الجاسم… يكتُب: كُن وزيراً للسعادة

الزيارات: 2137
تعليقات 3
https://www.hasanews.com/?p=6473236
الجاسم… يكتُب: كُن وزيراً للسعادة
سامي الجاسم
لا زلنا نتمنى ونحلم بتحقيق التكامل في المجتمع الذي يتم من خلال تكاتف أفراده ومؤسساته لصنع المنجز وخدمة المستفيدين بكل أريحية في التعامل، كون ذلك يصنع الفرق من ناحية التواصل الإيجابي بين كافة شرائح الناس، ويجعل مرونة وسهولة في الوصول لكل الأهداف بعيداً عن المحاباة أو المجاملة أو سياسة تكامل المصالح، حيث تصل بسهولة لما تريد بدون عناء أو مشقة تتعبك.
في أي مؤسسة حكومية أو دائرة خدمية يجب أن نصل لأن يشعر المستفيد والمواطن بالسعادة والبهجة عندما يتقدم لإنجاز معاملة أو مصلحة تخصه ولا يكون إنجاز ذلك هم يُشعره بالحزن وكأنه مُقدم على أمر  جلل يحتاج تهيئة نفسية وبدنية، فالسلاسة في كل شيء تصنع الارتياح وتجعل العمل متعة.
مبدأ التقدير والاحترام والشكر والامتنان كلها قيم يجب أن تكون موجودة في التعامل بين الموظف والمستفيد حتى يكون المجتمع أكثر تفاعل وهو يتعامل بقيم تجعله يرتقي ولا يتراجع، فالحرص على كل من شأنه أن يجعل الجميع ممتن ومبتهج سيجعلنا نتفانى في خدمة بعضنا البعض.
لا زلنا في معمة الضغوط والزحمة وتراكم أعباء العمل ونجهل أساسيات التعامل ونغفل نهج التواصل القويم، ولا ندرك ما يمكن أن تفعله ابتسامة أو كلمة في من حولنا، فنحن أحوج ما نكون لها في كل مكان خدمي يأتيه المواطن ويفرح بحسن التعامل.
نحن يجب أن نتطور في سلوكنا وتعاملنا وفي ثقافتنا وفي التزامنا بالنظم التي تحكم المكان الذي نذهب إليه ليقدم لنا الخدمة، فمثل هذه السلوكيات تشعر الجميع بالراحة وتجعل الخدمة أكثر تميز وأسرع إنجاز فالتوافق في السلوك والتعامل مطلب ليحقق الجميع مبتغاه يسعد الموظف بك وبخدمتك وتسعد إنت برقي تعامله وتغادر المكان وأنت في قمة سرورك ورضاك.
هناك نماذج راقية في كافة دوائرنا الحكومية ومؤسساتنا الخدمية تستحق الثناء وتستحق بكل تقدير لقب التميز والمثالية فالإيمان بسمو الرسالة ونبل الهدف غرس لديهم هذه الإيجابية ونحن نحتاج فقط أن نعززها.
السعادة وليس غيرها هي ما سيجعلنا نذهب إلى كل مكان ونحن نشعر بها بعد كل خدمة قدمت إلينا بدون عوائق أو روتين أو تجهم في وجوهنا؛ بل شعرنا برغبة جامحة في تقديم شكر مضاعف لكل من أشعرنا أنه يخدمنا وهو مبتهج وسعيد فأبناء الوطن متكاملين في كل ما يجعلنا أكثر شعوراً وحرصاً على بعضنا.
لا نلوم غيرنا أن عينوا وزراء للسعادة وقدموا شهادات للسعادة وامتنوا لكل موقف جلب أو ساهم في صنع السعادة، بحيث لا كاهل يحول بينك وبين السعادة ولا موظف يجعلك كئيب أو غير مبتهج؛ لذا سنكون أكثر حرصاً على تقديم السعادة لبعضنا البعض في كل مكان أو موقف أو تجربة فنحن في النهاية كلنا وزراء للسعادة.

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    زائر

    ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة فالابتسامة في بداية الأمر سر عجيب في تسير المعاملة ما بين مزود الخدمة وبين المستفيد ( الابتسامة في وجه اخيك المسلم صدقة ) . اما الشكر والثناء والدعاء يكون في نهاية المطاف فهو دليل على قيام الموظف باداء عمله باكمل وجه ( من لايشكر الناس لا يشكر الله )

  2. ١
    زائر

    ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة فالابتسامة في بداية الأمر سر عجيب في تسير المعاملة ما بين مزود الخدمة وبين المستفيد ( الابتسامة في وجه اخيك المسلم صدقة ) . اما الشكر والثناء والدعاء يكون في نهاية المطاف فهو دليل على قيام الموظف باداء عمله باكمل وجه ( من لايشكر الناس لا يشكر الله )
    بارك الله فيك اخي الكريم.

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>