احدث الأخبار

“التدريب التقني” يحدِّد خطة عودته للعمل وكيفية تقديم خدماته للمستفيدين “الموارد البشرية” تعلن دمج فروع “الخدمة المدنية” بمختلف المناطق .. وتكليف مديري العموم هذه أكثر الدول تسجيلاً للإصابات .. مستجدات كورونا حول العالم: عدد الإصابات يتجاوز حاجز الـ6 ملايين هل الميكروويف يقتل كورونا في الوجبات الجاهزة؟ المساجد تفتح أبوابها لضمان التنقل الآمن.. امتناع الركوب بجوار السائق بسيارات الأجرة مع فتح النوافذ للتهوية بالصور… وزير النقل يتفقد محطة “سار” تمهيداً لاستئناف “رحلات القطار” “المرور” يعلن عودة العمل في مدارس تعليم القيادة بشكل تدريجي بدءاً من اليوم فيديو … الكلباني: اليوم عيد جديد بعد عودة الصلوات جماعة في المساجد عقب فتحه تدريجيًا … شاهد: جموع المصلين يؤدون صلاة الفجر بالمسجد النبوي الشريف هل يحتاج الإمام والمؤذن تصريح تنقل للصلاة خارج الحي في فترة منع التجول؟.. “توكلنا” يجيب شاهد بالصور.. هكذا فتحت جوامع المملكة ومساجدها أبوابها أمام المصلين بجميع المناطق

لن تصدق ما يمكن أن تجده في مطبخك.. فاحذر غسل هذه الأداة

الزيارات: 1559
التعليقات: 0
لن تصدق ما يمكن أن تجده في مطبخك.. فاحذر غسل هذه الأداة
https://www.hasanews.com/?p=6473528
لن تصدق ما يمكن أن تجده في مطبخك.. فاحذر غسل هذه الأداة
وكالات - الأحساء نيوز

يدرك العديد من ربات البيوت أن إسفنجة جلي الصحون تحتوي على كميات من البكتيريا، لذا يعتقدن أنه من الجيد غسلها باستمرار أو تعقيمها، إلا أن ظنهن ليس في محله على الإطلاق.

فهذه القطعة البسيطة في المطبخ هي بحسب الدراسات “الحديثة والقديمة” على السواء بحر من البكتيريا.

ففي دراسة قديمة تعود إلى خمس سنوات، خلص علماء في مجال الأحياء الدقيقة الى استنتاج “اعتبر صادماً” في حينه وهو أن إسفنجة غسل الصحون تحتوي على بكتيريا يفوق عددها ما على مقعد المرحاض من بكتيريا.

ولم يكتف العلماء بالإعلان عن تلك النتيجة بل أكدوا أن معدل البكتيريا على الإسفنجة فاق معدلها على المرحاض بـ 200 ألف مرة. وقد نصح العلماء القائمون على البحث تحت إشراف العالم تشارلز غيربا من جامعة أريزونا الأميركية، في حينه بغسل المناشف وحتى إسفنجة المطبخ وتعقيمها في غسالات الصحون أو في فرن الميكروويف تحت درجة 60، علاوة على النصيحة التقليدية وهي غسل اليدين بالصابون

أما اليوم فقد اتتنا دراسة بنتيجة معاكسة تماماً، تعارض غسل الاسفنجة أو مناشف المطبخة معارضة مطلقة، بحسب ما نقلت صحيفة “النيويورك تايمز”.

وفي التفاصيل، كشفت دراسة حديثة قام بها 3 علماء بكتيريا، بحسب ما ورد في دورية Nature التي تنشر تقارير علمية متنوعة، أن هذا التصرف قد يؤذي أكثر مما ينفع.

فبعد احصاءات ودراسات واختبارات تحليلية على عدد من قطع الاسفنج التي جمعت من عدة بلدان ومناطق، تبين بعد إجراء تحليل الحمض النووي والحمض النووي الريبي على تلك القطع، أن ما مجموعه 362 نوع من البكتيريا المختلفة لا تزال تعيش عليها، أما عددها فكان هائلاً، ولا يصدق إذ بلغ حوالي 82 مليار بكتيريا على “انش” من الاسفنجة.

وقد تبين أنه بغسل الإسفنجة، فإن الشخص يقتل قسما صغيراً منها، لكنه يفسح المجال لتنامي أعداد هائلة منها أيضاً، ولأنواع أكثر خطورة أيضاً.

كما أظهرت التحليلات أن تركيزات البكتيريا مثل موراكسيلا أوسلونزيس أعلى بكثير على الاسفنج التي تم تنظيفها وغسلها بانتظام، وهي بكتيريا تسبب العدوى للبشر. (على الرغم من أنه من غير الواضح مدى احتمال إصابتك عبر الإسفنج)

ويبدو أنه في النهاية الحل الأمثل لتلك “المحيطات” من البكتيريا يكمن في استبدال إسفنجة الجلي بأخرى جديدة بشكل دوري ومستمر.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>