت مجموعة من فتيات الأحساء، مساء أمس الأحد الــ(1439/3/29هـ)، خلال ملتقى “#تطوعنا_ هادف”، الذي فعلته جمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية، وذلك تفعيلاً لليوم العالمي للتطوع، تجارب فتيات احسائيات بارزة في العمل التطوعي، كان أبرزها تجربة مُنسقة برنامج “تمكين” التابع لمؤسسة الأميرة العنود الخيرية، الأستاذة صيته العجمي، إلى جانب تجارب رائدة العمل التطوعي مُديرة جمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية الأستاذة لطيفة العفالق، بالإضافة إلى تجارب كلاً من: لطيفة العيسى وريم الزمامي، وسفيرة المملكة في مجلس الأمم المتحدة للشباب رزان العقيل، مع الجمعيات الأهلية والخيرية في نشر ثقافة التطوع.

حيث استعرضت بدايات تجاربها في العمل التطوعي، وذلك عندما دمجت بين طالبات الفكرية وطالبات مدرستها في مرحلة التعليم العام في المرحلة المتوسطة، وكيف استطاعت تطوير مراحل التطوع من عمل فردي إلى مجموعات ثم عمل مؤسسي، وصولاً إلى العمل المؤسسي وتخصيصها كاريزما خاصه به، تستطيع أي جهة الوصول لها فور الحاجة.

 كما وعمدت على شرح ماهية مؤسسة العنود الخيرية، وأشكال خدماته، مُركزةً على أبرز الأمور التي من الواجب على المتطوع والمتطوعة الانتباه لها، منها: نوع التطوع؛ بمقابل أو من دون مقابل، وما نوع المقابل الذي سيتم تقاضيه، نوع الشهادة والبيانات التي يجب أن تتضمنها من (اسم المتطوع واسم البرنامج وتاريخه وعدد الساعات وضرورة ذكر المهمة المكلف بها أثناء العمل)، نوع المنشأة التي سيتم العمل معها (هل انا فعلاً متطوع او عمل عشوائي أساساً أن يقوم به الموظف؟) ، مع الحرص على تحديد مساراً محدد في التطوع كي يسهل علينا التركيز به والإنتاج بأكبر قد ممكن و في فتره قصيرة.

تجارب 34 عام

تلتها رائدة العمل التطوعي ومُديرة جمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية الأستاذة لطيفة العفالق، مُستعرضةً خبرة 34 عاماً في العمل التطوعي، وأثر ذلك في تعزيز ثقافة وسلوك العمل التطوعي، ذاك العمل النابع من ذات الإنسان، والذي لا تقتصر أوجه العمل فيه على جانب السد النقص في الغذاء والدواء والكساء، والإنقاذ؛ لا بل لا بد  أن يتسع مفهوم التطوع ليشمل مناطق أبعد من ذلك ليسد نقصًا حادًا في العلم ونشر الثقافة والمعرفة وتجميل البيئة وغيرها مما يحتاج أن تمتد إليه أيادي التطوع؛ فكل ما لم يمكننا كمتطوعين أن نفعلها بأنفسنا، لاسيما وأننا كبارًا لدينا ما نتطوع به؛ من الوقت.. المال.. الجهد.. العلم وأبناؤنا يمكنهم أن يفعلوا الكثير؛ بل ربما تفوق قدراتهم التطوعية الكبار في بعض الأحيان، لا بد أن نعمل عليه.

في التطوع … حياة ودروس

ولأن التطوع أصبح يُعتبر المدخل الجديد لاحتواء الشباب في العمل التطوعي.. فقد شددت ريم الزمامي المهتمة بواجبات وحقوق المتطوعين، على ضرورة استفادة المؤسسات الوقفية من أوقات الشباب وتشغيلهم في أعمال تطوعية تعود بالفائدة عليهم، وتشجيعهم على الاستفادة من قدرات المتطوعين في أعمال تخدم الأنشطة والبرامج في المجتمع، على أن يحصل المتطوع على كامل الحقوق التي يستحقها من أجل توفير فترة تطوع مُساهِمة وطيبة له، بالإضافة إلى ذلك، في حالة عدم الملاءمة بين المتطوع والمؤسسة، يُتيح قسم التطوع للمتطوع أن يُجري تغييراً على مكان ومهمة الفرد المتطوع؛ كون ذلك عامل ضروري في تحقيق الاستفادة للمتطوع والجهة المُستفيدة من المتطوع، الأمر الذي يُعطي أهمية كبيرة لنشاط التطوع بمكافأة المتطوع بأشكال مختلفة.

مُشددة بضرورة أهمية اطلاع المُتطوع على ميثاق التطوع، وماذا ينص عليه.

إلى جانب ذلك شاركت لطيفة العيسى المهتمة في مجال وثقافة العمل التطوعي باستعراض تجربتها الثرية عبر توظيفها ميولها وهواياتها في نشر ثقافة العمل التطوعي، وكيف استطاعت استغلال ذلك، انطلاقاً من الأهمية التي تستوجب استثمار الوسائل المُعينة على ذلك استثماراً إيجابياً بما يحقق الهدف منه في التوعية بأهمية العمل التطوعي ونشر ثقافة هذا العمل بين مختلف أفراد المجتمع، ومخاطبة كل شريحة اجتماعية بما يتفق وطموحاتها وتحقيق أهدافها.

كما تحدث في ختام اللقاء وسفيرة المملكة في مجلس الأمم المتحدة للشباب رزان العقيل، عن (الأثر التبادلي بين العمل التطوعي والذات)، مهما كانت المرحلة العمرية، مُشاطرة في رأيها ما أكدته رائدة العمل التطوعي “العفالق” في أن العمل التطوعي لا يقتصر على الحملات الإغاثية والإنقاذ وسد الجوع؛ بل هو يتخذ أشكالاً عدة وأنه بإمكان أي شخص مهما كان عمره أن يعمل في مجال العمل التطوعي.

وفي ختام اللقاء، تم تكريم المُشاركات في الملتقى بدروع تذكارية، مع توجيه الشكر والتقدير لهن.

الجدير بالذكر أن اللقاء تضمن مُشاركات وتجارب وقصص الحاضرات من رائدات ومهتمات وناشطات في مجال العمل التطوعي من سيدات مجتمع الأحساء.

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>