إضاءات من القلب … للأحبة

الزيارات: 1013
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6417078
إضاءات من القلب … للأحبة
يوسف بوعلي

أ- بالنية الصافية والكلمة البيضاء نكون اخوة في الإنسانية وفي الإسلام وفي الوطن

١- المرور : إذا كان رصد مخالفة الوقوف في غير موقعها ذات أولوية فإن أولى الأولويات هو : الإرشاد والتوعية والتنبيه عبر التحدث الشخصي و وسائل الإعلام المتعدد المريئ والمسموع والصحفي بشكل عام تجاه مانراه من فوضى وتلاعب في السير من البعض في التداخل في المسارات مابين اليمين واليسار والعكس وفيي المنعطفات وفي الدوار والأبواق المزعجة المربكه لحركة السير هذه حركة السير في جميع الطرق وكأن أي طريق خاص لسائق وليس لآخرين أليست هذه أولى الأولويات التي تحتاج إلى مناصحة ونصيحة من ادارات المرور في بلادنا العزيزة لحفظ الأرواح والأموال والطرق من التلف والخسارة
ب- احترام بعضنا لبعض وتقدير بعضنا للبعض ولكل منا رأيه الخاص وتشخيصه الخاص لجميع الأمور والمجالات والأصعدة عوامل للألفة والمحبة والأخوة والأمن والأمان

٢- المجلس البلدي :  يحتاج إلى تعزيز العنصر النسائي فيه بدليل إن حملة النظافة بجبل الشعبة كان العنصرالنسائي المعد والفعال له ومن اللافت للنظر إن مثل هذا النشاط الأولى به الرجل . أليس كذالك ج- المقولة الشهيرة تقول : ” وراء كل رجل عظيم امرأة  ”  ويمكن هنا القول إن كل امرأة وراءها رجل عظيم يصبر ويضحي بمجلسه وسعادته.

٣- المجهر : يحيط بالعنصر النسائي في كل المجالات والأنشطة وبالتحديد مايكون فيه اختلاط أو تفرد بين الرجال بحكم العادات والتقاليد التي تتفاوت فيها الأراء الأسرية والإجتماعية بين قبول و رضا و رفض من خلال الحضارة والحداثة ولكن يبقى اليقين والثقة والعفة بسلامة الاختلاط من أجل التوعية والتثقيف والتربية ونشر المعارف وخدمة الإنسانية                     د- الإنتماء الوطني : الإنسان ينتمي لوطنه من خلال التوارث والولادة والعيش فيه ونلاحظ أين ماولد الإنسان كسب هوية البلد وأعطي حقوق المواطنة ويشعر هذا المولود باحساس وجداني يشده لمسقط رأسه فالإنسان مشدود بذاته لخدمة مجتمعه ووطنه والمساهمة والمشاركة في الأنشطة الإنسانية والإجتماعية والأعمال التطوعية.

٤- الشركات المساهمة : قامت وتأسست بترخيص رسمي من جهة الإختصاص ” وزارة التجارة ” وأقبل السواد الأعظم حين طرحها بالمساهمة فيها بغيةً في تنمية رأس ماله والإستفادة من الأرباح السنوية كرافد للدخل إلا إنه ويا للآسف لم يحصل ذالك على الرغم من مرور سنوات عمل البعض منها لأكثر من خمسين عاماً هل يعقل إن هذه الشركات تعمل دون تحقيق أرباح أم إن مجالس الإدارة في رفاهية وترف لا يحسدون عليها والنثريات والمكاتب فخامة وهدر مع غياب المحاسبة والرقابة وهنا المضحي والتضحية هو المساهم الذي خسر ماله ومادونه وأصبح البعض دون بيت و ديون أو على الكفاف وكما نرى هذه الأسهم الآن دون السعر الأساسي فهل هناك معالجة لهذه الشركات من قبل جهات الإختصاص وتحقيق حق المساهم باهتمام وعاجل وبراءة الذمة هذا مايجب الإلتفات إليه بضمير مخلص وعين بصيرة.
٥- الجوال : هذه التقنية الحديثة والمفيدة بسوء الإستخدام والإستعمال تنقلب تلك الفائدة إلى اضرار قد تكون الأرواح حين استخدام هذا الجوال مع قيادة السيارة بالإضافة إلى الخسارة المالية وفي المساجد والجوامع يسبب رنينه ارباك المصلين وخلل في الصلاة وفي العمل حين استخدامه لغير العمل مما يسبب تأخير المراجع ووقوفه منتظراً إنهاء المكالمة فهل من اللائق يكون هذا الإستخدام أو الإستعمال في مواقع ذات أهمية ومباشرة تحفظ فيها الأرواح والأموال والأخلاق

٦- الشركات التأمينية رفعت أسعار التأمين على السيارات أضعاف مضاعفة دون مبرر على الرغم من إن حوادث السيارات تضاءلت بوعي السائقين و إدراكهم للأضرار الجسيمة من الحوادث إضافة إلى تحسن الطرق وتعدد المسارات وخطوط السير مما يدعو شركات التأمين إلى خفض الأسعار لا إلى زيادتها وهي الكاسبة لأن كل السيارات خاضعة للتأمين وأعدادها هائلة جداً جداً قد تكون بعدد الأنفس إلا إنه مع الآسف بغياب الرقابة وعدم تقدير الوضع العام للأقل من مالكي السيارة جعل هذه الشركات تضع الأسعار بأهوائها ومزاجها مما حدا بالكثير التردد بين التأمين وعدمه وهنا مدعوة الجهات المختصة الرسمية والأهلية للتدخل لمعالجة هذا الأمر ووضع السعر المناسب والمستطاع بكل اهتمام وأريحية.
هـ- الجيب : يفرغ مافيه لتسديد فواتير الماء والكهرباء والإتصالات ” الجوال والهاتف ” وتأمين السيارة والفحص الدوري وغرامات مختلفة وتبقى تكاليف المعيشة بين حروف المثل المشهور وهو : ” عندك تأكل لا عندك تغرم ايه ” ولاشك إن هناك معالجات كثيرة لهذا التسديد وأولها قول الله تعالى : ( وجعلنا من الماء كل شئ حيا ) فالله سبحانه وتعالى أنزل الماء من السماء وأخرجه من الأرض وقال : ( الله يحيي الأرض بعد موتها ) ومن ذالك أيضاً وضع أكثر من عداد أو عدادين للمنزل بتعديل الشروط التي تحول دون ذالك وهناك أيضاً الإنذار والتنبيه وتخطي المخالفة أو الغرامة للمرات الأولى والثانية والثالثة وغير ذلك مما يتيح التسهيل والتيسير
بهو الإضاءات :-
أرجو أن تُقرأ وتقبل هذه الاضاءات بصدر واسع بالأريحية والاهتمام وحسن القصد من جميع الجهات الرسمية والأهلية والأحبة حيث ثمارها الألفة والمحبة لهذا الوطن الغالي العزيز و رفاهيته بالخيرات والنعم التي أودعها الله سبحانه وتعالى فيه.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>