أجندة ترامب في المملكة منذ لحظة الوصول حتى المغادرة

الزيارات: 1454
التعليقات: 0
أجندة ترامب في المملكة منذ لحظة الوصول حتى المغادرة
https://www.hasanews.com/?p=6438850
أجندة ترامب في المملكة منذ لحظة الوصول حتى المغادرة
محليات - الأحساء نيوز

لكونها زيارة تاريخية فارقة، ولكونها تأتي في وقت حرج يضرب فيه المجتمع الدولي في ظل الصراعات التي تضرب المنطقة، فكان من الطبيعي إطلاق موقع كامل يسجّل كل التفاصيل المتعلقة بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة، المزمع إجراؤها خلال الأيام المقبلة، وهي الزيارة التي ستشهد قمة عربية إسلامية أمريكية تاريخية، ربما تكون الأولى من نوعها في العلاقات بين الطرفين.

وكشف موقع “العزم يجمعنا” عديدًا من التفاصيل المتعلقة بالزيارة وبالبرنامج الخاص بالرئيس دونالد ترامب، والاجتماعات التاريخية المزمع عقدها على هامش القمة، التي من المتوقع أن يحضرها 56 قائدًا وممثلًا عن دول العالم العربي والإسلامي، حيث أوضح الموقع أن الزيارة ستشهد ثلاث قمم متتالية، الأولى “قمة سعودية أمريكية” بين الرياض وواشنطن، تليها “قمة خليجية أمريكية” يشارك فيها زعماء دول مجلس التعاون الخليجي، وأخيرًا “قمة إسلامية أمريكية”، وهي الأوسع حيث يحضرها عشرات من الزعماء والرؤساء والمسؤولين.
وتنطلق القمم يومي 20-21 مايو 2017، برؤية واحدة “سويا نحقق النجاح”، ليجدد من خلالها المشاركون، التزامهم نحو الأمن العالمي، والشراكات الاقتصادية الراسخة والعميقة، والتعاون السياسي والثقافي البناء، وتشمل 48 ساعة حوار، ينتظر أن تغير قواعد اللعبة السياسية على المستوى الدولي.

3 قمم تاريخية

ومن المتوقع أن تشهد القمة السعودية الأمريكية، التي ستعقد يوم 20 مايو الجاري، سلسلة من الاجتماعات الثنائية بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس ترامب، حيث تركز على إعادة تأكيد الصداقة العريقة وتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية الوثيقة بين البلدين.

بينما تناقش قمة دول مجلس التعاون الخليج، التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة وبناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول المجلس، وهي القمة التي تعقد في 21 مايو الجاري بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات.
أما القمة العربية الإسلامية الأمريكية، فسيجتمع خلالها ترامب مع قادة الدول الإسلامية حول العالم، لمعالجة سبل بناء شراكات أمنية أكثر قوة وفعالية من أجل مكافحة، ومنع التهديدات الدولية المتزايدة للإرهاب والتطرف، من خلال تعزيز قيم التسامح والاعتدال، وهي القمة التي تعقد في 20 مايو بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات.

 

تجمع غير مسبوق

وبعثت المملكة عبر الموقع، برسالة خاصة لجميع المشاركين في المؤتمر، عبرت فيها عن سرورها وترحيبها بإقامة هذه القمم الهامة على أرضها في تلك اللحظة التاريخية، ومعبرة عن فخرها بفرصة استضافة هذا التجمع غير المسبوق من القادة العرب والمسلمين بالإضافة إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكّدت المملكة عبر رسالتها، سعيها لاستعراض فرص النموّ المتسارعة لدى المملكة وإمكاناتها كقوة للخير في المنطقة والعالم، كما عبرت عن تطلعها إلى تفعيل أطر الحوار بين السعوديين وشركائهم في دول العالم، آملة أن يستمر لفترة طويلة بعد انعقاد هذه اللقاءات التي من شأنها أن تعزز علاقات جديدة تقوم على رؤية مشتركة لمستقبل أكثر إشراقًا.

فعاليات ومؤتمرات

ومن بين الفعاليات التي ستعقد على هامش الزيارة التاريخية، هو مؤتمر “مغردون 2017” الذي سينضم إليه الرئيس الأمريكي بالإضافة إلى الملك عبدالله الثاني ملك الأردن، والرئيس التنفيذي لشركة “تويتر” جاك دورسي، وكذا وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، والشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي، وآخرون، لإجراء مناقشات حية حول مكافحة التطرف والإرهاب في العصر الرقمي، وهي الفعالية التي يستضيفها “الريتز كارلتون” يوم 21 مايو الجاري.

كما تشهد الزيارة كذلك، افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف، بقصر الناصرية، وهو مركز يسعى إلى منع انتشار الأفكار المتطرفة من خلال تعزيز التسامح والتعاطف ودعم نشر الحوار الإيجابي.

“معرض المملكة الموازي”، سيكون أيضًا من ضمن فعاليات الزيارة، حيث يهدف المعرض إلى إبراز الفن المعاصر السعودي عبر الأجيال المختلفة مع التركيز على جيل الشباب.

ويسعى المعرض الذي يقام بالديوان الملكي يوم 20 مايو، إلى إظهار ثقافة المملكة المميزة عبر الأعمال الإبداعية لمجموعة من الفنانين المعاصرين، كما يهدف إلى تشجيع الحوار بين الثقافتين السعودية والأمريكية، من خلال أعمال فنية بصرية تجسد تجارب الفنانين مع الحياة.

ومن بين الفعاليات كذلك، منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، والذي من المتوقع أن يضمه مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الذي يجمع نخبة من الباحثين الهادفين إلى إنتاج ونشر العمل الأكاديمي وإثراء الحياة الثقافية والفكرية في المملكة، حيث يجرى المنتدى برعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، ويبحث في طبيعة الإرهاب ومستقبل التطرف.

 

توقيع فاصل

وتحت عنوان “الأسئلة الأكثر تداولا”، أجاب الموقع على سؤال “ما سبب عقد هذه المناسبات في هذا التوقيت؟”، بقوله إن زيارة الرئيس ترامب إلى المملكة، هي الأولى له خارج الولايات المتحدة، وتعتبر بالتالي زيارة تاريخية، ليس فقط بسبب المؤتمرات الخليجية والإسلامية من جهة والأمريكية من جهة أخرى التي ستعقد خلالها، بل أيضًا؛ لأنها ستنقل إلى العالم أجمع قدرة دول العالم العربي والإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية على تعميق أواصر العلاقات المشتركة بينها.

وحول تأثير هذه الزيارة على مستقبل العلاقات السعودية- الأمريكية، قال الموقع إنه بالإضافة إلى تعزيز التزام المملكة ترسيخ مستقبل الأمن والسلام في العالمين العربي والإسلامي، فإن هذه المناسبة تعد فرصة مهمة لعرض فرص النمو الاقتصادي الديناميكية لمملكة، إضافة إلى قوة الشراكة الاستراتيجية، ليس فقط مع الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن مع الدول العربية والإسلامية في أنحاء العالم.
وأضافت أن هذه الفعاليات، ستكون بمثابة منصة الإطلاق لجميع شركاء المملكة الأمريكيين والعرب والمسلمين لاتخاذ خطوات جريئة جديدة لتعزيز السلام ومواجهة أولئك الذين يسعون إلى إشاعة الفوضى والعنف في جميع أنحاء العالم الإسلامي وما ورائه.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>