“وباء الفساد”

الزيارات: 1622
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6480745
“وباء الفساد”
خالد المحيفيظ

بداية ادعو عزيزي القارئ في مشاركتي عنونة هذا النص عبر استبدال تعبير وباء في العنوان بعنوان آخر يراه  مناسبآ مثل ڤيروس ، سرطان ، كابوس ، طوفان ، او اَي صفة اخرى لأني أعدك عزيزي القارىئ شريك في كتابة هذا النص ، لأنك وانا ، وبقية المواطنين والمقيمين ممن تأثر ، بقليل او كثير  من الاثار الاقتصادية و الاجتماعية للفساد  !

هذا لان الفساد يتغلغل في كل شئ ، في الطريق الذي نسير عليه بسياراتنا ، الرصيف الذي نمشي  عليه ، الحديقة التى نتنزه  فيها مع أسرنا ، في المستوصف / المستشفى الذى نتعالج  فيه ، المدرسة التي يدرس فيها أبناؤنا ، وفِي الجامع الذي نصلي فيه ، في المطار الذي نسافر منه ……وربما في الماء الذي نشربه والهواء الذي نستنشقه  !!

الفساد : وباء لانه ينتشر في  كل مكان وكل زمان ، طاعون لانه يفتك بهيبة الدول، ويتسبب في هدر المال العام ، طوفان لانه يهدم كل شئ  يجده في طريقه و سرطان يجب استئصاله .

يقول العضو السابق في الكونغرس الامريكي ادوارد بروك ” عندما يعامل الناس الفساد على انه روتين وجزأ من الحياة ، تجد ان لديك شئ أسوأ من ” فعل خاطئ ” او ” شلل للمعنويات  ” ، يصبح لديك سرطان سياسي يولد منه سخرية من الحكومة و… جميع المجتمع “.

•مقدمة
في ابريل ٢٠١٧م  كتبت مسودة نص عن الفساد ، لم أكمله ، أبقيته  محفوظآ وذلك لتغير في  الاولويات ، وارى انه من المناسب في هذا المقال ان ابدأ باالجزأ  الاول منه :

“لاحظت كما لاحظ غيري انتشار لافتات على الطرق السريعةً تحمل “الفساد تعطيل للتنمية ” ، و ” الفساد  هدر للموارد ” وغيرها .
بعد التأمل في القصد من الرسالة ، ولمن هي موجهة ، وصلت الى نتيجة انه لاخلاف على الرسالة ، ولكن هناك عدم توفيق في ألمكان الذي وضعت فيه !

اذا ماتأملنا موضوع الفساد ، نلاحظ ان تجلياته تظهر على ارض الواقع في المشاريع ضعيفة التنفيذ ، الطرق سيئة  السفلتة و ………الخ ، إنما هي نتاج لعملية فساد والتي تتم في مكان بعيد عن الطرق بعشرات او ربما مئات الكيلومترات .

اليس من الأفضل نقل هذة اللافتات الى المكاتب وخاصة  المغلقة منها للمتنفذين وغرف الاجتماعات آلتي يتم فيها مناقشة وتوقيع عقود ترسية مشاريع الدولة  .

مثلما للشجرة جذور كذلك الفساد ، وَإِذَا ما أراد  مجتمع ما محاربة الفساد  يجب ان نحاربه من جذوره ومنبعه وليس روافده.”

اذا ما نظرنا الى الفساد على انه ظاهرة عالمية ، فيمكن النأكيد على انه موجود  في كثير من بقاع العالم ، وان كان بدرجات متفاوتة .

أما لدينا ، فاالفساد  كظاهرة ، ليست وليدة الْيَوْمَ فقد مر عليها فترة ليست بالقصيرة ، ولكن متراكمة حتى تغلغل فيها الفساد في مجتمعنا وأصبح جزأ لا يتجزأ من ” الثقافة الوطنية ” .
لدي اعتقاد ان الفساد ارتبط تحوله الى ظاهرة  مع الطفرات الاقتصادية التي مرت بها المملكةً . وبتحوله الى ظاهرة  ، اصبح بمثابة عادة متأصله بين بعض  ابناء المجتمع .

اصبح جز من الثقافة ،  ساعده على التغلغل بعض السياسات والتي كانت تعامل الفاسد بعقوبات غير رادعة ، مثل الإقالة ،  نقل تأديبي ، … متناسين القول المشهور ” من أمن العقوبة اساء الأدب ” .

ان طول امد استشراء الفساد أدى الى انتشاره في قطاعات الخدمة المدنية والقطاع الخاص ، وعلى مستويات متعددة وتكونت لوبيات او مافيات فاسدة ، تحاول الانقضاض متى ماسنحت فرصة .

ان استشراء الفساد لاينطبق على الأغنياء بل تعداه الى صغار الموظفين الذين يعطلون مصالح المواطنين من اجل رشوة .

لا توجد  أحصائيات دقيقة لحجم الفساد في المملكة ، واعتقد جازمآ انه حتى الفاسدين أنفسهم لايمكن لبعضهم تقدير حجم فسادهم المادي والمعنوي  !

باختصار عندما نتكلم عن الفساد ، نحن نتكلم عن
؛ افراد غير نزيهين >سلوكيات  فردية مصلحية >شبكات مصالح فاسدة >مؤسسات غير نزيهة > ثقافة وطنيه متغلغل فيها الفساد >>>

جاء القرار  التاريخي للملك سلمان بإنشاء لجنة عليا لمحاربة الفساد برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان تتويج لقرارات سابقة *١ ، لكن مايميز هذه المرة ان المحاربة أتت من فوق الى أسفل ، اَي كما يشبهها البعض بتنظيف السلم من الأعلى !

•تعريف *٢
لكي نفهم ظاهرة معينه من الضروري ان  نبدأ مع التعريف .

الفساد في معاجم اللغة هو في (فسد) ضد صَلُحَ (والفساد) لغة البطلان، فيقال فسد الشيء أي بطُلَ واضمحل، ويأتي التعبير على معانٍ عدة بحسب موقعه.
التعريف  العام لمفهوم الفساد عربياً بأنه اللهو واللعب وأخذ المال ظلماً من دون وجه حَق.

يعرف معجم أوكسفورد الإنكليزي الفساد بانه :”انحراف أو تدمير النزاهة في أداء الوظائف العامة من خلال الرشوة والمحاباة”.

الفساد يظهر في المجتمعات على انواع متعددةً ، منها الاداري ،  الاقتصادي/المالي والسياسي .

•أسباب
من الصعب ، في هذه العجالة ، الدخول الى ” الصندوق الأسود ” للفساد وبيان الأسباب التي تؤدي اليه ، لانه عالم محاط بالغموض يشبه الى حد بعيد عالم المافيا .
منذ اللحظة الاولى التي يضع شخص ما قدمه على العتبة الاولى في عالم الفساد ، يصبح مصابا بڤيروس الفساد ومن ثم يصبح الفساد ادمان و حق مكتسب .!!

في اعتقادي ان اهـم  أسباب تفشي وباء الفساد تأتي في المقدمة ،  السياسات  التي تتبناها بعض الحكومات  ، والتي تستغل من قبل الفاسدين ، من مثل طرق ارساء المشاريع الحكومية على المقاولين . سياسة ” مشاريع بالباطن ” ، حيث يكون باامكان من يرسي عليه مشروع معين ان يعطيه أخرين ، وهولاءيعطون الى أخرين وهـكذا  دواليك .

التالي مختصر لبعض الأسباب ألتي  قمت بجمعها من عدة مصادر على الشبكة العنكبوتية . وكما سيلاحظ تنوع تلك الاسباب من ، دينية ، اقتصادية و اجتماعية :

أسباب : ضعف الوازع الديني [ التدين الناقص ]+ الجشع والطمع + طغيان السلوك المادي +
ضعف وتساهـل في  تطبيق الأنظمة الرقابية + تطبيق القانون على فئة من الناس والتساهل مع فئة اخرى [عدم مساواة الجميع امام القانون ]  + طول الامد الذي يقضيه مسؤول في منصبه حيث تتكون شلليه في داخل الادارة /المؤسسة + ….الخ

•مظاهر
يأخذ الفساد كظاهـرة مسار تطوري يبدأ محدودآ ومن ثم يبدأ في النمو مثل  كرة الثلج ، تبدأ صغيرة وتنمو مع تدحرجها على سطح ثلجي .
يصبح الفساد متجذر في الثقافة  الوطنية عندما تظهر المظاهر الآتية :

•لكل مشروع من المشاريع الحكومية دورة حياة ، تبدأ من فكرة المشروع ، تصاميم ، ترسية المشروع ، تنفيذ المشروع و معاينة قبل التسليم واخيرآ عقد الصيانة .في جميع تلك المراحل يمكن ان يحدث الفساد  ، بعضها مخفي والآخر يكون جليآ
في  جودة التنفيذ ، مدة التنفيذ او جودة الصيانة ..

•لاعقاب على مخالفة القوانين ، وإذا حدث عقاب يكون مخفف ، ولايعلن عنه ، من مثل نقل تأديبي او الاجبار على الاستقالةً.سياسة اللاعقاب  هي سياسة تشجع الفاسدين على  الإيغال اكثر في الفساد .

•تغير في  أولويات المسؤولين الفاسدين ، فبدلآ من ان تكون الاولوية اداء المهام و المسؤوليات التي ترتبط ”  بالكرسي ” الذي يجلس عليه المسؤول ، تنتقل الاولوية الى كيف يمكنه ان يستفيد من ذلك المنصب في زيادة رصيده البنكي !!

•بيئة عمل حكومية ادارية  ” سائلة ” او “هـشة ” تتميز ب :  قرارات حكومية لاتنفذ ، محاباة الاقارب ، عدم الاكتراث في إنجاز المهام …انتظار الفرصة المناسبة للاستفادة من الوضع لمكاسب شخصية.

•انتشار ظاهرة  الاهـداء الى المسؤولين ، حيث تعطى الهدايا الى احدهم ليس لشخصه  بل للكرسي الذي يجلس عليه ، والذي طال الزمن او قصر فهو مغادره !

•عندما يصبح من الطبيعي تداول مفردات مثل الواسطة ، الرشوة مقابل خدمات يفترض ان تؤدى من قبل القطاع العام بدون مقابل ، فالمجتمع واقع تحت وطأة الفساد .

باختصار :
مظاهر : الواسطة والمحسوبية  على حساب الغير + مشاريع من الباطن + مافيا المقاولون + زيادةً تكاليف المشاريع + رشوة + مشاركة متنفذين  في مشاريع  بشكل غير قانوني وإجباري +  التكسب من وراء وظيفة عامة + استغلال الممتلكات العامة لمصالح شخصية + إساءة استخدام السلطة الرسمية [استغلال النفوذ ]+ استيلاء على المال العام + الابتزاز + التهاون في تطبيق التشريعات ، السياسات ، آلانظمة والقرارت الحكومية او تطبيقها على البعض دون ألاخر +الثراءالفاحش السريع +الاستيلاء على أراضي الدولة  + مشاريع متأخرة او متعثرة  + احتكار بعض الاعمال على مؤسسات بعينها + انعدام تساوي فرص الوظائف على الجميع
+ التستر على رأس المال الأجنبي + الترقي بدل ما يكون على الكفاءة ، يكون على المحاباة

•نتائج الفساد
مثل الطاعون او ما يطلق عليه ” الموت الأسود ” والذي لايترك بقعة في مدينة او دولة الا ويصيب اهلها بالموت .
فيروس الفساد ، يؤدي الى الأضرار بخطط التنمية .
فكلما أعلن عن مشاريع تنموية التي يفترض منها ان تخدم المجتمع ، فمن جانب أخر يؤدي الى هدر المال العام  ، والذي يعني في نهاية الامر ان الدولة لاتحصل على قيمة اقتصادية مقابل  ما أنفقته  من مال.!!
سرطان الفساد  يؤدي الى انتشار ما يمكن ان نطلق
عليه ” الادارة الهشة ” او ” الادارة السائلة ” ، حيث ينتشر لدى اصحاب المسؤوليه ثقافة اللااكتراث حيال إنجاز العمل .
بهذا الخصوص ، أودّ ان أحيل القارئ الى مقالي السابق المعنون ” الادارة ، نقاط عمياء ” ، بخصوص درجة نضج الادارة في ادارات القطاع العام .
اعتقد جازمآ ان تدني النضج الاداري يرجع في احدى نواحيه الى الفساد .

وباء الفساد يؤدي الى انتشار قناعات لدى المواطن العادي مؤداها عدم أخذ الدولة على محمل الجد ، بمعنى أخر تفقد الدولة هيبتها . المواطن العادي يقول في نفسةً ” القانون موجود لماذا لايطبق على الفاسدين ؟ ” .

حتى الفاسد نفسه  ، والذي أمن من العقاب ،في قرارة نفسه ، بفعله هذا ضمنيآ يقوم بااهانة سلطة الدولة !

تدني معايير  الجودة في المشاريع الحكومية ، فما ان ينتهي مشروع ، الا احتاج الى عقد صيانة !

تدني  الميزة التنافسية للدولة المتأثرة باالفساد امام الدول الاخرى .
تدني الجاذبية الاستثمارية والتي ترتبط بعدم إقبال الشركات العالمية على الاستثمار في الدول المبتلاة ب طاعون الفساد .

تتحول بيئةً الاعمال والمناخ الاستثماري  الى بيئة موبؤة بعدم الثقةً وعدم المصداقية   ، مما يؤدي الى هروب رؤوس الأموال الى دول اخرى .

أخيرآ كابوس الفساد يؤثر في جوانب مجتمعية اخرى  ، مثل انتشار  البطالة ، عدم إعطاء الفرص العادلة للجميع في العمل ، الاعمال ….الخ .

•تداعيات
يعد انشاء  لجنة عليا لمحاربة الفساد نقطة تحول لها تداعيات جمة على الحاضر والمستقبل ،
كما كان له صدى واسع داخليآ وخارجيآ وذلك لآثاره الاجتماعيةً، الاقتصادية  ، السياسية ، الاقليميه والعالمية .

من ناحية الداخل ، الثقة بالعدالة والمساواة ، انخفاض تكلفة المشاريع ، تحسن بيئة التنافس على المشاريع الحكومية وإيقاف الهـدر والنزيف المالي .

من الجانب الخارجي ، تؤدي الحرب على الفساد تشجيع الاستثمار الأجنبي كما سيؤدي الى  ظهور  مشرف للملكة على سلم النزاهة الدولية .

لايجب ان ينظر الى هذا القرار بشكل منفصل عن المبادرات التي اتخذتها الحكومة في العامين الماضيين  ، خاصة مبادرة اتلتحول الوطني [رؤية ٢٠٣٠ ].

اذا ما جمعنا مبادرة  رؤية ٢٠٣٠ و محاربة الفساد ، على المستوى الذي ظهر ضمن القرارت الاخيرة ، فهو في الواقع اعلان عن مشروع ” دولة استراتيجي” ، هدفه نهضة شاملة ، عن طريق اعادة  بناء دولة اركانها المبادرتين السابقتين .

كلا المبادرتين  وجهين لعملة واحدة هي السعودية في القرن ٢١ .

اتمنى ان المملكة بانتهاجها هذ الطريق ،  ستكون نموذجآ للدول العربية الاخرى ، والتي يعد بعضها في أدنى سلم النزاهة الدولية!!.

•الختام
عندما تتحول ظاهرة ، مثل الفساد ، الى ثقافة مجتمعية او مؤسساتية ، فهذا يتطلب تغيير في الثقافة ، وتغيير الثقافة يعني تغيير القناعات والقيم التي اتاحت للفساد ان ينمو ويتحول الى وباء ، وهذا يتطلب الى جهد كبير غير عادي وطويل الامد .

ان مبادرة محاربة الفساد ليست بمحطة وصول بل هي رحلة  طويلة ، و عملية مستمرة ينتج عنها استبدال ثقافة متجذر فيها الفساد  الى ثقافة جديدة تتسم بالنزاهـة ..

ان مبادرة محاربة الفساد ليست عملية جراحية سريعة بل هي عملية طويلة الامد ، وان هي بدأت لا بجب ان تقف. الا بعد تبني  ” النزاهـة ” كسمة مجتمعية .

ان مبادرة بحجم التحول الوطني ورؤية ٢٠٣٠ لم يكن لها ان تنجح مع وحود وباء الفساد في كل مكان ، لان نتائج تلك المبادرة كان سيذهب جزأ منه الى جيوب الفاسدين !!

أتمنى ان نصل الى ذلك الْيَوْمَ التي تختفي فيه هيئة محاربة الفساد ، حيث تصبح النزاهة جزأ لايتجزأ من اخلاق المجتمع ، حيث يكون تنفيذ  القانون بالسرعة التي يكتشف فيها الفاسد ، ان لا يكون ” النقل التأديبي ” هو الحل ، ان لايكون الاعفاء من المنصب هو الحل ، ان لا يكون ……. ، ان لايكون …. و هـي السياسات التي كانت احد أسباب تفشي وباء الفساد !

اقترح على من وضع اللوحات التي تحمل اللافتات  القائلة ” الفساد تعطيل للتنمية ” و ” الفساد هدر للموارد ” ، ان يقوم بنقلها الى المكاتب وغرف الاجتماعات في مباني الوزارات ، الامانات والبلديات وان يضاف اليها ” الخامس عشر من صفر ١٤٣٩ هـ ، الخامس من نوفمبر  ٢٠١٧ م “، وهو تاريخ الْيَوْمَ الذي تم فيه الاعلان عن  قرار بتشكيل لجنة عليا لمحاربة الفساد .

أخيرآ ، اذا ما أراد مجتمع ما تبني النزاهـة فليس عليه فقط محاربة الفساد او سن القوانين بل تنفيذها على النخبة قبل الناس العاديين ! ، كذلك
فرض الشفافية على كل من يتسلم منصب رسمي في الدولة ، وذلك بالإفصاح عن ممتلكاته المنقولة والغير منقولة قبل ان يستلم منصبه .

قال الله عز و جل ااافي كتابه الكريم: (ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدى الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) .

 

 

        ◦
*١ مبادرات اتخذتها الحكومة من اجل  محاربة الفساد  :
•تأسيس الهـيئة الوطنية لمكافحة الفساد بتاريخ ٤/١٣ / ١٤٣٢هـ  من قبل الملك عبدالله رحمةًالله.
•توجيه الملك عبدالله شركة أرامكو السعودية بتنفيذ مشاريع  مثل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية و ملعب الجوهرة ، والتي يعني  بشكل ضمني عدم  الثقة في سرعة تنفيذ  الأطراف الحكومية .
•انشاء صندوق إبراء  الذمة في عهد الملك عبدالله رحمه الله .
•المقولة المشهورة للملك عبدالله ( رحمه الله ) ” كان من كان ” ، وذلك تعليق على كارثة جدة .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>