احدث الأخبار

تطبيق ضريبة القيمة المضافة على البنزين ابتداءً من 1 يناير 2018م بنسبة 5% بالأسماء.. ختام المنافسات الثقافية بتعليم الأحساء وثانوية “بن سلام” تتربع على عرش العروض المسرحية مولودة جميلة تُنير منزل أسرة الشيخ “سليمان الحماد” الشرطة تطيح بالمعتدين على شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بالأحساء بالفيديو .. الهلال يتعادل ايجابيًا .. ويصعّب حسم اللقب الآسيوي رئيس هيئة الرياضة يوقع مع الكرواتي كرونوسلاف لتولي مهمة تدريب منتخب المواهب من مواليد المملكة لحصول الإدارة على جائزة التميز .. محافظ الأحساء يهنئ مدير التعليم “بالغنيم” بالفيديو .. الفتح يسحق الفيحاء بثلاثية مقابل هدف بالصور.. كلية التربية بجامعة “الملك فيصل” تستعرض خطتها تماشياً مع #الرؤية_2030 “الآسيوي” يعين سامي الجابر عضواً في لجنة المسابقات 60 طالباً في برنامج إنجاز السعودية “مرشدي مدربي” بالجشة الابتدائية “هيئة الاتصالات” توضح موقفها من “سياسة الاستخدام العادل” لشبكات الإنترنت

‏بعد عامين …!

الزيارات: 1663
تعليقان 2
https://www.hasanews.com/?p=6473332
‏بعد عامين …!
آمال العرجان
‏أقف حالياً على عتبة السنة الثالثة منذ التحاقي بسلك التعليم في المرحلة الابتدائية ، انقضى عامان بسرعة كالبرق ، أجلت خلالها كتابة هذا المقال كثيراً.. اكتشفت أموراً عديدة في أول يوم انتقلت فيه إلى المدرسة الجديدة ، بعد تجربة سنوات في المرحلة الثانوية تخللتها انتدابات للمرحلة المتوسطة و لمكاتب الإشراف ، أول الاكتشافات أن ابنتي التي تساعدني في تربية اخيها الصغير، لاتزال طفلة و أرى مثلها الكثيرات في المدرسة ممن لا يعتمدن على أنفسهن في إغلاق أزرار المريول فضلاً عن تربية طفل ..!
‏في المرحلة الابتدائية كانت الصدمة في انعدام التخصص ، فلا مانع أبداً أن تكوني متخصصة لغة انجليزية و بقدرة قادر ، معلمةً للغة العربية الفصحى ، حتى و إن اخطأتِ في همزات الوصل و القطع أو أجبت الطالبات بـ (ok) و شجعتيهن بـ(excellent)
‏فمع الأيام ستعتادين الأمر و حدث هذا بالفعل و لا أعلم ماذا اسمي هذه الظاهرة التي أصابتني ..؟ أهي تكيفٌ .. أم تبلدٌ .. أم فساد ..!
‏في الابتدائي ، متعبٌ جداً أن تكون معلماً للصفوف الأولية لكن المريح فيه ، أنك صاحب الدار و الطالب ضيفٌ لديك يحافظ على نظافة المكان و إن كان مجبراً ، و كل ما حولك في الفصل مسخر لخدمتك و بالطبع سخرته قروشك باستثناء الجدران و السبورة و المقاعد فهي هبة من الوزارة أغناها الله فوق غناها …! و حتى لا نظلم أنفسنا هناك تكييف معطل و نوافذ و .. و .. نعم ..نعم و الباب أيضاً من الوزارة أكرمها الله…!
‏معلم الصفوف العليا، على النقيض تماماً هو الضيف على أصحاب الدار ، فترى أصناف التخريب ؛ فليس للفصول صاحب يحميها و يحرص عليها.. و هذا يعني أن يتنقل أمثالي و برفقتهم صندوق صغير نحمل فيه مع الكتب و الأدوات الأساسية الخاصة بنا أدوات أخرى ، و يسعدني تقديم نبذة عنها لكم ..!
‏تحتوي حقيبتي الفصلية اليومية على علبة مناديل فقد تحتاج إليها أي طالبة ، و على مجموعة من الضمادات اللاصقة احتياطاً لأي إصابة سريعة قد تُبكي الطالبة و تضيع وقت الحصة و حلها سهلٌ بسيط ، ضمةٌ و ضمادة ..! من محتويات الحقيبة قارورتان للمياه واحدة لي و أخرى احتياطية لمن يريد ..و علبة كاملة من الأقلام لمن ينسى ..! و هدايا لمن يجيب ..! و دفترٌ نظيف الصفحات للتوزيع على أولئك الناسين دفاترهم و كتبهم دائماً..!  و مع هذا افتقد أحياناً وصلة جهاز العرض أو مكبرة الصوت أو أقلام السبورة أو مجموعة الاستراتيجيات و القوانين الصفية أو أي شيء أخر من محتويات بيتي .. عذراً محتويات حقيبتي… و لا أعلم هل اسمي هذا ، نسيان .. أم زهايمر مبكّر .. أم فساد ..!
‏بعد عامين في المرحلة الابتدائية شاهدتُ الشيب في شعري …!
‏بعد عامين تعلمت الصبر أكثر مما تعلمته في رحلة الغربة على خط سلوى ..!
‏بعد عامين تعلقت بأطفالي و تعلمت كيفية التعامل معهم أكثر مما تعلمته من الكتب و اكثر حتى من تجاربي مع ابنائي الأكبر سناً ..! فأصبحت أكثر تفهماً .. و كيف لا اتحملهم و أنا أتقبل  من أطفالٍ غرباء ما لا يمكن قبوله ..! و لا أعلم هل اسمي هذا نضجاً .. أم تعوداً .. أم فساداً ..!
‏أكبر درس تعلمته بعد السنتين أن كل طالب يمكنه النجاح و أن الفشل لا يعني درجة على سلم النجاح كما درسنا و قرأنا ، بل يعني إخفاق يؤثر على مشاعر الطالبة و لابد من إلغائه تماماً ، و البديل إعادة تتلوها إعادة تتلوها إعادات حتى ترسخ المهارة في ذهن المعلمة .. عذراً في ذهن الطالبة ..! و هنا و هنا فقط ، أنا على يقين أن هذا لا يطلق عليه فساد و لا حتى تطوير.. بل هو تقويمٌ مستمر ..!
‏كتبته من منزلي:
‏أمال العرجان

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    👍🏼👍🏼👍🏼👍🏼👍🏼👍🏼

  2. ١
    زائر

    أحسنتي الوصف والتعبير
    نعم هذا بعض ما يقوم به المعلمين/ات
    اخلاص في العمل ابتغاء مرضاة الله عز وجل ان حمله هذه الامانه الصعبه
    والفرق بين من يعمل بصمت ومن يعمل من اجل إبراز نفسه في الاعلام هو الإخلاص والنيه
    فشتان بين الحق والباطل
    فالمعلم/ه يخلص النيه في عمله
    بينما وزيره يطلق عليه السباب والشتايم
    المعلم/ه من الساعة ٦،٣٠ صباحاً وهو في مدرسته
    ووزيره لا يحضر الى عمله الا الساعة ٩ صباحاً
    المعلم/ه مطالب بحصص وانتظار ونشاط وإشراف ومناوبه
    ووزيره متفرغ لاصدار القرارات المجحفة في حقه
    المعلم/ه اصبح أباً واماً وحاضناً وممرضاً ومربياً وموجهاً لأبناءه الطلاب
    بينما وزيره سلب كل حقوقه
    المعلم/ه يجهزون الفصول والمدارس من جيوبهم وحر مالهم
    ووزيرهم يتنقل من مكان الى اخر على حساب الوزارة دون ان يدفع من جيبه الخاص ويتهمهم بالفساد
    وهنا يتضح ان الوزير أهدر المال العام
    فمن المفسد الوزير أم المعلم

    لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>