طريق العقير.. ألا يكفيك ماحصدت؟!

الزيارات: 1908
تعليقات 8
https://www.hasanews.com/?p=6460406
طريق العقير.. ألا يكفيك ماحصدت؟!
عبدالله الحجي
في فرحة العيد يخرج الأب مع عائلته ليستمتعوا معا بأجمل أوقاتهم على الشاطئ بعيدا عن الازدحام والضجيج والتلوث. ولكن هل ينجو ويعود معهم سالمين غانمين أم تقع عيون زوجته وأطفاله عليه وهو مقطع أشلاء كل عضو قد ارتمى واستقر في موقع، أم يعيش هو ويعيش مشهدا مأساويا يتنقل ببصره من جثة زوجته إلى جثة إبنه وإبنته قد اطمست ملامحهم وتخضبوا بدمائهم؟
هل يفرح من نجا من هذه الكارثة سواء كان سليما أو معلولا بشتى الكسور وقد عاش لحظات أقسى ماتكون على قلبه بفقد أحبته؟ وماقيمة الحياة وهل لها طعم بعد هذه الكارثة التي سيبقى شريطها المأساوي الدموي لايبارح ذاكرته؟
كل ذلك على طريق العقير الذي أصبح يٌعرف بطريق الموت للعدد الكبير من الأرواح التي حصدها وأفجع قلوب الآباء والأمهات والأبناء والأحبة. طريق ضيق مزدحم بعدد مستخدميه من الشركات الكبرى مثل أرامكو وشركة الكهرباء وغيرهم بالإضافة إلى المتنزهين برحلة بحرية. طريق إن نجا منه السائق بأعجوبة من بعض السائقين المتهورين بتجاوزاتهم اللانظامية بعد استنفاذ صبرهم بالقيادة خلف الشاحنات لن ينجو من الجمال السائبة التي تٌركت ترعى ولم يكترث ملاكها بالأرواح التي تٌزهق بسببها في طريق يفتقر إلى السياج التي يحجزها.
عدد الأرواح التي زُهقت كثيرة  وأصوات المطالبين قد بُحت ولم تجد من يسمعها وقد تلطخ طريق الموت بدماء الأحبة، ولن يكتفي، ومازال متعطشا للمزيد مادام الوضع على حاله. باسم كل قلب مفجوع وكل مستخدم لهذا الطريق وباسم كل أهالي الأحساء الذين يبحثون عن متنفس بحري بجوارهم نتقدم لقيادتنا الرشيدة الحكيمة -حفظها الله تعالى- بطلبنا لينال هذا الطريق اهتماما وأولوية لتحويله إلى طريق مزدوج وتزويده بكل ما يحتاج من الخدمات والإنارة والسياج ليكون طريقا آمنا بتعاون والتزام السائقين بقوانين وأنظمة السلامة للحد من الحوادث المفجعة.

التعليقات (٨) اضف تعليق

  1. ٨
    زائر

    طريق الموت مع الاسف متى عاش حتى يموت

  2. ٧
    زائر

    حفظ الله جميع المسلمين من كل سوء

  3. ٦
    زائر

    حفظ الله جميع المسلمين من كل سوء ومكروه

  4. ٥
    زائر

    بالفعل طريق العقير ( طريق الموت ) من الطرق الذي تحتاج الى التفاته حيث يزداد عدد المصطافين في هذا الطريق في الاجازات وعند اعتدال الجو
    فالطريق يفتقد لابسط الخدمات
    فهو طريق واحد ( رايح وجاي )
    لا يوجد فيه سو.ر رغم ان المنطقة مليئة بالجمال
    المحطات الخدمية شبه مفقودة
    اخير للحق يجب ان نقول ان بعض الشباب المتهور يحتاج له سبب في حدوث هذه الكوارث
    خفضنا الله واياكم من كل مكروه
    محبكم / بندر بن محمد

  5. ٤
    حمزة بوفهيد

    مقال جميل .. لكن سيبقى الطريق طريق للموت والضحايا .. مادامت وزارة النقل نائمة .. وآمنة العقوبة

  6. ٢
    زائر

    الأخ العزيز بومحمد . مقال في الصميم لقد أوصلت الفكرة والمعاناة الي يعاني منها أهالي الأحساء وهم يَشاهدون أرواح أبنائهم تزهق على هذا الطريق باستمرار وبدون إيجاد الحلول المناسبة لهذه الحوادث المميتة . فشكراً على هذا الشعور الطيب والأحساس بمعانات الآخرين والعمل على إيجاد الحل وهذا يدل بالمسئولية إتجاه الوطن والعمل على رقي وبناء الوطن الغالي …
    شاكر النصير

  7. ١
    زائر

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ورحم الله المتوفين وأن يمن على المرضى والمصابين بالشفاء العاجل.
    لا احد ينكر المستوى المتدني لهذا الطريق ولكن لا ننسى عامل السرعه والجوالات والشاشات التي توضع في مقدمة السياره لمشاهدة الأفلام والكره والثقافة المتدنيه من البعض في سياقة السياره اضف الى ذلك ليس جهلاً من الوالدين ولكن حبهما لأبنائهم يسلمون السيارة لفلذات اكبادهم وهم دون السن القانوني والوعي لصغرهما لذلك هما الأسباب الرئيسيه لهذه الحوادث ولا ننسى تقصير المرور في مراقبة الطريق سواء من الدوريات او نظام ساهر او الشرطة السريه لرصد المتهورين والمخالفين للقوانين.
    حفظ الله الجميع من كل مكروه

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>