تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

أرامكو أنموذجاً

الزيارات: 1220
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6422986
أرامكو أنموذجاً
متعب الكليب

الحياة لها ممارساتها وانشغالاتها وضغوطها الطبيعية ومنها الوظيفية وما يجنيه الموظف من تراكماتها في حياته يفوق الطبيعي من حمل المسؤولية والتعليمات الوظيفية والتي يتخللها أوامر الرؤساء وقراراتهم والتي قد تكون مجحفة سلطاوية فكل رئيس يمارس نفوذه وسلطته على مرؤوسيه، ويختلف المرؤوسين في قبولهم لنفوذ وسلطة الرؤساء وعادة ما يطلب أو يلزم المرؤوسين بالامتثال لسلطة الرؤساء والتي قد تكون ارتجالية بقوة النفوذ أو ربما الاستعباد الوظيفي، وهذا ما يؤدي إلى الشعور بالتوتر لدى البعض

ومما يقيد المرؤوس خوفه بأسم المستقبل وما يحاك له فيه من سلطة الرئيس المباشر في التقييم الوظيفي له ولا خلاف في أهمية ذلك الأمر لتسيير التنظيم بالمنظمة حسب الآلية المقررة مع محاسبة المقصر ومكافأة المحسن.

سؤال يجب أن يطرحه كل ريادي أعمال قبل أن يفكر في تطبيق النظام كيف نطبقه ونضمن ألا يُظلم أي موظف بسببه كيف نجعل عوامل التقييم أمور مهمة للشركة وليست أمور رقمية ؟؟ كيف يكون النظام وأضح وسهل تطبيقه ؟؟

ولكن هل وصلنا إلى ثقافة التقييم المهني ؟؟!!

أم المحاباة تتسيد علينا أو العواطف وليس هذا هو محور حديثي في هذا المقال.

ولكن ماهو مشاهد من حالة بعض الموظفين النفسية المتوترة جداً حتى الحالة الإجتماعية منتهكة وخصوصاً من يشغلون وظائف المسؤولية فيها رغم زعم الشركات بتوفير جميع الخدمات والاحتياجات للموظف أو مايسمى بالأمان الوظيفي والذي هو بعيد عن حالة الموظف النفسية والجسدية والإجتماعية والتي تعتبر عنصر مهم من عناصر الأمان الوظيفي ومن ضمن الأمور المهمة والمساعدة على التقيد بقواعد الأمن والسلامة وحسن الأداء والجودة بعد الله.

أم كما أعتبرته النظريات القديمة بأن الفرد العامل يعتبر كالآلة وليس من المتغيرات التي لها أثرها في السلوك التنظيمي وتعود ملكيته لرب العمل المالك ؟؟!!

كما في المعتقد نحن وفرنا لك كل إحتياجاتك الحياتية من بدل مسكّن وعلاج لك ولأسرتك فأنت تعتبر ملك لنا بذهنك وجهدك ووقتك ودمك وكل ماتملك خلال

حياتك الوظيفية ؟؟!!

وأنه في عالم اليوم عالم التكنولوجيا والتقنية الحديثة لم يعد لذلك الفكر أي جدوى في الإنتاجية ويتطلب أكثر وعي بدور حالة الموظف النفسية والجسدية والأسرية والإجتماعية وصفاء الذهن والطمأنينة والأمان الوظيفي الحقيقي لدقة الأداء وجودة العمل في الإنتاج.

وربما قد تسبب إهمال ذلك الجانب في الكثير من الأحداث والوقائع والتي تم معالجتها أو السيطرة عليها وبعضها تم تصعيدها والبعض أستفحل أمرها ولكن تجاهل الوضع والتقليل منه واعتبار الفرد على نظرية نموذج الآلة أهدر الكثير من الدقة والتقيد والانضباط والجودة في الإنتاجية.

وهذا لايعني أنه لايوجد هناك موظفين مقصرين أو لديهم قلة الوعي في ثقافة العمل وإدراك أهمية المنظمة !! ولكن الأهم الا يكون هناك نظام يصنع المقصرين !!

إشارة …

! البقاء على القواعد والأنظمة القديمة لايتوافق مع عصر اليوم ورؤية المستقبل.

! إجراء بجانب برامج الوقاية والسلامة دراسات وبحوث عن الضغوط والمؤثرات النفسية لدى الموظفين ووضعها في عين الأعتبار لما لها من عائد في تحسين الجودة والاداء.

! تنفيذ دورات تدريبية وندوات تثقيفية لتثقيف الموظفين بالحقوق والواجبات الوظيفية للتغلب على الضغوط وتهيئة الموظف.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>