احدث الأخبار

بأمر الملك سلمان.. رفع تعليق الرحلات الداخلية و ‏تغيير أوقات السماح بالتجول في هذه الأيام السماح بإقامة صلاة الجمعة والجماعة في مساجد المملكة إعتباراً من ٨ شوال دبي تستأنف حركة الاقتصاد في هذا الموعد .. وأكثر من 2 مليون فحص كورونا في الإمارات رغم “المنع”.. مواطن يُعايد أسرته بمدن الشرقية على طريقته الخاصة!! ظاهرة فلكية تتكرر مرتين سنويًا.. الشمس تُحدد القبلة الأربعاء المُقبل الكويت تعلن عدم تمديد الحظر الشامل.. خطة لعودة الحياة الطبيعية خلال أيام شاهد: وزير الصحة يكشف آخر مستجدات كورونا في المملكة.. خطة جديدة للمرحلة المقبلة “فوربس” تعلن قائمة أقوى شركات العالم.. و”المملكة” تتصدر المنطقة بـ14 شركة أبرزها “أرامكو” “هيئة الترفيه” تعايد الجمهور بمجموعة من البرامج الترفيهية والحفلات الغنائية تنبيه مهم من “توكلنا” بشأن إمكانية المعايدة على الوالدين 6 نصائح لتحمي جسمك من تأثير السكريات والحلويات في العيد “متحدث الصحة”: 2235 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة .. و أعداد التعافي تتزايد

الجاسم.. يكتُب: #الفرق_التطوعية_بين_التقليد_والإبداع

الزيارات: 2999
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6467406
الجاسم.. يكتُب: #الفرق_التطوعية_بين_التقليد_والإبداع
سامي الجاسم
جهود رائعة تقوم بها الفرق التطوعية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، على الرغم من اختلاف برامجها وتبعيتها وأهدافها المرسومة، لأن العمل التطوعي يحمل في مضمونه رسالة سامية ونبيلة يسعى الجميع إلى تحقيقها، خاصة وأن الفكر التطوعي أصبح هدف وغاية للنهوض بالمجتمعات من خلال غرس حب العمل التطوعي في نفوس أفراد المجتمع.
ومن خلال القراءاة في برامج وأنشطة الفرق التطوعية نجد أننا لا زلنا نبحث عن فكر تطوعي خيري  فريد ونوعي ومميز يخرج بنا عن إطار التقليدية النمطية، التي جعلتنا نعيش في تكرار وتقليد لا يجعلنا نخرج بفكر نير ومتجدد، فلا زالت برامجنا محصورة في فهم واتجاه معين، فالبرامج والحملات والمساهمات الاجتماعية والإنسانية لم تتغير تلبس نفس اللباس وتسير في نفس الاتجاه لا زلنا بحاجة إلى خلق فكر تطوعي خيري مختلف.
ونحن نعيش هذا الإقبال والحماس من أفراد المجتمع رجالاً ونساء على العمل التطوعي نحتاج إلى استثمار تلك الطاقات والعمل على توجيهها بشكل يخدم المجتمع ويعزز القيم ويصنع الفارق، الذي نطمح إليه بعيداً عن النمطية المكررة والمستهلكة، فنحن نحتاج إلى برامج إبداعية خلاقة تجعل العمل التطوعي وسيلة للتغير وتجعل فيه جذب واحتواء لكل القدرات التي نريدها في مجتمع فعال.
لا نريد فرق تطوعية نمطية ومتقوقعة ومنغلقة غير قادرة على تنفيذ برامج أو تجعل عملها التطوعي محصور  في توزيع معونات أو تنظيم ملتقيات أو الإشراف على فعاليات، نحتاج أن نسمو بالعمل الخيري ليكون ركيزة كل تطور وقرين كل إبداع، نريده فريد في الطرح مُتقن في التنفيذ يحمل الجديد والمفيد.
التركيز على النوعية والتجويد والكيف سيجعل فكر الفريق استثنائي لا يتبع الموجة السائدة؛ بل يقدم عمل خيري مميز يمزج كل الأفكار والأطياف ويخدم المجتمع بشكل يجعل الجميع يقتنع أن العمل التطوعي، سيكون مطلب ملح للنهوض بالمجتمع طالما كان التفكير فيه خارج الصندوق بعيد عن المعتاد.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    السيد باقر بن يزيد

    طبعا في فرق فالاولانيه مطوع يقلد قيرة فذا يعاني انه ماجب شي جديد اومات الثاني فهو كذلك مطوع ابداع معناتها انه ماقلد الاخرون ولكن اسطنبط شقله جديدة من قريحة افكاره

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>