احدث الأخبار

بموافقة خادم الحرمين .. اعتماد خطة الفتح التدريجي للمسجد النبوي في هذا الموعد الداخلية تعلن عن “البروتوكولات” الوقائية للقطاعات للحد من انتشار كورونا المعدّة من وزارة الصحة بالصور… “٧٠٠” جامع ومسجد بمحافظة الأحساء تكمل جاهزيتها لاستقبال المصلين وزير الشؤون الإسلامية: المساجد في المملكة لها مكانة كبرى عند القيادة ونجد كل الدعم والرعاية هيئة تقويم التعليم: 25 ألف طالب أدوا الاختبار التحصيلي عن بُعد من منازلهم “الصحة” تسجل أرقاماً قياسية.. تعافي نحو 70٪ من الحالات النشطة من مصابي كورونا مطار الملك فهد يستعد لاستئناف الرحلات الداخلية بإجراءات احترازية مكثفة التعليم : لا دوام لهذه الفئات.. “عبدالله المانع ” في ذمة الله شاهد: مؤشر يقيس سرعة انتشار “كورونا”.. و”متحدث الصحة” يوضح معدلات المملكة “جامعة الملك فيصل”‬⁩ ‏تعلن خطة حضور منسوبيها إلى مقر أعمالهم في الجامعة في مبادرة طيبة .. “٨٥٠” مؤذن بالأحساء تصلهم تلك الرسالة من إدارة “الشؤون الإسلامية”

على الأحساء نيوز…إقرأ: #المقومات_أولاً_يا معالي_الوزير

الزيارات: 3141
تعليقات 3
https://www.hasanews.com/?p=6466308
على الأحساء نيوز…إقرأ: #المقومات_أولاً_يا معالي_الوزير
عبدالله المسيان
من رام النجاح دون المرور بأي اخفاقات أو انكسارات فدونه تجارب الناجحين ماثلة أمام عينيه.  لسنا في حاجة إلى عبقريات أو ذكاء خارق أو اختراع العجلة من جديد.
إذا أردت مثلاً تطوير كرة القدم لديك أو تطوير تعليمك أو تحسين نظامك الصحي أو أو إلخ فأمامك تجارب دول العالم خذ منها تجربة واحدة ناجحة ونفذها بحذافيرها وتنجح فوراً. لماذا تتخبط وتتوه وتضيع سنوات أو عقود وتهدر أموال طائلة وطاقات والخبرة موجودة أمامك أنت وغيرك. فقط خذها وطبقها وستنجح حتما.
قس ذلك على الاقتصاد والإدارة والتعليم وأي مجال آخر.
ضج الناس بمختلف صنوفهم عندما أقر وزير التعليم  زيادة الدوام ساعة يومياً لممارسة النشاط. ومن حقهم أن يغضبوا مادام أن القرار لم يراع مقومات نجاحه الأساسية.
لا أحد يقلل من قيمة النشاط ودوره في إبراز المواهب وبزوغ القدرات واكتشاف ميول الطلبة وبالتالي صقلها. بيد أن ثمة أمور لابد أن تتوفر قبل النشاط ليتحقق النجاح المنشود للتعليم.
ستون دقيقة يومياً هكذا مع بقاء التعليم على علاته المعروفة لن يتطور تعليمنا. إقرار ساعة للنشاط يومياً لن تجعل المملكة تعليمياً ينافس فنلندا أو تجاري اليابان أو تقترب من كندا. ساعة النشاط لن تقود إلى شيء. وربما تقود إلى نتائج سلبية.
طريق تطوير التعليم واضح. لا يبدأ من النشاط؛ بل يبدأ ببنية تحتية نموذجية وبيئة جاذبة من مسارح وملاعب ومعامل ومكتبات وكوادر مدربة على أعلى مستوى وخبراء وتقنيات وحوافز ومكافأت وتشجيع ونظام تعليمي قائم على الإبداع والتفكير . إلخ.
عبثاً نحاول أن نخرج من بيت مستأجر أو حتى مدرسة حكومية تفتقر للمرافق المجهزة طاقات مبدعة.
لا يوجد بلد متطور تعليماً يخلو من واحدة من هذه المقومات الأساسية. هذه المقومات لو وفرناها ستجعل مدارسنا تمتلىء بالمواهب والإمكانات والمبدعين. معاملنا ستنجب لنا مخترعين ومبدعين. مكتباتنا المدرسية ستخرج لنا عقول مفكرة ستقودنا لاحقاً إلى التطور والرقي. مسارحنا المدرسية لو وجدت في كل مدرسة ستنتج لنا ممثلين وخطباء إلخ.
أما إقرار النشاط دون مقوماته ومتطلباته لن يخرج لنا إلا أشباه وأنصاف وأرباع المواهب. وسيبقى تعليمنا مكانك سر وستبقى علله ولن يتطور.

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    الاحسائي

    والله انك صادق بكل حرف كتبتة

  2. ٢
    زائر

    أوافقك الرأي تماماً

  3. ١
    زائر

    احسنت الطرح

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>