طارق العلاقي فداء لدينه ووطنه

الزيارات: 607
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6443865
طارق العلاقي فداء لدينه ووطنه
متعب الكليب

رجال أوفياء جندوا أرواحهم وأجسادها فداء للوطن، على ثقوره وحدوده قائمون صامدون وفي حماية أمنه وشعبه ساهرون ولدحر الشر والمكر عنه دروع ثابتون وجميعهم في الركب متوكلون نصرة للدين وللحق مناصرون وما بغدر الخائنين الغادرين يأبئون رجال مستبسلين بصدورهم يواجهون، مواقف أقدام وشجاعة سطر التاريخ بالمجد عزاً بهم ورمزاً في الأذهان مخلدون

وما فعل وصنيع رجل الوطن طارق العلاقي والذي أصيب سابقاً وعاد منافحاً عن دينه ووطنه بعد أن أستعاد صحته وقوته ومع من سبقه من زملاءه الجنود إلا أكبر وأجل دليل نسأل الله لهم الشهادة والعزة والنصر بالفوز بنعيم الجنان وتبت يدً تطاولت عليهم بالمكر والأذى وعلى الأوطان فلنا والله فيهم الفخر والتفاخر والعلا، فهم رجال الأمن فخرٌ للوطن وسيوف للحق في وجه العدو والعداء ودروع الدار حصن بعد الله أسود النصر حماة للدين والوطن، وكلمة عز وفخر قالها والد ذلك البطل المغدور به الضابط طارق رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح الجنان والتي أوعض بها فداوى أثناء استقباله المعزين من رجال الأمن وزملاء الشهيد بأذن الله ومن مقتطفاتها قوله أنا من أعزيكم في أبني لما قدمه من تضحية لدينه ووطنه طاعة لله ثم لولاة الأمر حفظهم الله وقوله إخوة طارق كلهم فداء لهذا الدين والوطن بأذن الله ونحن نقول له يا أبا طارق نحن جميعاً طارق ونفخر بأن يكون بيننا أب مثلك حفظك الله ورعاك وجبرك بالصبر والاحتساب فنعم الأب أنت ونعم كلنا طارق وزملاءه الذين سبقوه فهم شرف للعزة والاعتزاز وفخراً للفخر والافتخار، رجال يدافعون ويكافحون بكل بسالة وإقدام لايخافون في الله لومة لائم، إيمان منه بوعد العزيز الجبار بحق الشهادة في سبيل الله وقوله تعالى (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) وما العدو الشيطاني لمواقف هؤلاء الرجال يجهلون ولكن أغواهم شيطانهم وجعلهم ينصبون لأنفسهم وبأيديهم المشانق والدمار ويجلبون لهم الذل والمهان والمهالك والخذلان ويشعلون بأيديهم لأنفسهم المحارق ويحفرون لأجسادهم المقابر وبئس المصير وما ظنهم بفعلهم الشنيع إلا يزيدنا ورجال أمننا قوة وتلاحم وردع أهل الشر بحول الله وقوته، ونسأل الله أن يخيب ظنهم وأمرهم وأهدافهم وأن يدحر شرهم وكيدهم ومكرهم.

وأذكر بمقولة سيدي الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى في الجنان والتي قال فيها عن رجال أمننا البواسل بكل ثقة وفخر وعز واعتزاز بهم وصدق قائلها عندما أقسم بقوله : ( أقسم بالله أني لم أجد فيهم وأحد أصيب من الوراء من الخلف، إصاباتهم دائماً في الوجه في الصدر إنهم يقدمون ولا يهربون )

فحق لنا الشموخ والأصالة بهذا الرجل وزملائه رجال أمننا الأبطال الأوفياء وبما سطروه بأروع مواقف الشجاعة نسأل الله لهم الشهادة، وما مشاهد التلاحم ووقفات قادة بلادنا مع رجال الأمن وأبناء الوطن إلا قوة الوحدة والتماسك وإجتماع الكلمة بفضل الله، فهنيئاً لنا برجال أمن أمثالهم.

ونسأل الله أن يحفظ ديننا وبلادنا ورجال أمننا من كل سوء ومكروه وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان وجميع بلاد المسلمين.

كلنا فداء للوطن

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    ثغوره وليس كما كتبت ثقوره عجزنا نعلم فيكم يالربع فرقو بين الغين والقاف

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>