البوعينين.. يكتُب: “باختصار”.. إلى الأسر المُهلكة بعدما كانت مُنتِجة

الزيارات: 1045
تعليقات 4
https://www.hasanews.com/?p=6466601
البوعينين.. يكتُب: “باختصار”.. إلى الأسر المُهلكة بعدما كانت مُنتِجة
طارق البوعينين

من أهم ما يميز الأسر المنتجة هو جودة ما تقدمه من مشروبات وأطعمة مع ضمان نظافتها إضافة إلى السعر الملائم والمناسب لعامة الناس من متوسطي ومحدودي الدخل. وهي فكرة اسهمت بلاشك في فتح أبواب رزق للكثير من النساء ممن يملكن موهبة الطبخ والإعداد والتحضير؛ بل إن بعضهن تجاوزت الأخريات بكثير، حيث أنها ابتكرت لها خلطتها أو وصفتها الخاصة بالتالي كان لها علامتها التجارية الخاصة بها، وكثير منهن استفدن من منصات التواصل الإجتماعي للوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع، إضافة إلى المشاركة في المحافل والمهرجانات، مما حدا بكثير من المسؤولين في عدة مناطق بتوجيه البلديات والأمانات بتخصيص أماكن خاصة بالأسر المنتجة، مع توفير جميع التسهيلات لهن, فأصبحن الركن الأساس في معظم المهرجانات والمخيمات والمناسبات العامة.

ومع سهولة الفكرة وقلة التكاليف إلا أن الوضع بدأ في الإنحدار نتيجة ما نشاهده من رفع الأسعار بشكل غير معقول ينم عن طمع بعضهن حتى تجاوزت بعض الأصناف المباعة أسعار المطاعم وبعض الفنادق، مع الجزم بأن التكلفة الفعلية لا تتجاوز نصف السعر، مما أدى إلى عزوف شريحة كبيرة من المجتمع ممن يفضلون طبخ البيت على المطاعم والكافتيريات.

إن مثل هذه المشاريع -الأسر المنتجة- لم تقم على أسس منظمة ولا خطط مرتبة، فهي تفتقر إلى مقومات الديمومة وعوامل البقاء والاستمرارية، بالتالي إما أن تستمر على نفس النهج من دون تجديد أو تنويع أوابتكار وهذا بلا ريب مآله إلى الخسارة والفشل، وإما العشوائية في العمل وعدم التعامل مع المتغيرات بحس واع وبعد نظر كرفع الأسعار والمبالغة في تسعيرة المنتج، وهذا سيؤدي بلا شك إلى فقدان الثقة بالتالي إلى الخسارة والفشل، وإن تزامن ذلك مع ما تقدمه الأمانات وغيرها من الجهات الداعمة من دعم مستمر ومتنوع، فالتعويل في النهاية على المشتري والزبون وما قد يناسبه، خاصة فيما يتعلق بالأسعار والتكلفة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

التعليقات (٤) اضف تعليق

  1. ٤
    المجهول

    احسنت قولا عزيزي

    للاسف الاغلب صارت اسعارهم غير معقوله و البعض اذا اشتهرت جابت لها خادمة و الخادمة تسوي الاكل كله يادوب تشرف على الطبخ هذا ادا كانت تشرف بعد .. انا من الناس اللي كنت داعم و بقوة لاكل الاسر المنتجه لكن في ظل ارتفاع الاسعار قللت الشراء بشكل كبير

  2. ٣
    زائر

    انا صرت اسميهم الاسر المُنهبة
    تخيلو. في الدمام شخص يجلس في الكورنيش يبيع البليلة بـ7 ريال. 😱. و غيره كثير

  3. ٢
    زائر

    المشكلة أنكم تدفعوا الأضعاف للمطاعم العائلية و غيرها

    و المشكلة أنكم تُهلَكون و تُنهَبون في تكاليف الزواج و غيرها

    و أنتم ساكتون و لا تتكلمون ..

    ليتم مجبرون بالشراء يا دعاة المثالية

  4. ١
    زائر

    المشكلة أنكم تدفعوا الأضعاف للمطاعم العائلية و غيرها

    و المشكلة أنكم تُهلَكون و تُنهَبون في تكاليف الزواج و غيرها

    و أنتم ساكتون و لا تتكلمون ..

    لستم مجبرون بالشراء يا دعاة المثالية

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>