“الصليبيون” الجدد.. حاصروا “محجبة” في شوارع بريطانيا فتدخلت هذه المرأة !!

الزيارات: 864
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6432603
“الصليبيون” الجدد.. حاصروا “محجبة” في شوارع بريطانيا فتدخلت هذه المرأة !!
وكالات - الأحساء نيوز

انتشرت بشكل واسع صورة لامرأة وهي مبتسمة وتتحدث مع زعيم رابطة الدفاع الإنجليزية EDL – مجموعة معادية للأسلمة في بريطانيا.

وغزت الصورة وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، كما تناقلتها الصحف، في حين قالت المرأة الشابة إنها لم تكن خائفة أبداً.

وقالت صفية خان إنها لم تصدق، عندما رأت كيف أن صورتها أثناء المظاهرة التي وقعت في برمنغهام يوم السبت انتشرت بشكل غير عادي.

وتظهر صفية في الصورة المميزة واقفة بثقة وإحدى يديها قد وضعت في جيبها بهدوء وهي تنظر بلا مبالاة إلى “إيان كروسلاند” قائد المجموعة التي جاءت إلى المدينة مع أكثر من عشرين من أنصاره.

قالت صفية إنها ليست ناشطة سياسية، لكنها شعرت بأنها مضطرة إلى التدخل عندما رأت امرأة مسلمة محاطة بأعضاء من مجموعة الدفاع الإنجليزية.

وأوضحت: “السبب الذي جعلني هناك يتعلق بأنني من مدينة برمنغهام ، وما حدث كان أمامنا، وقد شعرت بأنه لابد من نصرة الحق، وأنا لست ناشطة سياسية”.

وأضافت: “لم أكن في دور المواجهة، فقط كنت أريد أن أهدئ الوضع، وكنت هناك مع عدد قليل من الأصدقاء لرعاية الناس، لأن المسلمين والملونين غالبا ما يساء لهم”.

وأوضحت: “لا شيء حدث حقا إلى أن كانت امرأة بالحجاب قد بدأت تصرخ: عنصرية”.

ومضت تروي ما جرى: “قام حوالي 20 إلى 25 شخصا من مجموعة الدفاع الإنجليزية، وركضوا ليحيطوا بالمرأة التي بدأت مرعوبة للغاية، في حين كنت في الخلف أنتظر أن تأتي الشرطة لحسم الوضع”.

وأضافت: “انتظرت دقيقتين إلى ثلاث دقائق ولكن الشرطة لم تتدخل، لذلك قررت أن أذهب وأحاول أن أخرجها من بينهم بنفسي”.

قالت صفية خان: “لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة، ثم غادرت المرأة، ولكن بعد ذلك تم وسمي على أنني مناهضة للفاشية، وتحولت المجموعة باتجاهي”.

واستمرت تروي بحسب صحيفة “مترو” البريطانية: “قام إيان كروسلاند – قائد المجموعة – بأن وضع إصبعه بمواجهة وجهي، ولكني ظللت واقفة هناك ولم أفعل أي شيء، ولم أكن مهتمة، ولم يكن في نيتي ذلك”. وأضافت: “لم أفهم ماذا كان يقال بالضبط، ولكي أكون صادقة، لم أسمع سوى غمغمات”.

وقالت صفية: “لم أكن خائفة أبدا، وقد ظللت هادئة جدا في هذا الموقف. كنت أعرف أنهم يحاولون إثارتي بأي شكل كان، ولكنني لم أتجاوب معهم”.

وقالت: “ظللت متماسكة ثم سحبوني بعدها من هناك، ولم يلق القبض علي أو يوجه لي اتهام، ولم يكن أحد ليعرف هويتي لولا انتشار الصورة. وفي كل الأحوال فالأمر كان يستحق ما قمت به”.

وختمت: “لابد أنهم الآن قد وضعوني في ذاكرتهم، ولكن على أي حال الأمر كان يستحق”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>