تأمين نقل طلاب التربية الخاصة

الزيارات: 3726
تعليقان 2
https://www.hasanews.com/?p=6477239
تأمين نقل طلاب التربية الخاصة
عبدالله الزبده

تعد وسيلة النقل لطلاب التربية الخاصة من الأمور المهمة لاستمرار العملية التعليمية لهذهِ الفئة، فغالباً ما يكون المعهد أو المدرسة التي يوجد فيها برنامج دمج طلاب التربية الخاصة بعيدة عن المنزل مما يصعب على بعض الأباء إيصال ابنه إلى مكان تعليمه فيما أصبح النقل المدرسي ضرورة ملحة.

ومع بداية كل عام تتعرض هذه الوسيلة إلى التوقف لفترة ما يقارب شهر وأكثر والسبب عدم التزام إدارة التعليم بسداد المبلغ للمتعهد بنقل الطلاب إلى معاهد وبرامج الدمج توقفت المعاهد عن إعطاء الخدمة التعليمية لكثرة الغياب وهذا على الذكور والاناث، مع أن هذا التعثر سنوياً إلا أنه لا يزال حتى الآن موجودا لم تجد إدارة التعليم حلاً جذرياً لهذا المشكلة، النقل ليس مخصص للأشخاص من ذوي الإعاقة بل هو نقل عام ينقل فيه المعاق وغيره، من حق الفئة من ذوي الإعاقة المدمجين بالمدارس في نقل مخصص ومهيئ لهم في جميع المدارس اسوة بغيرهم من الطلبة في جميع مراحل التعليم العام من خلال تأمين حافلات تصل الى أماكن سكنهم، فضلاً عن تأهيل تلك الحافلات ليتمكن أصحاب الإعاقة من استكمال مسيرتهم الدراسية، وعلى الجهات المسؤولة عن تنظيم العملية التعليمية في الدولة بأخذ التدابير اللازمة لتأمين انتقال هذه الفئة المدمجين في المدارس من وإلى المدرسة، ومع أن أهالي ذوي الإعاقة في كل عام دراسي يشكون عدم وصول الحافلات المدرسية الى أماكن سكنهم البعيدة نسبياً عن المدرسة بسبب عدم وجود مدارس محددة للدمج مما يجعلهم يعانون صعوبات في توصيل أولادهم إلى المدرسة.

وتأمين انتقال ذوي الإعاقة أحد الحقوق الاساسية لهم فنأمل من شركة تطوير المسؤولة عن مشروع النقل المدرسي لمدارس التعليم العام الإدراج في المشروع لنقل طلاب التربية الخاصة بسيارات مجهزة لذوي الإعاقة واستكمالاً لعملية الدمج في المجالات المختلفة وأن تعديل وسائل نقل المعاقين لا يرتبط بأعداد المستفيدين منها فحسب ولكن كون المعاق شخصاً له حق الوصول والانتقال والاستفادة من الخدمات الموجودة والتنقل الآمن إلى اماكن دراستهم والأمر الذي من شأنه أن يرفع عدد المستفيدين من برامج ومعاهد التربية الخاصة كونه يوجد من ذوي الإعاقة من لا يتحرك بمفرده بفعل الصعوبات البيئية الموجودة وغير الملائمة لانتقالهم، وحيث أن وسائل النقل الموجودة الأن تحتاج إلى تعديلات في أثاث تلك الوسائل واتساع الأبواب والمقاعد وغيرها من الطرق السمعية والبصرية في إرشاد لذوي الإعاقة، ولا يتم الإغفال عن تأهيل السائق والمشرفون على طريقة التعامل مع أصحاب الإعاقات المختلفة.

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاك الله خيرا أستاذ عبدالله الزبدة على هذا المقال الذي يمس شريحة كبيرة في مجتمعنا وانا بدوري كولي امر اضع يدي بيدك حيث ان مشكة توقف الحافلة التي تقل المعاقين أصبحنا معتادين عليها في بداية كل عام .
    لكن هناك مشكلة أخرى لم تذكرها الاوهي ان هناك من الطالبات ذوي الإعاقة من ينقلهم وهوا ليس لديه المام بكيفية التعامل مع هذه الفئة حيث يقوم في أحيانا كثيرة بشتمهم والصراخ عليهيم بحجة انهم لا يسمعونه او لا يفهمون كلامه .
    هذا ناهيك ان من يحمل الطالبات سوداني الجنسية بحيث اني انا لا افهم بعض كلماته فكيف بطالبات ضعاف سمع يصطحبهم معه في الباص .
    كذلك ردائة الباص الذي يركب في هؤلاء الطالبات حيث البداية تكون بباص جديد وبعد شهر او اقل يأتي الينا بباص كثير الخرابات و الأعطال .
    واحيانا يأتي لأخذ الطالبات بسيارة خاصة صغيرة بحيث ان بعض الطالبات يرفضن الركوب بحجة صغر المركبة وعدم تأهيلها لركوب الطالبات
    ورايي ان إدارة التعليم يجب ان توزع استمارة استبيان لكل طالب او طالبة عن مدى الرضا عن المركبة أو السائق
    هذا ولك خالص التحية والتقدير .

    إبراهيم بن عبدالمحسن المرزوق

  2. ١
    زائر

    نحتاج نقل لبناتنا بمدارسهم من ذوي الاحتياجات الخاص

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>