تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

خطورة الإنترنت على الأطفال

الزيارات: 1354
تعليقان 2
https://www.hasanews.com/?p=6419899
خطورة الإنترنت على الأطفال
محمد الراشد

‏قديما كان يحكى عن أسطورة تدعى “النداهة” والتي تقوم بمناداة ضحاياها فينصاعوا إليها دون أدنى تفكير حتى يقعوا في شباكها وحينها تقضي عليهم، ونداهة العصر للأطفال الآن هي شبكات الإنترنت، فهي القوى الناعمة التي تستحوذ على عقول الأطفال سلباً وإيجاباً حتى الوصول بهم إلى حد الإدمان .
‏ومن خطورة الانترنت على الأطفال أن تساعد على انفصالهم العاطفي عن الأسرة بل وتهدم رباط التواصل بالكامل، فتجعلهم يميلون إلى الانعزال وقلة الحديث مع الآخرين فضلاً عن نمو الروح العدوانية لديهم إثر الألعاب العدوانية الشرسة أو مشاهدة الأفلام الدموية والتي تحرض على العنف، كما أنها تنمي لديهم الفضول للتطلع أو المعرفة عن ثقافات أخرى قد تكون ضاره جدا لهم ولفئاتهم العمرية، بسبب احتوائها على مشاهد جنسيه أو شبهات على الدين بدون أدنى رقابة من الأسرة عليهم .
‏وقد توصلت دراسة غربية إلى أن حوالي 66 % من الأطفال يقعون في مشاهدة الأفلام الإباحية دون قصد نتيجة التصفح العشوائي أو زيارة مواقع تدعم إعلانات تخدش حيائهم، مثل الطفل يقوم بتصفح أحد أفلام الكارتون الشهيرة ” ديزنى ” فإذ بالرابط الفيلم يحيله إلى موقع من مواقع وأوكار الأفلام الإباحية والمشاهد الخادشة للحياء وقاتلة العفة، وان 34 % من الأطفال يشاهدون متعمدين تلك الأفلام الإباحية بدافع الفضول فالأمر جداً خطير .
‏ويصل متوسط عمر الأطفال الذين يقبلون على هذا الأمر من سن 15 – 17 عام والذين يشاهدوها لأول مرة يصل متوسط أعمارهم إلى 11 عام .
‏كما أشارت الدراسات الحديثة إلى أن الأطفال يجلسون أمام وسائل الإعلام المختلفة من 7 إلى 10 ساعات بما في ذلك الانترنت، وهذا يوازى مقدار ما يقضيه الطفل في المدرسة وأكثر من الفترة التي يقضيها الأطفال مع الوالدين وبالطبع أكثر أيضاً من أي فترة يقضونها مع أقرانهم في الواقع الحياتي فيؤثر بالسلب على أعصابهم ويقلل تركيزهم بما ينعكس على دراستهم وانحدار مستواهم التعليمي والتربوي أيضاً .
‏ومن دون رقابة فعالة سيظل الانترنت خطراً يداهم الأطفال بعقر الديار، فلكل شيء سلبياته وإيجابياته، لذا فنأخذ القدر المستطاع من إيجابيات الإنترنت من تعلم ومعرفة وتنمية المواهب مع الترشيد في استخدامه فلا يكن مضيعة للوقت وأن يكن تحت إشراف الوالدين حتى لا يسوء الأمر ويدلي بأطفالنا إلى الهاوية التي سقط بها الآخرين .

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    السيد باقر بن يزيد

    الانتلنت ذا خطر على الكبار اوما الصقار فهو لعمرهم يتلعبون فيه

  2. ١
    العمير

    أضف إلى ذلك يوجد من يريد أدخال الأفكار السيئة إلى عقول الأطفال
    ويتفنون في ذلك ولهم دراسات وخخط عن طريق الإيحاء الغير مباشر وأن كان الولد لايريد ذلك … حتى الكبار عن طريق الأعلانات والنكت والبرامج التي تتظاهر بأنها تقدم حوارات صريحة في الأستوديو الذي يجمع خليط من الجنسين (هذه حربهم)
    على الأسلام والأخلام الله يخيب مساعيهم ومن يدعم هذه القنوات والبرامج
    مثل ( أســـــــتار أكـــــــاديمي وشكر آ لك أستاذ محمد الراشد..!!

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>