احدث الأخبار

“المُلا” يكشف عن تنفيذ دراسات مرورية تطويرية لـ”3″ تقاطعات حرجة في الأحساء (صور) ليلة تتويج كورونا باللقب !!! جائزة الاعتدال تتوج نظمي النصر فارسًا لها دوري المحترفين: الاتحاد لاستعادة الصدارة.. والفيصلي للتقدُّم نحو فِرق المقدمة بعد رصد سلالة متحورة من “كوفيد19” … تعليق رسمي للرحلات الجوية القادمة من 7 دول للمملكة طقس اليوم السبت: سماء صحو إلى غائم جزئياً وسحب رعدية ممطرة على هذه المناطق بينها مصر والهند.. “الداخلية”: السماح بالقدوم المباشر إلى المملكة من 6 دول دون الحاجة لقضاء 14 يومًا خارجها بالصور … رجل الأعمال “ناهض الجبر” يحتفي بزيارة “فايز المالكي” للأحساء “وكيل الأحساء” يرعى حفل تكريم “فتاة الأحساء” للداعمين وشركاء النجاح ويُصرّح: الجمعية رائدة وسبقت عصرها الليبرالية العربية الجديدة وأهدافها “الأرصاد” يوضح حالة الطقس المتوقعة اليوم وينبه من أتربة وسحب رعدية بعدة مناطق “ولي العهد” يوافق على الرئاسة الفخرية لمجلس أمناء المعهد الملكي للفنون التقليدية

روسيا في عيون الأتراك

الزيارات: 1114
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6411020
روسيا في عيون الأتراك
طارق البوعينين

المعرض التركي الذي قتل فيه السفير الروسي كان بعنوان ” روسيا في عيون الأتراك”. والعين وإن كانت تأتي بمعنى الحفظ فيقال: ” أنت في عيني ” أي في حفظي ورعايتي, إلا أن ما حدث كان مناقضاً لهذا المعنى وللهدف الذي من أجله أقيم هذا المعرض, والذي جاء بعد فترة من الصدع والإضطرابات في العلاقات التركية الروسية.

حادثة السفير الروسي بشكل عام كانت بمثابة الرسالة والرد القوي على الجرائم التي يرتكبها الجيش الروسي مع شريكه الإيراني في حلب وريفها, وبغض النظر ما إذا كانت دوافع الشاب التركي كما ذكر إنتصاراً لضحايا حلب أو بغرض صدع العلاقات التركية الروسية أو غيرها من الأهداف, فإن الكل يتفق على أن ما تمارسه هذه الدول هو ما يسمى بقانون الغاب الذي ينظر دائماً بمنظور القوة, وأن وجود هذه القوة وحدها كفيلة بقهر وقتل الضعيف. وما قام به الشاب التركي يعد نوعاً من سياسات الشعوب المقهورة, التي ترى الظلم والإستبداد الذي لا ينكره أحد في حق المدنين والأبرياء في مقابل استيفاء الحكومات جميع محاولاتها ومفاوضاتها الدوبلوماسية لإصلاح الوضع. وتتمثل هذه السياسة –سياسة الشعوب- عبر الضغط على الحكومات المجرمة من خلال رعاياها في مختلف دول العالم, وهي نفس السياسة التي عانت منها أمريكا ورعايها حينما تعرض المدنين الأبرياء في العراق وأفغانستان للقصف الوحشي من خلال الترسانة الإمريكية. روسيا وإن كانت تصريحاتها عقلانية ومطمئنة بعد الحادثة, إلا أن ما سيتم إتخاذه من إجراءات عقب مقتل السفير الروسي سيكون لها تداعيات خطيرة, فالتصريح شيء وما ينفذ في أرض الواقع شيء أخر. أما بالنسبة للرعايا الروس في مختلف دول العالم لاشك أنهم جزء من سياسات حكوماتهم إذا ما قوبلت تلك السياسة الجائرة بالصمت والتغافل, والرسالة المضمنة في هذه الحادثة أنهم قد يكونون مستهدفين في أي وقت نتيجة الجرائم التي تقوم بها حكومتهم في حلب وغيرها, وأن الشعوب الحرة لن تبقى مكبلة طويلاً فقد فتح الشاب التركي الباب بمصراعيه, لصب جام غضب الشعب المكلوم على الروس حكومة وشعباً, فالمقتول مع كونه سفير ودبلوماسي فقد كان من المقربين جداً للرئيس الروسي وسفير لأشد الدول صرامة على الصعيد الأمني, فما دونه لاشك أنه أهون. كما أن هذه الحادثة تعطي دلائل على بُعد نظر وزراء خارجية دول الخليج والعرب حينما صرحوا أن المفاوضات الدوبلوماسية قد تمر بمنعطف خطير, إذا لم يتم إتخاذ قرارات بوقف إطلاق النار, مما سينشأ عنه تداعيات هي أشد خطراً على الدول الجائرة ليس من الناحية السياسية والإقتصادية فحسب بل والأمنية, وهو ما رأيناه في هذه الحادثة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>