احدث الأخبار

بلاتا الكولومبي عدلاوياً “سكني”: إصدار أكثر من 15 ألف عقد إلكتروني للأراضي المجانية حتى يوليو 2022 «الأحوال المدنية»: يجب الحفاظ على الوثائق الرسمية وهذه خطوات الإبلاغ عن المفقودات وكيل محافظة الأحساء يترأس اجتماع فريق العمل المشكل للإشراف على فعاليات ومناسبات اليوم الوطني ٩٢ “النقل” تعلن أسماء المقبولين في برنامج استقطاب وتأهيل المتميزين إسناد تدريس طلاب الصف الرابع الابتدائي في المدارس الأهلية والعالمية للمعلمات “المنافسة” توافق على استحواذ “دله” على 19% من أسهم المركز الطبي الدولي “إيجار”: أقل مدة بالعقد المُبرم بين المؤجر والمُستأجر 3 أشهر.. وأطول مدة 30 سنة “حساب المواطن” يوضح كيفية التصرف حيال رفض بعض المرفقات في طلب الدعم “النيابة العامة”: يُمنع ممارسة أي مهنة صحية دون ترخيص.. وهذه عقوبة المخالف «التأمينات» توضح الفارق بين الاشتراك الإلزامي والاختياري يوتيوب تتيح ميزة تكبير مقاطع الفيديو لمستخدمي أندرويد

عبدالله الشخص يكتب: مشاهير أم قدوات!؟

الزيارات: 3708
تعليقات 3
عبدالله الشخص يكتب: مشاهير أم قدوات!؟
https://www.hasanews.com/?p=6419331
عبدالله الشخص يكتب: مشاهير أم قدوات!؟
قسم التحرير

مما لا شك فيه ان مواقع التواصل الاجتماعي منذ بدايتها قبل قرابة العشر سنوات انتشرت بشكل مفاجئ ومتسارع حتى اصبحت تمثل جزء كبير ومهم من حياة الفرد العربي. هذا الانتشار جعل منها عالم خاص ومحطة لطرح وتبادل الأفكار يشارك فيها الصغير والكبير ويعتمد عليها الغالبية من المستخدمين في بناء أفكارهم وطموحاتهم.

بالتزامن مع هذه الثورة لمواقع التواصل الاجتماعي برز الكثير ممن يطلق عليهم (مشاهير السوشيال ميديا) يتابعهم مئات الالاف من الشباب ولهم تأثير كبير جدا على المجتمع. استغلت القنوات التلفزيونية والشركات هذه الشهرة واصبحت تتهافت لاستقطاب الكثير من هؤلاء المشاهير واستغلال شهرتهم للعمل لديها والاعلان لها.

تجاوز الأمر مجرد الاعلان حتى اصبحنا نراهم في الكثير من برامج الحوارات والاخبار كقدوة ومثال للشباب الطموح والناجح, بالرغم من اعتراف الجميع أن الغالبية العظمى منهم هم مجرد مشاهير من فراغ وليس لديهم أي إنجازات تذكر.

والسبب وراء شهرتهم جاء اما بالدعاية السلبية او التهريج او باستفزاز الجماهير. وانا في الحقيقة اتساءل هل هؤلاء فعلا هم القدوة للشباب العربي. هل بمثل هؤلاء الرموز ستتقدم امتنا وسنواكب التطور والثورة العلمية التي تتسابق عليها كل الدول.

أين الإعلام عن المبدعين والعلماء العرب الذين يبهرون البشرية بتفوقهم واسهاماتهم, كالدكتورة غادة المطيري التي تعتبر من اكثر العلماء الواعدين بالعالم والتي نالت أرفع جائزة للبحث العلمي فى الولايات المُتحدة.

كم شخص منا يعرف البروفسور محمد الفقيه الذي يعتبر من افضل جراحي القلب في العالم وهو أول جراح غير أمريكي ينال درجة بروفيسور من جامعة هارفارد الأمريكية العريقة.

لماذا لا يكون أمثال هؤلاء وغيرهم الكثير قدوة ومثال للشباب العربي الذي يعيش الذي يعيش بحالة سبات ثقافي كبير. ففي دراسة قام المجلس الأعلى للثقافة في مصر توصلت إلى أن العالم العربي يقف في ذيل قائمة الأمم القارئة حيث متوسط معدل القراءة فيه لا يتعدى ربع صفحة للفرد سنويًا، ينما تصل معدلات القراءة في أمريكا إلى 11 كتابًا للفرد سنويًا وفي بريطانيا إلى سبعة كتب. ان هذا السبات الفكري والثقافي هو احد اهم اسباب تخلف الامة العربية والاسلامية وعجزها عن مواكبة التطور.

إن شبابنا بحاجة لمثل هؤلاء المبدعين ليكونوا مثالا ومحفزا لهم للتقدم والنجاح فهؤلاء هم القدوة الحقيقية للشباب وهم من يستحقون تسليط الضوء عليهم وتقديرهم.

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    العمير

    جدآ متتاز.. أصبت كبد الحقيقة
    المشكلة من اول ماطلع الجوال والأنترنت وكثير من الناس تستخدمه أستخدام خاطيء
    كثير من الشباب يسمع الأغاني ولا هو مهتم بالثقافة تراه مولع بفنان لايسمع لغيره
    تراده فقط اغاني صاخبة ومزعجة حتى وأن كان متعلم
    المتعلم ينسى كل مادرسه لأنه لا يذهب إلى المدرسة من غير نفس كل مايريد وظيفة وأن توظف نسي كل ماتعلمه لأن تخزين المعلومات مؤقت
    حاول أن تتحاور مع أحد الشباب ترى ثقافته ضئيلة ومعلوماته ضحلة

  2. ٢
    السيد باقر بن يزيد

    اونا مشهور والغدوة مؤثر على الناس

  3. ١
    غير معروف

    من المقالات الهادفه والجميله والرائعه سلمت اناملك دكتور عبدالله ??

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>