احدث الأخبار

تطبيق ضريبة القيمة المضافة على البنزين ابتداءً من 1 يناير 2018م بنسبة 5% بالأسماء.. ختام المنافسات الثقافية بتعليم الأحساء وثانوية “بن سلام” تتربع على عرش العروض المسرحية مولودة جميلة تُنير منزل أسرة الشيخ “سليمان الحماد” الشرطة تطيح بالمعتدين على شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بالأحساء بالفيديو .. الهلال يتعادل ايجابيًا .. ويصعّب حسم اللقب الآسيوي رئيس هيئة الرياضة يوقع مع الكرواتي كرونوسلاف لتولي مهمة تدريب منتخب المواهب من مواليد المملكة لحصول الإدارة على جائزة التميز .. محافظ الأحساء يهنئ مدير التعليم “بالغنيم” بالفيديو .. الفتح يسحق الفيحاء بثلاثية مقابل هدف بالصور.. كلية التربية بجامعة “الملك فيصل” تستعرض خطتها تماشياً مع #الرؤية_2030 “الآسيوي” يعين سامي الجابر عضواً في لجنة المسابقات 60 طالباً في برنامج إنجاز السعودية “مرشدي مدربي” بالجشة الابتدائية “هيئة الاتصالات” توضح موقفها من “سياسة الاستخدام العادل” لشبكات الإنترنت

العبد المحسن… يكتُب: دعونا نتحدث عن الاكتئاب .. !!

الزيارات: 1181
تعليقات 4
https://www.hasanews.com/?p=6468386
العبد المحسن… يكتُب: دعونا نتحدث عن الاكتئاب .. !!
بكر العبدالمحسن

(دعونا نتحدث عن الاكتئاب) شعار منظمة الصحة العالمية لهذا العام 2017 في العاشر من أكتوبر والذي أشارت المنظمة فيه إلى أن الاكتئاب من المشاكل النفسية الخطيرة حيث إن 26 % من النساء و12 % من الرجال في العالم يعانون من الاكتئاب لذلك تتوقع منظمة الصحة العالمية أن يحتل هذا المرض عام 2020 المرتبة الأولى بين الأمراض التي تسبب عدم القدرة على العمل.

وأكدت المنظمة الدولية على أن الاكتئاب مرض قد يصيب أي إنسان ويسبب له آلاماً نفسية تؤثر سلباً في قدرته على أداء مهامه اليومية وقد يترك آثاراً مدمرة على علاقاته بأسرته وأصدقائه ومعارفه وزملائه وفي أسوأ حالاته قد يفضي الى الانتحار كما أن النساء يتأثرن بشكل أكبر بالاكتئاب مقارنة بالرجال كما ويعتبر السبب الرئيس لحالات العجز في جميع أنحاء العالم إلا أنه وفي مقابل ذلك يُعتبر الاكتئاب مرضا يمكن معالجته والشفاء منه بسبب توافر العديد من وسائل العلاج الفعالة.

ويرى خبراء الصحة النفسية أن فِقدان الاهتمام والشعور بالمتعة في الأنشطة المحببة للنفس أو الشعور بالتشاؤم الدائم وقلة الحيلة في مواجهة مشاكل الحياة أو مشاكل واضطراب النوم مثل الأرق أو النوم لساعات طويلة أو الاستيقاظ مبكرا أو آلام جسدية مزمنة والتي لا ينفع معها علاج أو عدم القدرة على إظهار أو تقبل العواطف للآخرين أو منهم أو مشاكل في تناول الطعام سواء كانت الشهية زائدة أو انقطاع الشهية أو الشعور بالتعب الدائم وعدم القدرة على بذل الجهد البدني أو نقص القدرة على التركيز والتذكر واتخاذ القرارات السليمة أو الشعور بالذنب وعدم القيمة والأهمية في المجتمع أو شعور دائم بالحزن والقلق وتعكر المزاج أو سرعة الانفعال والنشاط الزائد وعدم القدرة على الهدوء والارتخاء فإن هذه  الأعراض والمظاهر تدل على وجود مرض الاكتئاب البسيط أو المزمن لدى الفرد.

وأيضا حسب رأي خبراء الصحة النفسية فإن الشخص الذي تنطبق عليه أربعة أو أكثر من أعراض الاكتئاب ولمدة تزيد عن أسبوعين فإن الشخص يُعتبر مصابا بمرض الاكتئاب الشديد.

والاكتئاب هو عبارة عن خلل في سائر الجسم يشمل الجسم والأفكار والمزاج ويُؤثر على نظرة الإنسان لنفسه ولما حوله من أشخاص وما يحدث من أحداث بحيث يفقد المريض اتزانه الجسدي والنفسي والعاطفي.


ووفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية فإن الشرق الأوسط يضم أعلى معدلات مرض الاكتئاب النفسي في العالم ويتحدث الأطباء على أن المجتمع السعودي يُمثل الاكتئاب فيه 20% من الأمراض النفسية فيما يُمثل القلق 35% وأن اضطرابات النوم تُمثل نسبة 40%.

ووفقاً لما يرد في دراسة تولّت المنظمة العالمية إجرائها وحُسِبت بموجبها تكاليف العلاج والحصيلة الصحية في 36 بلداً من البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة والبلدان المرتفعة الدخل على مدى 15 عاماً المشمولة بالفترة من 2016 إلى 2030 فإن تدني مستويات الاعتراف بالمصابين بالاكتئاب وسواه من الاضطرابات النفسية الشائعة والقلق وعدم إتاحة الرعاية اللازمة أمام هؤلاء سوف يُسفر عن تكبّد العالم لخسارة اقتصادية قدرها تريليون دولار أميركي سنوياً تتحملها الأسر وأرباب العمل والحكومات وتتكبد الأسر خسارات مالية عندما يعجز معيليها عن العمل ويعاني أرباب العمل عندما تقل إنتاجية موظفيهم ويعجزون عن العمل ويتحتّم على الحكومات أن تدفع نفقات أعلى في مجالي الصحة والرعاية.

والجانب المهم في هذا الموضوع والخطير أننا نُساهم ونُساعد في انتاج وتنمية مرض الاكتئاب داخل نفوسنا و بعض أفراد الأسرة والمجتمع من حيث لا نشعر ولا ندرك وبشكل غير مباشر فالضغوط على الأبناء وتوبيخهم والسخرية منهم والاعتداء اللفظي أو الجسدي عليهم وحرمانهم من الحقوق العاطفية والنفسية وعدم اعطائهم حق التعبير عن آرائهم ومشاكلهم ورغباتهم وميولهم واختياراتهم وعدم توفير سبل الأمان لهم من العقاب عند أخطائهم واخضاعهم للالتزام بممارسة سلوك العادات والتقاليد واجبارهم حتى على نوع الطعام والملبس في حياتهم اليومية.

كما أن تزايد مشكلات الحياة العصرية وكثرة متطلباتها ورغبة الفرد في الدخول والتعامل مع كل جديد فيها وأيضا الانفتاح على التكنولوجيا ووسائلها المتعددة والارتباط بها كما هو الحال مع الأجهزة الذكية وإعطائها وقتا كبيرا والارتباط بها إلى حد الإدمان ، وانشغال الفرد بالتركيز على وسائل الترفيه والمغريات اليومية والأسبوعية والسنوية والتي لا تعود على الفرد بالنفع وبشكل كبير جدا أدى إلى ظهور المرض وأعراضه.

وغياب مؤسسات المجتمع المدني والحكومي عن التصدي والمواجهة الجادة والصادقة اتجاه قضايا المجتمع ومشكلاته واحتياجاته المتنوعة وخصوصا حقوق المرأة والأطفال متمثلا في تزايد حالات الطلاق والعنف الأسري وغياب دور المرأة في حق الاختيار والتقرير والمشاركة والبناء في كافة نواحي ومجالات شؤون الحياة والوطن ساهم وساعد على نمو المرض في نوعه الخفيف والمتوسط.

ولكي نقف بحزم وجدية اتجاه تمدد الاكتئاب وانتشاره في مجتمعاتنا وما يسببه من أضرار أسرية واقتصادية واجتماعية ودينية وغيرها فإنه لابد أن نُهيئ البيئة الصالحة سواء كانت الأسرية من قِبل الوالدين والمدرسية من قِبل المعلمين والتربويين لبناء الإنسان في جميع المجالات النفسية والعاطفية والأخلاقية والروحية والقيمية والعلمية والدينية والوطنية لكي ينبت في أرض صالحة غنية بجميع مكونات الإنسان الصالح والتي ترعاه وتهتم بشؤونه وتقدم له جميع الاحتياجات لنموه السليم.

أخيرا .. عندما يكون خيارنا جميعا الصحة النفسية وغياب الاكتئاب عن حياتنا وبعض شرائح مجتمعنا وأفراده وخصوصا المرأة والأطفال فإننا نستطيع أن نحصل على السعادة والرخاء والوطن الآمن داخليا والقادر على الابداع والتفوق والانجاز والاعتماد على نفسه وحماية وطنه وأرضه وإذا اخترنا اهمال المرض وأعراضه وتداعياته فإنه سوف ينخر جسد المجتمع ويُنتج لنا العديد من المشكلات وسوف يكون همنا الأكبر معالجة النتائج دون اصلاح الأسباب.

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    زائر

    شكرا لك استاذ بكر على هذا المقال الرائع

  2. ٣
    زائر

    مقال رائع استاذ بكر

  3. ٢
    زائر

    كما أعتدنا منك ابو محمد مقال يحاكي احصائية وقتيه ومستقبلية

    الاكتئاب هو مرض كما تفضلت وربما هو يكون عن جميع الفئات ورجال ونساء وأن كان لدى النساءبنسبة أكبر أجد ذلك لعدة أسباب وهذا المقال أسترجع معي مقال سابق لك سيد (الحياة بدون((ENJOY))أستمع لاقيمة لها )

    يعني اذا كنا نفقد طعم وقيمة المتعة على مستويات المتعددة في شؤون الحياة بالانجاز او العمل او العائلة او الاصدقاء

    وكان اي أخفاق لم يروق لنا او كان الامر ليس كما نريد سيؤدي إلى الاكتئاب والتفكير السلبي والتركيز عليه فقط دون النظر إلى الامور الجميلة والنعم التي تفضل الله علينا بها الاخرى فمن الطبيعي يصل إلى الاكتئاب وعدم الرضا بل حتى السخط وفقدان لذة العيش والحياة

    بكل أسف أجد السبب الرئيسي والحقيقي فقدان الوازع الديني والتصال الفعال بالرضا بماقسم الله والاعتراض عن اي شئ لايكون حسب الاهواء والامزجة او كما تمنى الانسان وتقوية الرابط

    ايضاً المرأة تتأثر كثير من المؤثرات وطبيعة المرأة العاطفية التى على المشاعر في التعلق بالاشخاص او فقدهم او بعدهم كل ذلك له الاثر الكبير على المرأة
    اذا لم تكن متسلحة بالإيمان والوعي
    كذلك التغيرت البيولوجية التى تمر بمراحل ايضاً لايمر بها الرجل
    دورة بلوغ مع المراهقة حمل ولادة يأس وتغيرات كميائية ونفسية وللاسف عندما لاتثقف نفسها المرأة للاستعداد لهذه المراحل لتفيد نفسها وأبنائهاطبيعي تقع ضحية الاكتئاب ،ايضاً المجتمع له بعض الدور في عدم مراعاة الاخرين

    الاقكار والمعتقدات السلبية. الكثيرة لدى البعض لاي سبب تعثر او فشل لايكون مقبول وكأن الدنيا توقفت عند حد ولا توجد فرص آخرى والتشائم يعم بعبارات تدخل في جو كئيب بل سجن مظلم ((مامعي حظ ))((أضعت حياتي ))((أنا فاشل ))كلها مثبطة وموصلة للاكتئاب وعلى العكس لو أستبدلت بكلامات إيجابية ونظرة مختلفة وزواية مختلفة للامور تدعى للتفائل والأمل والنشاط والحيوية والبدذل والعطاء والرقي

    أكبر عامل بنظري يسبب الاكتئاب وكثرته لدى النساء أنهن لاتعطين لنفسهن حق أرهاق جسدي بكثرة الاعمال وتعدد المهام وأرهاق نفسي بحمل هم نفسها والاخرين كأفراد الاسرة او الزوج او الاهل

    لاتوجد وقت لنفسها وأعطاء مساحة للترفيه والترويح
    مثلاً ممارسة الرياضة اليومية حتى لو كانت المشي على الأقل
    اي هواية محببة
    قراءة كتاب
    سفر
    تسوق
    زيارة الاصدقاء

    للرجل المساحة الاكبر في ذلك وكفيل أن تجدالمرأة لنفسها تلك المساحة حتى لاتصل لهذا المرض أعاذنا الله منه

    شكر على ماتفضلت به

  4. ١
    زائر

    مرض العصر أصبح ياكافي

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>