الكاتبة العرجان: نظرتي التشائمية إلى مشاكل المجتمع تُحتم عليَّ ارتداء نظارة وردية

الزيارات: 1444
تعليقات 8
الكاتبة العرجان: نظرتي التشائمية إلى مشاكل المجتمع تُحتم عليَّ ارتداء نظارة وردية
https://www.hasanews.com/?p=6456759
الكاتبة العرجان: نظرتي التشائمية إلى مشاكل المجتمع تُحتم عليَّ ارتداء نظارة وردية
فاطمة المزيدي - الأحساء نيوز

كاتبة مقالة وقصة، تجمع من خلال القالبان الأدبيان بين فن القصة والنثر، دائماً ما تتزامن كتاباتها مع أحداث ووقائع اجتماعية، وثقافية، محليةً كانت أم إقليمية، ناهيك عن مواكبتها في بعض الأحيان الأحداث العالمية، نستطيع تصنيفها ضمن فئة كُتاب الطراز الفريد.

نصوصها غالباً ما تلقى تفاعل من مختلف الأوساط العمرية والاجتماعية، تتقبل مختلف ردود الأفعال.

خلف كتاباتها روح تعرف شعور الطير في السماء، فحال ما تقع عيناك على كلماتها تجدها تتحدث عنك، بسيطة في اختيار كلماتها ولكنها في الوقت ذاتها تستطيع توظيفها بشكل آخر قريب من جميع طبقات متابعيها. 

“آمال العرجان” قلم نسائي يجمع بين الحداثة والمعاصرة، تستحق وبكل جدارة لقب “أفضل كاتبة مقالة اجتماعية”.

 

  • سيرتك الذاتية. هل قابلة للنشر؟

السيرة الذاتية الرسمية معروفة للجميع، أما الخاصة فاعتقد أنه من المبكر جداً الحديث عنها.

 

  • اختزلي ذاكرتك في كُليمات.

البيت القديم واجتماع الأحباب والبحث عن التفوق.

 

  • من هي آمال الموظفة؟ ومن هي آمال الكاتبة؟

آمال الموظفة معلمة لغة إنجليزية تسعى جاهدة إلى توصيل رسالة مفادها: من تعلم لغة قوم أمِن مكرهم وأحياناً كسب ودهم ودائماً استفاد منهم ..!

أما الكاتبة فهي كانت وما زالت آمال التي تكتب من القلب إلى القلب، وتحرص على تجنب النقد والسخرية لكنها تعود إليهما دوماً…!

 

  • الكتابة هل هي بحاجة إلى ثورة لإسقاط من لا يزالون حتى الآن يكتبون في المنتديات والمواقع الإلكترونية؟

ولِمَ نُسقط أحداً.. الساحة متسعة للجميع والتنوع مطلوب كونه يُساهم في الإثراء.

المنتديات والمواقع كانت لها فترة زمنية، لكنها لم تنتهي، إلا أنها اتخذت أشكالاً أُخرى ذات طابع جديد، وكل منصات الكتابة تتغير باستمرار تبعاً للتطور المذهل الذي نعيشه.

 

  • هل من هم قُرة عين لك لديهم ميول كتابية؟

اتمنى لكل أحبابي النجاح في أي مجال يختارونه بأنفسهم، لكن صغيرتي نورة لها محاولات في الكتابة واعمل على تشجيعها وصقلها.

 

  • مما تعاني شخصية الكاتبة آمال، وكتاباتها؟

أشعر أحياناً بأني متشائمة في نظرتي إلى مشاكل المجتمع وأحاول ارتداء نظارة وردية..!

 

  • شيءٍ من كتاباتك لا يزال عالق في ذاتك. ماذا يعني لك؟

مسرحية كتبتها في الصف الثاني الثانوي ومثلتها طالبات المدرسة في أحد اللقاءات التربوية خارج المدرسة وكان لها صدى، علق في ذهني، لأنها لم تُنسب لي حينها، ولأنني لم أكرر الكتابة المسرحية منذ ذلك اليوم … ربما تعقدت ..!

 

  • هل صغار الكُتاب المُحدثين ساهموا بقتل الكتابة الجيدة بشتى قوالبها وموضوعاتها؟

على العكس؛ بل هم بذرة تحتاج إلى الرعاية والتوجيه، ومن يشذ سواء على مستوى القدرة على توظيف الموضوعات أو القوالب، يقدم لنا الجديد والمختلف وقد يُثرينا وإن لم نتفق معه.

 

  • ما الذي أضافته الكتابة إلى معارفك؟ وماذا اكتسبتِ؟

الكتابة ساعدتني على التعبير عن مخزون من الخبرات والمعارف والتجارب التي مررت بها واكتسبت منها الثقة بالله أولاً ثم بنفسي وقدراتي.

 

  • ما علاقة شخصية بكتاباتك، وما علاقة الكتابة بكِ؟

يلاحظ الكثير من القراء أنني حين أكتب لا أخرج عن ذاتي.. فكما ذكرت لك أنا اكتب من القلب وبالتالي استعين بتجاربي الشخصية عند كتابة أي مقال حتى وإن كان علمياً كمقال “القطار السريع”.

 

  • كيف تُقيمي نتاج الكُتاب في الوقت الحالي؟

لستُ ملمة بكل من في الساحة من كُتاب، فلا يمكنني الحكم على نتاجهم لكن الجميل اليوم أن هناك عودة قوية للكتابة والكِتاب الورقي الذي بدأ يُطل علينا من جديد.

 

  • ما الذي تحتاجه آمال وغيرها من الكتاب لتجديد موضوعات الكتابة، كون الغالبية العُظمى تكتُب في موضوعات عفى عليها الزمن؟

حرية أكبر تساوي موضوعات أكثر.

 

  • تكتبين في الآونة الأخيرة في صحفية الأحساء نيوز الإلكترونية، هل تكتبين في مواقع أخرى؟

نعم في مدونتي الخاصة وأحياناً في الموضوعات العاجلة اكتب رأيي و انشره عبر مختلف برامج التواصل الاجتماعي كالواتس آب مثلاً قبل نشره في المدونة أو في الصحيفة.

 

  • حدثينا عن مدونتك الخاصة “SMILE”؟

هي ملجأ أو ملاذ ابث فيه ما يجول بخاطري، وبدايتي معها كانت كواجب منزلي طلبه منا الأستاذ عبدالمحسن المجحم في أحد الدورات التدريبية التي سبق وإن ألتحقت بها، ثم تحول الواجب إلى عالمي الخاص الجميل ..!

 

  • هل من مؤلفات لآمال العرجان؟

      نعم .. موجودة .. أحدها في الطريق إلى النشر إن شاء الله.

 

  • ماذا يعني لكِ مقال:
  • الأحساء أنا ومعصومة.

مقال أعاد لي الثقة بنفسي في وقت كنت فيه على حافة الانهيار.

  • عيال بن سعود.

وطني الذي أحبه ويحبني وإن عبث بعشقنا المفسدون.

  • الأميرة بثينة في زوارة خميس.

هذا المقال خاص جداً كتبته لأجل قريباتي في قروب زوارة خميس وما شاء الله انتشر لتناوله شخصية غامضة على مجتمعنا المحلي.

  • ليتهم أكلوا التفاحة.

آه يا فاطمة .. هذا المقال الذي اتمنى لو كنت مخطئة فيه لكن للأسف يتجدد صوابه بين حين وآخر.

 

  • هل من رف تضع عليه آمال نجاحها وفشلها في الكتابة؟ إن وجد ما هو؟

نجاحي أضعه على جناح _ ولن أقول رف_ على جناح أمي وطيبتها، دعواتها… أطال الله بقاءها على صحة وطاعة.

أما الفشل فهو ضروري لتحقيق النجاح ولن ألقيه على أحد لأني واثقة أنه سيتحول في يوم ما إلى نجاح فلمَ أركنه على رف ..!؟

 

  • ما هي معالم الخارطة التي رسمتِها لمتابعة خوض غمار الكتابة؟

لا توجد خطة محددة لارتباطي بأسرتي وبوظيفتي، لكن في كل حين هناك موضوعات مغرية لا أستطيع تجاوزها دون أن اكتب والمؤلفات سيأتي حينها بإذن الله.

 

  •  من هم – ما هي:
  • “الكُتاب والكاتبات” الذين يؤثرون في شخصية آمال.

كان ولا زال نجيب محفوظ، وفي كتابة المقالات ليس هناك كاتب محدد فأنا أقرأ للجميع، وصدقاً لم أتأثر بأحد.

  • قدوة آمال في عالم الكتابة.

هو بعينه نجيب محفوظ.

  • المؤلفات العربية أم الإنجليزية التي تؤثر على شخصك وكتاباتك.

بدأت القراءة في المؤلفات العربية منذ سن مبكرة جداً والفضل في ذلك يعود لخالي أ. صالح السويلم ومكتبته العامرة؛ التي كان لها تأثير كبير عليَّ، وأما المؤلفات الإنجليزية ربما تأثرت برمزية وليم غولدينغ ربما..!

 

  • رسالة توجهينها إلى:
  • نادي الأحساء الأدبي.

بيتي الثاني الذي اتنفس فيه الثقافة.

الصحف المحلية الورقية والإلكترونية.

اتمنى منهم دعم المواهب الشابة وإتاحة الفرصة لها للظهور، ففي هذا رفع لمستوى الثقة لديهم ودافع لتقديم الأفضل.

  • رعاية الشباب والرياضة.

 تنويع الدعم للشباب وعدم قصره على كرة القدم وفتح مجالات جديدة لرعايتها وخاصة المجالات التقنية والإلكترونية.

 

….ختاماً…

 بجملة قصيرة انهت “العرجان” حوارها معنا بقولها: “في الواقع لا توجد خاتمة، كون كل نهاية امتداد يبدأ به كل شيء”.

وأمنياتي أن أظل عند حسن ظن متابعيني، وسعيدة جداً بهذا الحوار مع شخصك الكريم، وأمنياتي لكِ ولصحيفة “الأحساء نيوز” بمختلف طواقمها، دوام التقدم والازدهار.

 

 

 

 

التعليقات (٨) اضف تعليق

  1. ٨
    زائر

    ماشاء الله يعجز اللسان عن وصفها

    • ٧
      زائر

      الاستاذة أمال دائماً متألقة
      ماشاءالله 🌸

  2. ٦
    زائر

    ماشاء تعجبني كتاباتها

  3. ٥
    زائر

    قدتكون شهادتي فيها مجروحه انما هي ليست كاتبه تكتب فقط من القلب انما تلامس الانسان الواعي بكلامها بكل دقه بالتوفيق اختي الحبيبه

  4. ٣
    زائر

    وانا اكثر الناس حب بمعرفتي وبمتابعتي لك

  5. ٢
    ابوسيف

    انت مثال نفتخر فيه يابنت العم

  6. ١
    ريما الحماد

    دعواتي لها من القلب بمزيد من التألق والنجاح فنجاحها هو نجاح لكل إمرأه سعوديه

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>