عاجل

أوامر ملكية: إعفاء الأمير محمد بن نايف وتعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد

إلى متى الأخطاء الطبية ؟؟

الزيارات: 606
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6433760
إلى متى الأخطاء الطبية ؟؟
متعب الكليب

قطاع الصحة عجز عن إدارته وتحسينه بل حتى أحكام الرقابة عليه قاداته وإداراته ولا ينكر بأن هناك تطور وتطوير في جوانب عديدة فيه ولكن يبقى التساؤل ؟؟ والتعجب !! والاستغراب ،، إلى متى ونحن في دوامة الأخطاء الطبية بل التقصير واللامبالاة وبين عشوائية إتخاذ القرار وقلة الثقة في الإتخاذ حتى في عملية إعداد التقارير الطبية لحالة المريض والذي هو حق مشروع من حقوقه والغريب تجد الطبيب يماطل في كتابته، ويراوغ ذوي المريض بالوعود الواهية والتأجيل في موضوع التقرير لعدم ثقة المعالج في تشخيص الحالة جيداً أو ربما قلة الثقة في إتخاذ القرار والعلاج المناسب أو خوفاً من إكتشاف ماتسبب به من الأخطاء الطبية والذي شاع حالها وتجرع مُرها الكثير، وثمن ذلك إتلاف الأعضاء والبتر والعاهات المستديمة والتي قد تتسبب في ملازمة الأمراض والإصابات والإقامة الطويلة على السرير الأبيض والمؤدية إلى أنتهاك وإهدار الأرواح وخلق الأذى والألم للوالدين والأهل على حال أقاربهم، وتكبد منظمة الصحة المبالغ الطائلة لمعالجة الأحداث بما يفوق ميزانيات التحسين والتطوير بالقطاع الصحي، حتى وصل حال التبرير فيها إلى أن عجز عن التبرير، ولا أعتراض على قدر الله وطبيعة الأخطاء الطبية في عالم الطب ولكن ليس بتكرارها أو التستر عليها بل بمعالجتها وإظهارها ودراسة مواطن سبب حدوثها ومحاسبة المقصر فيها لأن الأهم الوقاية من وقوعها وتكرارها ولكن الأدهى والأمر تكرار الأخطاء ووقوعها في أمور وتصرفات بدائية تعجب منها أشد العجب وقصصها تتصدر الصحف الرسمية وتتناقلها وسائل التواصل الإجتماعي بشكل يوحي بأن هذه الأحداث من المسلمات الطبيعية بيننا وتستحق عليه مستشفياتنا وسام الأخطاء الطبية !! فبالأمس أستبشر الجميع بفكرة الربط لسجل المريض الصحي بين مستشفيات ومراكز الصحة لتلاشي وتلافي حدوث التعارض الطبي للمريض ومعرفة مايعانيه من أمراض بتاريخ سجله الطبي ولكن أوجعهم خيبة الأمل بقلة وضعف خبرة الكادر الطبي بين طبيب لايمتلك أهلية ممارسة مهنة الطب بل ولا حتى مساعد طبيب وبين طبيب بخبرته البسيطة والضعيفة وبين شهادات الطب المزورة أو التخصصات الغير متوافقة مع المهنة المزاولة وسد الاحتياجات بما هو أسوء وغيرها من الأحداث في ذلك الكثيرة والمشاهدة وضحيتها الأرواح وفلذات الأكباد حتى في أقل الأمور البديهية في عالم الطب وكيفية التعامل معها ومعالجتها الأولية والتقديرات والتصرف معها وهذا بعض مما ظهر وعرف منها من أحداث وما خفي أعظم مما تم الاعتذار لها ومما تم معالجتها والتستر على أمرها وبدون علم أصحابها بما أصابهم من خطأ طبي وتأثيراته وهذا مخالف لمبادئ آداب مهنة الطب وللأمانة المهنية والذي قد يكون سبب في انتكاس حالاتهم الصحية في مراحل حياتهم المستقبلية.

فقد آن الأوان لوزارة الصحة أن تستعيد ثقتها وثقلها لدى مستفيديها أبناء الوطن، وتحسين المرافق الطبية وتزويدها بكوادر طبية على درجة عالية من الكفاءة وبطراز عالي متخصص، والمتابعة المستمرة والدقيقة.

وأعتماد لجان لدراسة ملفات المرضى من حيث التشخيص وما تم إتخاذه في عملية العلاج وما مدى توافق ومناسبة العلاج مع المرض ولا غرابة أن تنصدم تلك اللجان من حال ما ستشاهده وتقف عليه وما سببه الإهمال والعشوائية في التشخيص من أضرار ربما تكون جسيمة تكبدها المرضى.

ويجب أعتماد آلية مقننة لاختيار الكادر الطبي واحتساب النقاط للتقييم في سلم المكافآت والجزاءات بعيداً عن العواطف ومراعاة لحماية الأرواح.

وكما يجب إستخدام منهجية الشفافية التامة في آلية التشخيص والعلاج.

والاعتماد بعد الله على أبناء الوطن ونحن ولله الحمد والمنة بلادنا زاخرة بالكوادر الطبية الوطنية المدربة وعلى درجة عالية من الدقة في أداء المهنة الطبية مع رفع كفاءة الترغيب لهم بممارسة الطب.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    شكل محكمة متخصصة للاخطاء الطبية وتعاقب كل مخطأ وشوف كيف الاخطاء شبه تنعدم

    اما المناشدات فلن تجدي

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>