تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

أهمية الابتعاث ودوره في تطوير المملكة

الزيارات: 1781
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6421010
أهمية الابتعاث ودوره في تطوير المملكة
محمد الراشد

العلم هو ضياء الأمة وطريقها إلى الفلاح والتقدم، ومنذ فجر نشأة المملكة وهى حريصة على العلم ومسايرة ركب التقدم التكنولوجي العالمي, ولذا فقد أمر الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله في عام 1346 هـ بإرسال الوفود إلى الخارج لنقل الخبرات والتجارب العلمية، وفي البداية أرسل رحمه الله عشر طلاب لاستكمال تعليمهم في القضاء الشرعي والتعليم الفني والزراعي والطب والهندسة في مصر, و في عام 1355 هـ أسس أول مدرسة ثانوية تحضيرية للبعثات مهمتها إنشاء جيل من الطلاب الثانوي لاستكمال مهمة التعليم الجامعي في فروع الهندسة والطب والآداب والتربية، وفي هذا العام أرسل الدفعة الثانية إلى مصر لاستكمال تعليمهم الجامعي في تلك الفروع وكان عددهم عشر طلابٍ أيضاً، وفي عام 1361 هـ أرسلت الدفعة الثانية ثم الثالثة في عام 1365 هـ ثم توالت البعثات إلى مختلف الدول العربية والأجنبية كأوروبا وأمريكا, كما أنه قد أنشا في فروع جامعات القاهرة والاسكندريه دارا للبعثات, وكان يقدم في تلك الدار كافة السبل المعيشية من المأوى والمشرب والمأكل .

وتعد هذه نظرة تاريخيه لنشأة الابتعاث إلى الخارج ثم تطور الأمر في العصر الحديث على يد الملك عبد الله بن عبد العزيز في ابتعاث الكفاءات وأصحاب الفكر إلى الخارج لنقل الخبرات والمهارات من الخارج إلى الداخل لرفع مستوى الخدمات في القطاعات المختلفة للمملكة وقد بلغ الطلاب المبتعثين إلى كافة دول العالم إلى أكثر من 14000 طالب في عام 1435 هـ وكل ذلك على نفقة المملكة .

 

أهمية الابتعاث ودوره في تطوير المملكة :

– تنمية مهارات وقدرات أبناء المملكة وتأهيلهم عالمياً للتنافس في شتى المجالات والفروع .

– مساهمة الابتعاث في دفع عجلة التنمية ومن ثم رفع اقتصاد المملكة .

– مسايرة العالم المتقدم في العلوم والآداب والأخذ بآخر ما توصل إليه العالم من اكتشافات ونظريات ونقلها إلى داخل المملكة .

– تعد الوفود المبتعثة إلى الخارج هي سفراء فوق العادة للمملكة ليعرف العالم أن المملكة تزاحم العالم المتقدم في الأخذ بالأسباب والتقدم التكنولوجي والمعرفي .

– التعرف على الثقافات المختلفة والتواصل الحضاري بين المجتمعات ذات الثقافات المختلفة, فنحن لسنا وحدنا في هذا العالم فقد أمرنا الله أن نقوم بالتعارف بين الشعوب واخذ كل ما هو صالح من ثقافتهم .

– وضع راية جديدة للإسلام في العالم الذي لا يعرف شيئا عن الإسلام إذ أن الغرب خاصةً لديه صورة مشوهه عن الإسلام والمسلمين، فالابتعاث وإرسال الكفاءات سيضفي بدون ادني شك صورة مميزة ونقيه عن الإسلام والمسلمين والذين كانوا هم المنارة الأولى للعلم والعلماء منذ بدأ التاريخ .

– التعريف بثقافة المملكة في شتى أنحاء العالم, فليس من سمع كمن رأى وباشر الحياة الاجتماعية مع الوفود المبتعثة فنحن نريد من الغرب والعالم المتقدم أن يسمع مننا ولا يسمع عنا .

وعن مواكبة ركب التقدم العلمي والتكنولوجي في شتى المجالات وجب البدء بالتعليم أولاً، فشباب الغد هم المستقبل المثمر الذي ينتظر بعد العمل الجاد والسعي وراء كل ما هو جديد وحديث لتوسيع آفاقهم وتنمية خبراتهم .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>