احدث الأخبار

تطبيق ضريبة القيمة المضافة على البنزين ابتداءً من 1 يناير 2018م بنسبة 5% بالأسماء.. ختام المنافسات الثقافية بتعليم الأحساء وثانوية “بن سلام” تتربع على عرش العروض المسرحية مولودة جميلة تُنير منزل أسرة الشيخ “سليمان الحماد” الشرطة تطيح بالمعتدين على شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بالأحساء بالفيديو .. الهلال يتعادل ايجابيًا .. ويصعّب حسم اللقب الآسيوي رئيس هيئة الرياضة يوقع مع الكرواتي كرونوسلاف لتولي مهمة تدريب منتخب المواهب من مواليد المملكة لحصول الإدارة على جائزة التميز .. محافظ الأحساء يهنئ مدير التعليم “بالغنيم” بالفيديو .. الفتح يسحق الفيحاء بثلاثية مقابل هدف بالصور.. كلية التربية بجامعة “الملك فيصل” تستعرض خطتها تماشياً مع #الرؤية_2030 “الآسيوي” يعين سامي الجابر عضواً في لجنة المسابقات 60 طالباً في برنامج إنجاز السعودية “مرشدي مدربي” بالجشة الابتدائية “هيئة الاتصالات” توضح موقفها من “سياسة الاستخدام العادل” لشبكات الإنترنت

البوعينين… يكتُب: روبوتات.. ولكن بشرية!

الزيارات: 1058
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6472979
البوعينين… يكتُب: روبوتات.. ولكن بشرية!
طارق البوعينين

مع إيمان كثير من أرباب العمل بضرورة التطوير الذاتي للموظف إلا أن هذا لا يتأتى مالم تُعطى الثقة الكاملة للعامل أو الموظف، وذلك بفتح المجال له وإعطاءه مساحة من الصلاحايات اللازمة، مع ضرورة أن يعي الموظف بأن التطوير المستمر جزء من طبيعة عمله مطالب بها ولو بنسبة بسيطة؛ فالتطوير هو خيار النجاح الوحيد وهو التغيير الذي لابد منه فمن لم يتقدم يتقادم، وهذا يعني أن يكون هناك للعامل القدرة على إبداء الرأي وتقبل الأطراف الأخرى له بالإضافة إلى تشجيعه واعتباره جزء وشريك أساس في عملية النجاح.

فيكفي رب العمل الإشارة إلى الخطوط العريضة مع ترك التفاصيل الدقيقة لإبداعات وقدرات الموظف، وكما يقول ستيف جوبز:(من غير المنطقي أن توظف الأذكياء ثم تخبرهم بما عليهم أن يفعلوا! نحن نوظف الأذكياء لكي يخبرونا هم بما علينا أن نفعله.)، وهذا يدل على أن لكل إنسان في داخله طاقة كامنة وقدرات ميزه الله عز وجل بها عن غيره، هو بحاجة فقط إلى أن يُعطى الفرصة أو عدة فرص كي يستخرج المارد الذي بين جنباته، فالعامل الذي يتم تلقينه ما يجب عليه فعله هو في الواقع مجرد آلة، ولو استمرينا على هذا المنوال لكان كل موظف عبارة عن حلقة وصل لمن قبله تماماً كموروثاتنا الشعبية غير القابلة للتغيير أو التجديد.

إن أي قطاع لا يؤمن بقدرات بعض منسوبيه كمن يرى جزء من جسده مريض أو عديم الفائدة ولا يحرك له ساكن وهو يعلم أن وجوده بهذه الحال يؤثر على بقية أجزاء ومنظومة الجسد، فالأغصان الميتة ليس لها مكان في أصل الشجرة، كما أن الذي يسعى إلى توظيف القوى العاملة رغبة منه في إملاء ما يتطلبه طبيعة العمل فقط مع تقيده بنمط عمل روتيني، إنما هو في الواقع يعمل على تضييع نسبة كبيرة من قدرات وإمكانيات هذا العامل، وهو تماماً كمن يملك هاتف الآيفون الذي يحوي العديد من المميزات ولكن القليل والقليل جداً ممن يملكونه يستفيد من أكبر قدر من تلك المزايا، بالتالي هو لم ينتفع من ثمنه المدفوع مسبقاً بالشكل اللازم.

كما أن فيه تجاهل لمبدأ الشورى والاستشارة, فالاستفادة من الرأي وآراء الآخرين ومشاركة العقول بعضها البعض يُعطي أكبر نسبة فائدة مرجوة من أي عمل مشترك.

 

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>