تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

تعرَّف على أبرز حوادث الطيران في المملكة خلال 40 عاماً

الزيارات: 2304
التعليقات: 0
تعرَّف على أبرز حوادث الطيران في المملكة خلال 40 عاماً
https://www.hasanews.com/?p=6421520
تعرَّف على أبرز حوادث الطيران في المملكة خلال 40 عاماً
محليات - الأحساء نيوز

مع اشتعال حريق محدود في أحد إطارات طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية العراقية ـ طراز B – 777/3 بمطار جدة يوم السبت الماضي، تعود الذاكرة إلى أبرز حوادث الطائرات التي شهدتها المملكة على مدى ما يقارب 40 عاماً، بعضها وقعت على أراضي المملكة، وأخرى جرت في مناطق مختلفة من العالم.

ورغم تصنيف الخطوط الجوية السعودية واحدة من أفضل الخطوط الجوية في منطقة الشرق الأوسط، فعلى مدار تاريخها الطويل إلى جميع دول العالم؛ لم يُسجَّل سوى حادثتين منذ إنشائها عام 1365هـ – 1945م، ولكن لم تكونا كأي حادثتين فإحداهما سُجِّلت ثاني أسوأ حادثة في التاريخ من حيث عدد الوفيات وهي المعروفة باسم كارثة طائرة الترايستار السعودية.

كارثة الترايستار

وقعت كارثة طائرة الترايستار السعودية يوم الثلاثاء بتاريخ 8/ 10 /1400 هـ، الموافق 19/ 8/ 1980م، حيث أقلعت طائرة الخطوط الجوية العربية السعودية من طراز لوكهيد إل – 1011 تراى ستار، رحلة رقم 163 من مطار الرياض القديم بالعاصمة الرياض متوجِّهة إلى مطار جدة الدولي القديم، وبعد إقلاع الطائرة بدقائق أبلغ قائد الطائرة “محمد عبدالعزيز الخويطر” برج المراقبة بالرياض بوجود حريق في مخزن الأمتعة بالطائرة، وطلب العودة للمطار مرة أخرى حفاظاً على سلامة الركاب، وبالفعل هبطت الطائرة بسلام على مدرج المطار.

ولكن بعد هبوط الطائرة على مدرج المطار استمر الطيار عبدالعزيز الخويطر بإشراف مساعد الطيار سامي عبدالله حسنين بالتحرك بالطائرة إلى نهاية المدرج وهذا يخالف بروتوكول حالة الطوارئ، حيث توقفت الطائرة على الممر الجانبي الثاني، واستغرق ذلك ما يقارب دقيقتين و40 ثانية بعد عملية الهبوط، وكان فريق الإطفاء والإنقاذ جاهزاً في الموقع المخصص للهبوط الاضطراري، على الفور توجَّهت فرق الإنقاذ للموقع الثاني الذي هبط به الطيار؛ مما أدى لضياع وقت إضافي حيثُ إنَّ المسافة بين الموقعين 4 كم.

وعند وصول فرق الإنقاذ إلى الطائرة لم يستطيعوا فتح أبواب الطائرة؛ لأن المحركات مَا زالت تعمل، ولم تتوقف المحركات إلا بعد 3 دقائق و15 ثانية بعد توقف الطائرة، في ذلك الوقت لم يكن هناك أي حريق خارجي مرئي في الطائرة، لكن لوحظت النيران عبر النوافذ في الجزء الخلفي من الطائرة، وبعد 23 دقيقة تم فتح الباب R2 وهو الباب الثاني الأيمن عن طريق موظفي الخدمات الأرضية، وبعد ذلك اشتعلت النيران بسرعة في الطائرة، وتُوفي كل من على متنها البالغ عددهم 301 شخص، وحسب روايات شهود العيان لتلك الحادثة فإن جثث الضحايا تفحَّمت؛ مما شكل صعوبة في التعرف عليهم.

اصطدام طائرتين

ولم تختلف الحادثة الثانية في بشاعتها عن الأولى حيث سجَّلت أكبر عدداً للوفيات لحادث اصطدام جوي في التاريخ، حيث تحطمت طائرة الخطوط الجوية العربية السعودية من طراز بوينغ 747 – 168، رحلة رقم 763، في 12 من نوفمبر 1996، والمتجهة من نيودلهي في الهند إلى الظهران في المملكة العربية السعودية أثناء الإقلاع إثر اصطدامها مع طائرة شحن من طراز إليوشن إي أل – 76 تابعة لخطوط كازاخستان الجوية والقادمة من شيمكنت في كازاخستان إلى نيودلهي.

حيث أقلعت طائرة الخطوط السعودية من مطار نيودلهي متوجِّهة لمطار الظهران الدولي، وفي الوقت نفسه كانت طائرة الشحن التابعة لخطوط كازاخستان الجوية تستعد للهبوط في مطار نيودلهي، وقتها أعطي الإذن بالهبوط لمستوى 15000 قدم (4600 م) على بعد 119 كيلومتراً من المطار، في هذه اللحظة كان قائد الطائرة السعودية خالد الشبيلي تلقى الإذن من برج المراقبة بالارتفاع لمستوى 14000 قدم على نفس المسار الجوي للطائرة الكازاخستانية ولكن من الاتجاه المعاكس، عندها أبلغ برج المراقبة قائد الطائرة الكازاخستانية جيندي شيربانوف بالانتباه للطائرة السعودية القادمة من الأمام والإبلاغ بمجرد مشاهدتها.

لم يتلقَّ برج المراقبة أي إجابة من الطائرة الكازاخستانية فكرر تحذيره بوجود طائرة السعودية في نفس المسار الجوي وعلى مسافة قريبة، ولكنْ الطائرتان كانتا قد اصطدمتا في الجو، حيث اصطدم الجناح الأيمن للطائرة الكازاخستانية بمؤخرة وذيل طائرة الخطوط السعودية؛ مما تسبب في انشطار وتفكك الطائرة مباشرة، بينما بقي جسم طائرة الخطوط الكازاخستانية كما هو لحين اصطدامها في الأرض، وقتل جميع مَن على كلتا الطائرتين وعددهم 349 راكباً.

حادث تفجير

ولم تخلُ أراضي وأجواء المملكة من حوادث الطائرات التابعة للشركات الدولية، فقد شهدت أراضيها عدداً من الحوادث تنوعت بين تحطم وتفجير واختطاف، وكان أبرزها إثارة للجدل حادثة اختطاف الطائرة التابعة للخطوط الجوية العراقية في 25 ديسمبر 1986، حيث كانت الطائرة في رحلة اعتيادية من مطار الملكة علياء الدولي بالعاصمة الأردنية عمان متوجِّهة إلى مطار بغداد الدولي بالعاصمة العراقية بغداد، وعلى متنها 91 راكباً، و15 من أفراد الطاقم.

وبعد مرور بعض الوقت على إقلاع الطائرة من المطار؛ قام أربعة أشخاص بمحاولة اختطاف الطائرة، إلا أن مسؤول الأمن في الطائرة العراقية حاول منع الخاطفين من السيطرة على الطائرة؛ ممَّا أدى إلى قيام أحد الخاطفين بإلقاء قنبلة يدوية على مقصورة الركاب؛ أدت إلى حدوث فجوة في بدن الطائرة وانخفاض للضغط؛ مَا جعل قائد الطائرة يتخذ قراراً بالهبوط الاضطراري.

وأثناء ذلك ألقى أحد الخاطفين قنبلة يدوية ثانية على غرفة قيادة الطائرة؛ ممَّا أدى إلى انشطار الطائرة وسقوطها وتحطمها بالقرب من مطار عرعر المحلي شمال المملكة العربية السعودية موديةً بحياة 63 شخصاً؛ 60 راكباً وثلاثة من أفراد الطاقم، فيما نجا باقي الركاب، وتعتبر عملية الاختطاف هذه من بين أسوأ عمليات خطف الطائرات التي تمت ما بين عامي 1985 و1986.

احتراق طائرة نيجيرية

وكان من أشهر الحوادث في أجواء المملكة هي حادثة الخطوط الجوية النيجيرية 11 يوليو 1991، حيث انطلقت الطائرة من مطار الملك عبدالعزيز الدولي متجهة إلى مطار أبو بكر الصديق في نيجيريا، لكن بعد إقلاعها بلحظات تم إبلاغ برج المراقبة عن حدوث مشكلة في ضغط المقصورة، حاول الطاقم العودة إلى مطار الملك عبدالعزيز لمحاولة الهبوط اضطراريّاً لكن النيران بدأت في الانتشار وسرعان ما تفاقمت المشكلة وفُقدت السيطرة عليها،  وتحطمت الطائرة قبل وصولها إلى المطار بمسافة 2.875 كلم ووجدت الجثث متفحِّمة على بعد 18 كلم من المطار.

طائرة «إم دي – 90»

وفي عام 2003، سجلت إحدى طائرات السعودية من طراز «إم دي – 90» التي أقلعت من مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة للقيام بالرحلة «رقم 317» متَّجهة إلى القاهرة حادثاً عرضياً؛ إذ تعرض أحد إطاراتها لانفصال تلبيسته خلال عملية الإقلاع من المدرج، من دون أن يلاحظ برج المراقبة في المطار هذا الأمر، وواصلت الطائرة رحلتها في شكل طبيعي وعلى متنها 117 مسافراً، إضافة إلى طاقم الطائرة المكون من سبعة ملاحين، إلى أن هبطت بسلام في مطار القاهرة الدولي.

اختطاف طائرة

وخُطفت طائرة من طراز «إيرباص إيه 310» تابعة للخطوط الجوية السعودية، فيما كانت متَّجهة في رحلتها رقم 450 بين مطار الخرطوم في الجمهورية السودانية ومطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، وتقل على متنها 185 راكباً، و19 ملاحاً، وبعد مغادرة الطائرة مطار الخرطوم بحوالي 22 دقيقة، قام راكب مسلح بمسدس بإعلان خطفه الطائرة بمشاركة آخر، وطلبا من الطيار التوجُّه بالطائرة إلى الولايات المتحدة، وتم إحباط المحاولة من قوات الأمن الخاصة بعد 22 دقيقة.

طائرة الشحن التابعة لشركة لوفتهانزا

وكانت طائرة الشحن التابعة لشركة لوفتهانزا للشحن قد تحطمت أثناء هبوطها في مطار الملك خالد الدولي بالرياض السعودية صباح يوم 27 يوليو 2010، حيث اشتعلت النيران في منطقة التخزين، وكانت تحمل على متنها موادَّ كيمياوية قابلة للاشتعال، حيث كانت تلك المواد بمؤخرة الطائرة، حيث هبطت على المدرج بعنف؛ مما أدى إلى انشطارها لقسمين.

الطائرة العراقية

كما شهدت أراضي المملكة بعض الحوادث التي تمكنت الفرق المتخصصة من إنقاذها وإخلاء ركابها، وكان آخرها، حادث الطائرة التابعة للخطوط الجوية العراقية من ـ طراز B – 777/3، التي اشتعلت إطاراتها أثناء هبوطها في مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، السبت 11 فبراير 2017، وتمكَّنت فرق الإطفاء والإنقاذ من السيطرة على الحريق وإجلاء الركاب، بدون وقوع إصابات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>