احدث الأخبار

تعيين العميد “بندر الدعجاني” مساعدًا لمدير “شرطة الأحساء” “المهنا” يخرج عن صمته: لهذا السبب .. يجب أن يكون رئيس لجنة الحكام سعوديًا في عملية نادرة الحدوث .. استخراج مسمار من وجه مواطن بالأحساء (صورة) عبر برنامج الإتصال المرئي .. “ودية الأحساء” تسترد ربع مليون ريال “كورونا” في المملكة على أعتاب الـ 200 ألف إصابة رغم كورونا… 63 % من المنشآت الصغيرة والمتوسطة حققت 10% نموًا بالمبيعات تقرير مُخيف: ناجون من “كورونا” يبلغون عن “آلام غامضة” بعد أشهر من التعافي! بأعلى معدل وفيات يومي .. “الصحة” تكشف عن أعداد المصابين بـ”فيروس كورونا” المستجد في الأحساء وباقي مناطق المملكة زراعة الأحساء: ترقيم 87 ألف رأس من الإبل .. وفرصة “التسجيل المجاني” تقترب من نهايتها أمر سامٍ بتمديد 12 مبادرة حكومية لتخفيف آثار تداعيات “كورونا” على الأنشطة الاقتصادية 11 سلعة وخدمة معفاة من “ضريبة القيمة المضافة” .. تعرّف عليها “الملكية الفكرية” و دور “الجامعات السعودية” في تعزيزها بين طلابها ومنسوبيها

احذروا.. سمنة الأطفال سببها الروضة!

الزيارات: 1539
التعليقات: 0
احذروا.. سمنة الأطفال سببها الروضة!
https://www.hasanews.com/?p=6396055
احذروا.. سمنة الأطفال سببها الروضة!
وكالات - الأحساء نيوز

تشير دراسة حديثة إلى أن بعض دور رياض الأطفال تلتزم كثيرا بتعليمات “أفرغوا ما في الأطباق”، لكن الحرص الشديد على التحكم فيما يأكله الصغار قد يأتي بنتائج عكسية ويجعلهم أكثر عرضة لزيادة الوزن.

وكانت أبحاث سابقة كثيرة تشير إلى أنه عندما يتعرض الأطفال لتجربة التحكم في ممارسات التغذية فإنهم قد يفقدون القدرة على ضبط شعورهم بالجوع والكف عن الأكل عندما يشعرون بالشبع. وبمرور الوقت قد ينجذب الأطفال الذين يجبرون على إفراغ ما في أطباقهم عند كل وجبة إلى السكريات والوجبات الخفيفة ويواجهون خطر زيادة الوزن أو البدانة.

وقال باحثون في دورية أكاديمية التغذية والغذائيات يوم 17 سبتمبر إن دراسة حديثة أشارت إلى أن بعض العاملين في دور رياض الأطفال يظنون أن أسلوب إفراغ ما في الطبق سيشجع الصغار على تطوير شهية صحية.

وقالت ديبتي ديف كبيرة الباحثين في الدراسة وهي أخصائية في السلوك الصحي للأطفال بجامعة نبراسكا في لينكولن “وتتوصل هذه الدراسة أيضا إلى أن مقدمي خدمات رياض الأطفال يلجؤون إلى ممارسات التحكم في التغذية، خوفاً من رد الفعل السلبي لأولياء الأمور إذا وجدوا أن طفلهم لم يأكل.”

وأضافت عبر البريد الإلكتروني “يجب أن يتجنب مقدمو خدمات رياض الأطفال التحكم في ممارسات التغذية، مثل إعطاء الطفل الطعام كجائزة أو على سبيل التشجيع وتحاشي الثناء عليه عندما يفرغ ما في طبقه.”

ولفهم طريقة تفكير القائمين على دور رياض الأطفال في تغذية الأطفال أجرت ديف وزملاؤها مقابلات مع 18 امرأة يعملن في دور لرياض الأطفال بين سن عامين إلى 5 أعوام.

وقال بعضهم إنهم يستخدمون أساليب التحكم في التغذية لأنها فعالة خاصة مع الأطفال الذين يصعب إرضاؤهم ومن يتسمون بالعناد.

وأضافوا أن الطعام أو الحلوى تمثل جوائز جيدة يمكن منحها للطفل على مدار اليوم عندما يؤدي بعض المهام كاستخدام المرحاض مثلا. وقال البعض إن تدريب الطفل على استخدام المرحاض سيكون أصعب بكثير دون جوائز الحلوى.

وفي بعض الحالات يمكن للقائمين على رياض الأطفال محاولة تشجيع الصغار على اختبار المزيد من أصناف الأكل بلمسها أو شمها أو اللعب بها وجميعها أساليب يمكن أن تحول تجربة تناول الطعام إلى استكشاف يتمتع به الطفل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>