احدث الأخبار

بالصور… “٧٠٠” جامع ومسجد بمحافظة الأحساء تكمل جاهزيتها لاستقبال المصلين وزير الشؤون الإسلامية: المساجد في المملكة لها مكانة كبرى عند القيادة ونجد كل الدعم والرعاية هيئة تقويم التعليم: 25 ألف طالب أدوا الاختبار التحصيلي عن بُعد من منازلهم “الصحة” تسجل أرقاماً قياسية.. تعافي نحو 70٪ من الحالات النشطة من مصابي كورونا مطار الملك فهد يستعد لاستئناف الرحلات الداخلية بإجراءات احترازية مكثفة التعليم : لا دوام لهذه الفئات.. “عبدالله المانع ” في ذمة الله شاهد: مؤشر يقيس سرعة انتشار “كورونا”.. و”متحدث الصحة” يوضح معدلات المملكة “جامعة الملك فيصل”‬⁩ ‏تعلن خطة حضور منسوبيها إلى مقر أعمالهم في الجامعة في مبادرة طيبة .. “٨٥٠” مؤذن بالأحساء تصلهم تلك الرسالة من إدارة “الشؤون الإسلامية” فيديو … هذا موقف “جسر الملك فهد” من موعد التشغيل وعودة حركة المسافرين إليك قائمة بالسلع الغذائية المقرر رفع الرسوم الجمركية عليها بعد 12 يوماً

الكليب… يتساءل: هل سقطت أو أسقطت نفسها؟

الزيارات: 1633
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6471374
الكليب… يتساءل: هل سقطت أو أسقطت نفسها؟
متعب الكليب

درج في التقييم المجتمعي بين الدول المتعددة عدة مقومات بداية منها التعليم، الذي يقود إلى نهضة الأمم ورقيها وعلو مراتبها، وهو يعتبر الركيزة الأساسية لتقدم الأمم وأتى بعدها أو معها عدة مقومات، فلا بد أن تقود هذه إلى قياس مانحن فيه من الاستهلاك الهائل للموارد والثروات والمقدرات موازنة بناتج إستهلاك الفرد بالمجتمع لنسبة إستهلاك الكم الكلي للسكان فهناك علاقة متوازية وطردية بين إرتفاع مستوى التعليم والثقافة الإستهلاكية في إستخدام الموارد وأهمية الحفاظ عليها، فقد صنفت دول بأنها من ضمن العالم الثالث وهي تحمل مقومات التقدم ولكن سوء التقدير وقلة الوعي في ثقافة الإستخدام للطاقة والموارد المتاحة والثروات الطبيعية المتوفرة وإهدارها بدرجة تفوق التربيع الجذري للاستهلاك الطبيعي مما جعلها تركن حبيسة التأخير والتطور البطيء بسوء عدم الإستغلال الأمثل والجيد لهذه الثروات، التي يحلم ويرغب فيها الكثير من دول العالم المتقدمة والفاقدة لها؛ بل ويتصارعون من أجلها، فمن هنا سقطت تلك الدول من ذلك التصنيف المتقدم أو ربما أُسقطت باستهدافها وإضعافها بعدم استثمار مقدراتها الثمينة، والغالبية العُظمى من دولنا العربية سقطت في فخ هذا الهدر الهائل لمقدراتها ورغم أنه هناك دول لاتمتلك إلا القليل مما تمتلكه غيرها، إلا أنها استطاعت أن تنافس على التقدم والاكتفاء الذاتي وتوفير الموارد، التي أحسنت استثمارها وتنميتها والحفاظ عليها مع إننا نحن الأولى في الحفاظ والمحافظة على هذه الثروات والنعم التي مُنحنا إياها بفضل المولى سبحانه، وعلى التمتع بإستخدامها الإستخدام المناسب وبقدر الحاجة، ولكن لم نحسن الاستفادة منها بأهدارها أو بسوء استخدامها زيادة عن الحد الكافي والمطلوب وبكميات هائلة بقلة الوعي بقيمتها وأهميتها، مما أضاع علينا فرص الحفاظ على مخزون الثروات ووفرتها، وفرصة النمو السريع؛ بل تكبدنا المبالغ الهائلة والطائلة لتوفيرها رغم إننا نمتلك العلم والمعرفة والعلوم والحرف والفنون ولكننا افتقدنا إلى حسن التدبر والتدبير وتسببنا في تلويث البيئة وهدر المقدرات الثمينة بالاستهلاك الزائد، ومنها: الطاقة الكهربائية والثروة المائية والبترولية والمعدنية، ولا ينقصها أهمية الثروة البيئية والطبيعية؛ بل وحتى المواد الإستهلاكية والغذائية سواءً على المستوى الفردي أو المؤسسي أو المجتمعي.

والفرد في المجتمعات يمتلك المال، وليس حق العبث بهدر الخدمات والمقدرات والثروات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>