بالصور… ضغطة “زر” تُترجم أحاسيس “عبد الله الشيخ” بـ#الأحساء

الزيارات: 3110
تعليق 16
بالصور… ضغطة “زر” تُترجم أحاسيس “عبد الله الشيخ” بـ#الأحساء
https://www.hasanews.com/?p=6480887
بالصور… ضغطة “زر” تُترجم أحاسيس “عبد الله الشيخ” بـ#الأحساء
فاطمة المزيدي - الأحساء نيوز

عشق عالم التصوير منذ صغره، له فلسفته الخاصة في التراث والتاريخ والطبيعة، الأمر الذي جعل منه فوتوغرافي أمام مُغامرة حقيقية في وسطه ومادته، وساعده في الارتباط الوثيق بمورثه الشعبي والتاريخي؛ وكان عاملاً في تشكيله مؤنة فاتنة لإنتاج عمل فني خاص به.

عبد الله الشيخ بدأ كغيره من الفوتوغرافيين، الذين يرصدون جماليات الطبيعة وملامحها، التي شكلت مساحة مهمة من الانفتاح والتوسع في التعبير عن شغفه بالصورة.

ينطبق عليه إلى حدٍ كبير ما تُعبر به الكاتبة “غادة السمان” عن المُصور قائلة بأنه: “إنسان نادر، له أنامل نشال، وعينا قطٍ بري، وذاكرة جاسوس، وطموح مؤرخ، رؤيا شاعر، ومعدات فلكي، وصبر باحث في مُختبر…..إلخ”، كونه قادر على ترجمة أحاسيسه اتجاه حبه لمحافظة الأحساء، في الوقت الذي يعجز فيه يعجز الإنسان عن تأملها ودراستها وقرأتها من مختلف جوانبها.

ومما لا شك فيه أن قطع ومعدات التصوير شكلت مخزوناً تثقيفياً ومعرفياً بين الصورة وما يحلم به الفوتوغرافي “الشيخ”، فامتلاكه كل ما يُعين على جمال الإخراج يراه أمر ضروري جداً وهام، فهو يُشبه ذاك المُزارع الذي يحمل على عاتقه فأس ومنجل ومجرفة وغيرها ليحصد بذلك ثمار تحويل أرض صحراوية إلى جنة خضراء، عندما يحمل الكاميرا والفلاشات ومحسنات الإضاءة والكثير من المعدات؛ كي يُظهر الصورة بأجمل حلة ويجذب العين الناظرة لها وتستلطف الروح مشاهدتها وتتأملها بمحبة وذوق.

تبلغ عمر عضوية المُصور “الشيخ” بعالم التصوير الفوتوغرافي ما يُقارب خمسة عشر عاماً، استطاع خلالها إبراز شخصه في كثيرٍ من المحافل والظفر بالكثير من الإنجازات والجوائز، أبرزها:

  • الفوز بجائزة الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود في ملتقى (ألوان السعودية)، بالمركز السابع.
  • الفوز بالمركز الخامس في مسابقة (حرف الأحساء)، التي كانت تحت تنظيم هيئة السياحة والآثار بالأحساء.
  • الفوز بالمركز الثالث في مسابقة (وطني85)، التي كانت برعاية مستشفى الموسى العام بالأحساء.
  • الفوز بالمركز الثالث في مسابقة (غنى الأحساء) بإشراف هيئة السياحة والآثار في الأحساء بمحور الطبيعة.
  • المشاركة بعدة معارض داخل وخارج المملكة العربية السعودية.

يُعتبر الفيلم الجمالي لمحافظة الأحساء، الموسوم بعنوان (الأحساء الثقافة المتجددة) أبرز إنتاجات الشيخ، في الوقت الراهن، هذا الإنتاج الفني الذي تُسطر قصته جمال الأحساء بتقنية Time Lapse، تم عرضه خلال مناسبة دخول الأحساء في موسوعة اليونسكو العالمية في فندق انتركونتننتال بحضور عدد من ممثلي اليونسكو من خارج المملكة ورجال الأعمال وهيئة السياحة والآثار.

ولد المُصور عبد الله الشيخ في محافظة الأحساء عام 1406هـ، وثق بأعماله التصويرية من خلال عدسته من كل بحرٍ قطرة، حيث رصد الأشخاص والطبيعة والتراث، وكل شيء يجذبه ويشد نظره، متأملاً للجمال وحافظاً له، بآلية دقيقة للغاية كدقة دوران عقارب الساعة بدقائقها وثوانيها، شاعراً فيها بأنه في سباق مع الوقت كلحظة التقاطه لحظة غروب جمالية يحاول إدراكها قبل إدراك ظلمة الليل.

مُتفاعلاً مع الجانب الحسي والإنساني والثقافي والإبداعي؛ بل أكثر من ذلك، يُشير الشيخ إلى أنه “حالما يهم بالضغط على زر تشغيل الكاميرا، إلا وقد حركته تلك الدوافع ودعته لذلك، ليترك بعدها أثر فوتوغرافي مملوء بنظرة لها جوانب مختلفة غير معتادة، كعاشق يتغزل بمعشوقته”.

طموح وشغف عبد الله لم يتوقف عند التعامل مع الكاميرا فقط؛ بل هو يعمل الآن على إصدار أول كتاب مطبوع لأعماله الفوتوغرافية، سيرى النور قريباً إن شاء الله، إلى جانب تلك الأعمال التصويرية، التي تم العمل على تكبيرها وزينت زوايا وممرات الكثير من المنظمات والمؤسسات والمراكز التعليمية والتاريخية والثقافية والصحية، في المُحافظة وخارجها.

يحظى الشيخ بدعمٍ من ذاته بالدرجة الأولى، ثم الأهل والمحبين لأعماله والناظرين لها بعين التقدير والإنجاز الرائع، فقد استطاع الجمع بين التصوير كهواية منذ صغره ومجال عمله، ولا يزال على ذلك المنوال.

يرى الشيخ أن التصوير مثله مثل أي عمل فيه معوقات وصعوبات، لكن الحب والطموح، يدفعانه إلى مواصلة واستمرارية الإبداع فيه، وإلى عدم الاستسلام لأي عائق، واضعاً أمام عينيه العزيمة والإصرار.

تُركز أعمال الشيخ الفوتوغرافية على الانغماس في تفاصيل الطبيعة الاحسائية من جبل وبحر، إلى جانب الأرض والنخل، فقد عمل الشيخ ولا يزال يعمل على إبراز معالم الأحساء، مُوثِقاً عشقه الكبير والأصيل لها، كونه ابن النخلة وبه جذور المحبة مغروسة لأرضها المُخضرة بالحب والعطاء.

 فعلى سبيل المثال لا الحصر، استثمر الشيخ حبه للصورة في توثيق “جبل القارة” وطبيعته الصخرية الجذابة، ومزارع الاحساء بخضرتها الصامتة الناطقة في الوقت ذاته، مُقدماً عملاً فنياً مُثيراً في التقنية المائية، التي عكس من خلالها قدرته على الإلمام بعالم ألوان الماء، وضبطه أكثر من زمن عاكساً تلك التحولات على جسد الطبيعة، بحسب إضاعة زاوية الشمس.

وفي ناحية أخرى نجده ذهب لرصد المعمار التاريخي التراثي من خلال توثيق عدسته لقصور الأحساء التاريخية، كقصر إبراهيم الأثري وقصر صاهود، والفاخرية وغيره”.

باختصار… الصورة تعني لــ”عبد الله الشيخ”، “كنز ثمين.. معنى كبير.. إحساس وليد.. إبداع وتحدي.. وشيء قريب من القلب..” ما إن يُصورها يرى ذاته وقد وقعت بعِشقها وحبها.

 

إليكم أبرز أعمال الضيف الفوتوغرافية

 

صانع المِداد

 

المسرح الروماني – شاطىء العقير

 

دوار البانوش –  “دوار السفينة” سابقاً

 

جلسة عائلية بإحدى زوايا جبل “القارة”

 

عين الحارة – مدينة المُبرز 

 

أحد مباني ميناء العقير 

 

أحد زوايا الطبيعة الجبلية المُحاطة بالنخيل الواقعة على امتداد طرق “قُرى الأحساء”

 

أعمدة ميناء العقير 

 

سوق القيصرية في مُحافظة الأحساء

 

مسجد “القبة” الواقع في قصر “إبراهيم” الأثري

 

بحيرة الأصفر – قرية العمران “شرق مُحافظة الأحساء”

 

تصوير جوي لقصر صاهود – مدينة المُبرز

 

تصوير جوي لعين “أُم سبعة” – مدينة المُبرز

 

تصوير جوي لرأس جبل “المُشقر”

 

 

 

 

 

 

التعليقات (١٦) اضف تعليق

  1. ١٦
    عبدالعزيز التركي

    ما شاء الله تبارك الله ابداع مع اني اول مره اسمع اسمه

  2. ١٥
    زائر

    بالتوفيق والتميز الدائم لك أخي عبدالله

  3. ١٤
    زائر

    مصور مبدع وطموح ومميز

  4. ١٢
    بورضا محمد السماعيل

    الأستاذ عبدالله
    ملك ريشة وأبى إلا أن يحلق بريشته في إبراز جمال طبيعة بلده الأحساء لعشقه لها وتهيمه بها وما ذاك إلا لولاءه للأرض التي أكتنفته
    أقول هو مصور بإصرار ، فنان بإجتدار

    • ١١
      بدرة الشيخ

      صورك تعكس جمال
      وطموحك يعلو جبال
      موفق لكل خير وإبداع أخوي عبدالله ⚘

  5. ١٠
    بدرة الشيخ

    صورك تعكس جمال
    وطموحك يعلو جبال
    موفق لكل خير وإبداع .. أخوي عبدالله ⚘

  6. ٩
    بوعبدالله

    نعم انه مبدع فعلا

  7. ٨
    أبو أثير

    ملك شغوف بحب الاحساء وتفاصيلها

  8. ٥
    زائر

    ماشاء الله قد اجتمع الابداع والاخلاق والتميز فيه انا اتمنئ من الله عزوجل انا يوفقه

  9. ٤
    زائر

    تلوح في سمائنا دوماً نجوم برّاقة، لا يخفت بريقها عنّا لحظةً واحدةً، نترقّب إضاءتها بقلوب ولهانة، ونسعد بلمعانها في سمائنا كلّ ساعة فاستحقت وبكلّ فخر أن يُرفع اسمها في عليانا.
    موفق أخوي

  10. ٣
    ضياء

    ماشاءالله على الابداع في إظهار جمال الطبيعة الخلابة

  11. ٢
    احمد بن علي

    مبدع ابن العم بوشيخه بالتوفيق في حياتك والى الامام تحياتي

  12. ١
    فهد السنيني

    شكرا للكاتبة فاطمة المزيدي على طرح مثل هذا الخبر الجميل الذي يحكي عن معالم الأحساء والطبيعة الخلابة. تحياتي للجميع

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>