اللقافة العفوية في النساء

الزيارات: 979
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6439480
اللقافة العفوية في النساء
متعب الكليب

الحياة يملؤها النساء واللواتي لا غنى عنهن وهن النصف الآخر فيها والمكمل لنصفهن الآخر الرجل وقد يتمايزن في تباين مقاييس الجمال والمواصفات عبر الثقافات والعادات بطبيعة البلدان المختلفة، ولكن يغلب عليهن العطف والحنان ورقة النعومة والشفقة والرأفة بما فُطرت عليه في تكوينها وطبيعتها حتى نالت سيدة ذاك الرجل وأم لذاك الأبن وأخت لذاك الأخ وقائدة عظيمة وكما يقال ( وراء كل رجل عظيم أمرأة ).

ويبقى هناك العفوية والتي تصدر من ذلك الأنثى بطبيعته البسيطة وقد يكون لها السبق في حل الأمور والنفس الطويل في تحمل المشاق والتسبب أيضاً في الصراعات في آن وأحد وسرعان ماتنكسر وتنحني أمام تعقد الأمور وأحياناً تكون صاحبة التنازل وفي حين أخرى تتحول الى مفترسة بعد وصول الحال شدته، وما أعجب هذه الأنثى عندما تقمع نفسها في كل شيء ولمعرفة كل شيء وأمتلاكها حنكة داهية للوصول الى ماترغب إليه، بتحايلها السجي وقد تكون سبباً في خلق الخلافات والإشكالات بهذا التطفل الغير مبرر بالتدخل في بعض الأمور وكثرة القيل والقال واستعراض خبايا الأسرار والأعراض وشؤون الأقارب والغرباء، وأحياناً يغلب عليهن هذا بدون قصد نية لعذوبة عفويتها وطيبتها حتى بين جنسها لم يسلمن من بعضهن وهو الغالب وما إدراك ماكيدهن، مابال هذه كذا وهذه كذا وهؤلاء في خلاف وما وما ؟ ولماذا ولماذا ؟ وعندها وعندهم ! وهن وهم ! تساؤلات تطلق من غير وجه حق ؟؟!!

فشؤون الناس وبيوتهم أسرار وتختص في أصحابها وحدهم، فما أجمل أن تتحول هذه العفوية الأنثوية إلى الاهتمام في بيوتهن وشؤونهن وأن ندع الخلق للخالق سبحانه، هذه للبعض من النساء ومن على شاكلتهن في هذه الأمور، ولكن يبقى للأنثى مكانتها وشأنها ومركزها في حياتنا ولا غنى عنها فهي من الأعمدة الأساسية لنهوض الأمة ورقي المجتمع والوصول للقمة باْذن الله فحتماً فهي سيدة المجتمع الأصيل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>