ليه .. تصورها يارجل !!

الزيارات: 1086
تعليقات 5
https://www.hasanews.com/?p=6439860
ليه .. تصورها يارجل !!
يوسف الذكر الله

يعتبر (الجوال) أداة خطرة جداً عندما لا يحسن التعامل معه واستخدامه في أمور ضارة قد يعرض أصحابها للمسائلة القانونية أثناء تصوير موقف لا يخصه أو حادثة لا تعنية أو بمجرد التشهير والعبث في خصوصيات الناس .. الخ ، فيكون في تلك الحالات متهم بعقوبة السجن وبغرامة مالية أو بهما إذ ثبت ذلك.

    يظن بعض الناس عند مشاهدته ارتكاب أخطاء من تصرفات الآخرين في مكان عام يقوم فوراً بتوثيقها بكاميرا جوالة الخاص بكل تفاصيلها ومن ثم ينشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، ويعتقد بهذه التصرف يسلط الأضواء على هذه المشكلة والحادثة لتحريك ذات الاختصاص والرأي العام للنظر فيها ومعالجتها بطريقته ؛ فهذا معتقد خاطىء فقد يكلفه الكثير ويكون ارتكب جريمة من غير لا يدري.

ـ هذا شخص .. رأى حادث سيارة مع وجود وفيات وإصابات نزل من سيارته متوجهاً إلى الحادث وقام بتشغيل كاميرا جواله الشخصي وبدأ بتصوير المصابين والمتوفين ونشرها على المواقع الالكترونية .. أقول له انتظر عقوبة صارمة في حقك.

ـ هذا شخص .. جالس في منزله وسمع أصوات إطلاق نار ووقوع جريمة ؛ فهم بتشغيل جواله لتصوير ما يحدث من خلف نافذة منزله ومن ثم قام بنشرها في المواقع الالكترونية ،،، فقد عرض نفسه لجريمة أمنية كبرى في نشر مقاطع تخدم أصحاب السوابق والملاحقين من قبل رجال الأمن.

ـ هذا شخص .. هوايته التجول في الشوارع ليمارس تصوير المباني والمصانع الحكومية الحساسة ونشرها على المواقع الالكترونية والتعليق عليها ،، نقول له انتظر عقوبة ومسائلة.

ـ الأمثلة كثيرة وكثيرة ـ انه الجهل من قبل أشخاص يساعدون بالإضرار ببلدهم وبأبنائهم بنشر كل شي ملفت بقصد التشهير والتسابق نحو من يرسل أكثر ويكون صاحب سبق صحفي كما يقولون ليدعم صفحته أو قروباً خاص به أو بعائلته لغاية خبيثة من وراء هذا التصوير والنشر العلني ويصل الامر في اقتحام خصوصيات الناس وتعريض صورهم للملأ والمساس بشخصهم و إفضاحهم ، فالتعجل أحياناً يؤدي الى انتهاك بيوت آمنه بمجرد تصوير عابر يؤدي لصاحبه الى السجن والغرامة.

ـ إذا كانت نيتك (أيها المصور) بالتصوير لمساعدة الأمن فعليك التوجه إلى مبنى الادارة الداخلية وتسليمهم التصوير دون نشرها ، وحافظ بسرية تامة بما لديك من معلومات ووثائق فبذلك ينطبق عليك “ان المواطن تعاون من أجل وطن آمن”.

     فرغم التحذيرات من وزارة الداخلية أن نظام مكافحة جرائم المعلوماتية تحذر “بعدم المساس بالحياة الخاصة عن طريق إساءة استخدام الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا أو ما في حكمها أو التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة ” وبناءا على المادة الخامسة فقد أوضحت مراراً أن هناك عقوبتين ، كل شخص يرتكب أيا من الجرائم المعلوماتية وهي “بالسجن مدة لاتزيد على اربع سنوات وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال أو بإحدى هاتلين العقوبتين ، كل شخص يرتبك أيا من الجرائم المعلوماتيه.

هل .. فهمنا .. هل نعيد .. هل نعلق لوحات اعلانات في الشوارع وعلى البيوت بعدم تصوير الناس ؛ متى نعي وندرك خطورة التصوير ونمتنع عنه.

 

التعليقات (٥) اضف تعليق

  1. ٥
    زائر

    صدقت والله اصبح الناس يتسابقون على التصوير دون مراعاة لمشاعر الآخرين .. اذا اردت ان تساعد رجال الامن فاحرث على عدم النشر في مواقع التواصل بل ابلاغ الجهات المختصة..

  2. ٣
    السيد باقر بن يزيد

    صحيح التصوير ضروري بالضوبط الغانونية

    • ٢
      زائر

      اضبط كتابتك املائيا الله يهديك
      فشلتنا

  3. ١
    زائر

    مقال رائع بارك الله في قلمك رغم انوف الحاسدين

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>