عاجل

رسمياً.. “الإعلام” توافق على إصدار تراخيص “دور السينما” في المملكة

بالأدلة.. صفقات قطر من الطائرات الحربية مصيرها “الجراج” !!

الزيارات: 7185
1 تعليق
بالأدلة.. صفقات قطر من الطائرات الحربية مصيرها “الجراج” !!
https://www.hasanews.com/?p=6464164
بالأدلة.. صفقات قطر من الطائرات الحربية مصيرها “الجراج” !!
متابعات - الأحساء نيوز

قال موقع إيرو باز الفرنسي -المتخصص في شؤون الطيران والدفاع- إن كل الدلائل تشير إلى قيام قطر بشراء عشرات الطائرات العسكرية المتطورة لركنها في مخازن فخمة ومكيفة، كما يشتري الهواة سياراتهم النادرة أو الفاخرة.

وذكر الموقع -في تقرير له، اليوم الإثنين (25 سبتمبر 2017)، بنبرة لا تخلو من استهزاء- أنه يستحيل على قطر استغلال هذه الطائرات العسكرية والطيران بها، بحكم تواضع عدد سكانها، وقدرتها على سد احتياجاتها من الطيارين المواطنين، وحتى الأجانب إذا فكرت في ذلك.

وأوضح الموقع أن قطر تمتلك حاليًا أسطولًا متواضعًا يتألف من 12 طائرة تقريبًا من طراز ميراج 2000 الفرنسية، وبعد إعلان الصفقات الجديدة، ستضاعف الدوحة عدد طائراتها سبع مرات، إلى 84 طائرة حربية، في ظلّ تواضع الرصيد البشري للقوات الجوية القطرية، التي لا يتجاوز عددها 1500 شخص، مقارنًا بين قطر وفرنسا التي يبلغ أسطول طائراتها المقاتلة 230 طائرة تقريبًا، تعتمد على جيش قوامه أكثر من 44 ألف عسكري، و6 آلاف مدني، لتسيير أسطول الجوّ.

ويُضيف التقرير: “حتى إذا أبرمت قطر صفقاتها بشكل نهائي، لشراء 24 طائرة رافال فرنسية، كما أعلنت الدوحة منذ مارس 2016، و36 طائرة إف 15 الأمريكية منذ أسابيع قليلة، و24 طائرة يوروفايتر الأوروبية، فإن قطر ستواجه مشكلة غاية في الصعوبة لتلبية شروط هذه الصفقات، علمًا أن قطر أعلنت عشرات الصفقات في السابق، دون إنجازها.

واستطرد التقرير بالقول: “إلى جانب الصعوبات المالية والتقنية الكثيرة التي تعترض هذه الصفقات، فإن شراءها فعلًا سيطرح على الدوحة تحديًا كبيرًا آخر: “من سيتولى تشغيل، وصيانة المقاتلات، والسهر على الجوانب اللوجستية الكثيرة والمعقدة في هذه الطائرات؟”.

ويقول التقرير، إن هذه الصفقات الجديدة، تطرح على قطر تحديات كثيرة “أولها الاختلاف الكبير بين هذه الطائرات، الفرنسية، والأمريكية، والأوروبية، والتي تفرض في صورة شرائها، إقامة ثلاث سلاسل تزويد كاملة ومستقلة عن بعضها البعض، لتأمين احتياجات هذه الطائرات من القنابل، والقنابل الموجهة، والصواريخ، وأنظمة الملاحة، والرادار، والمتابعة، والتحليق، وغيرها من الاختصاصات المطلوبة، لتسيير وضمان تحليق هذه الطائرات بشكل مناسب”.

ويضيف التقرير: “ربما تنجح قطر في تجاوز هذه الجوانب المادية واللوجستية، وبكلفة باهظة جداً، لتأمين احتياجات طائراتها المنتظرة، ولكنها لن تستطيع تأمين الاحتياجات البشرية من الطيارين والمهندسين في قطاع الطيران، التي تقتضي توفر جيش كامل حقيقي يتألف من آلاف العسكريين والمدنيين لتأدية المهامّ المطلوبة ما يعني أن قطر ستجد نفسها في مواجهة كلفة باهظة أخرى سيتحتم دفعها لاستقدام مئات وآلاف العاملين في هذه القطاعات، وهو رهان غير مضمون بالمرة لحساسية الملف من جهة، ولندرة الكفاءات في العالم بشكل عامّ.

ويختم التقرير قائلًا: “ربما تجد قطر نفسها على ركن هذه الطائرات المتطورة في مخازن مُكيفة، كما يفعل هواة شراء السيارات الكلاسيكية أو الفاخرة، لاستعراضها في المناسبات الخاصة، أو عندما يكون الطقس صحوًا”.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    أحذرو من قطر يجب عدم الاستهانة بالخصم مهما صغر حجمه فالبعوضة قتلت النمرود

    التعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>