بيروقراطية الدكاترة

الزيارات: 364
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6431018
بيروقراطية الدكاترة
عمار البودريس
عمار البودريس

أليس التعليم جزء من حياتنا ؟!

أليس التعليم مُوصى به من الرُسل ؟!

أليس التعليم تنشأة و تأسيس ؟!

أليس للتعليم أُسس و أدبيات ؟!

جميع هذه الأسئلة تحتاج إجابات، بعضها مختصر و الآخر يحتاج بالحقيقه لبحوث و دراسات ولا يمكن أن نستند في موضوع كهذا على إجابات مختصرة لأهمية المحتوى.

وبالرجوع لأصل كلمة البيروقراطية المستخدمة في القرن الثامن عشر ( bureau ) ، تعني مكتب ليس للتعبير الكتابي فحسب وإنما تعبير عن الشركة أو أماكن العمل وكلمة ” قراطية ” من الأصل الإغريقي وتعني قوة المكتب او السلطة.

في بعض الاًوقات تستخدم قوة السلطة في قوانين محددة سواء كانت مشرعنة بالأصل أو إجتهاد في التعامل مع السلطة.وبالحديث عن البيروقراطية القائمة في نطاق التعليم تتمحور في الهيئة التدريسية و شرعنتهم لقوانين باجتهاد منهم وغياب الرقيب عنهم.

المتعارف عليه في نطاق التعليم المدرسي مجمل القرارات تصدر من مدير المدرسة وهو صاحب القرار الأخير بأي شي يخص الطلبة أما اذا ما انتقلنا لنطاق التعليم الجامعي فالامر مختلف كلياً فالقرار يرجع لإستاذ المادة ” الدكتور ” ولايمكن للطالب محاسبته عُرفاً أما قانوناً فلا.

ويرجع ذلك لتبعات سلبيه تعود على الطالب وان كان الطالب صاحب الحق , فالفرد العربي لا زال متمسك بإفراط حب السلطة ويغلب الجانب الشخصي أكثر من العملي والاحترافي في اتخاذ القرار خاصة ان كان هو جزء من المشكلة و لا يمكن ان نغفل مواجهة الطالب إستاذه في مواد تخصصية أخرى متلازمة مع فتره دراسته فما بين آلية التعليم المشرعنة من الأستاذ وحيثياتها و الطالب التي تحتاج أن يكون فيها المنهجية واضحه من حقوق و واجبات.

الوزارة مشكورة على عملها و قبلها القائمين عليها من أصحاب القرار في حكومتنا الرشيدة وحمايتها للمواطن “الطالب” وإعطائه الحرية والعمل ضمن نطاق القانون المنصوص ؛ أولت ذلك جُل اهتمامها وكرّست ذلك في دورها الجلي في القاعدة الإساسية للتعليم و الدعم الحكومي المالي لها و توفير وإنشاء الجامعات والمدارس في اعلى المستويات و برسوم مجانية يحسد عليه الفرد السعودي مابين العالم أجمعه.

الجامعات وبيروقراطيتها ومشاكل الطالب ؛ لابد من التركيز و الاهتمام على ذلك الُمنتج وتأسيسه من الناحية العملية أولاً,وقبلها الاخلاقية والمهنية و من ثم التعليمية ليكون المُخرج متكامل وجاهز ليخدم الوطن لاحقاً باذن الله.

البعض من الطلاب والطالبات يواجهون قلت الحيلة في جامعاتهم بالرضوخ لقوة سلطة “الدكاترة” وعدم التجاوب منهم في منهجية التعليم الخاصة بهم والتي من المفترض أن تكون مجدولة تماماً،ولا إستثناءات الا لاعذار رسمية او ظروف شخصية يدعمها مدى حرص الطالب فبعض منهم يواجه صعوبة في التوافق بين منهجية الدكتور و آلية التعليم الاساسية والناتج ضعف المنتج ( الطالب ) من الناحية المهنية.

همسة/

سعادة الدكتور العزيز؛ رفقاً بطلابك وطالباتك (نواة الوطن) ،بالأمس كنت واحد منهم وأنت الآن حاضرنا المشّرف و هم مستقبلنا المُشرق.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>