احدث الأخبار

“الإسعافات الاولية” .. ورشة تدريبية لطلاب الطب في ابتدائية “ابن مشرّف” الفريدي لـ”الأحساء نيوز”: “ملتقى الأمن السياحي” فرصة ليتعرف الجميع على “روعة الأحساء” الإعلامي القدير “السالم”: “ملتقى الأحساء” نجح في مالم يحدث منذ 20 عامًا وسعادتي لا توصف “النخبة النموذجية” تستضيف ٢٥ قائد ووكيل مدرسة في برنامج “القيادة الإبداعية” هذا موعد منافساتها .. تعرّف على الفرق المسرحية المدرسية المتأهلة للنهائيات وزير عربي لـ”الأحساء نيوز”: أول مرة أزور الأحساء في حياتي وهذا ما فاجئني بها!! “الأحساء” و “الشرقية” إلى نهائيات منافسات “المسرح المدرسي” بالرياض رقم مُخيف … 50% من الأسر السعودية لا يستمعون لأبناءهم !! رئيس المنظمة العربية للسياحة: المنطقة الشرقية وجهة سياحية إقليمية هامة مصدر مسؤول: قيام إسرائيل ببناء المستوطنات مخالف للقانون الدولي بالصور .. النص الكامل لخطاب #خادم_الحرمين أمام مجلس الشورى شاهد .. “ملتقى الأمن السياحي” بالأحساء يُكرّم أصحاب السمو والمعالي والمسؤولين
تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

لماذا تهتم الصين بالحمير و تستوردها من إفريقيا بكثرة ؟!

الزيارات: 2179
التعليقات: 0
لماذا تهتم الصين بالحمير و تستوردها من إفريقيا بكثرة ؟!
https://www.hasanews.com/?p=6389838
لماذا تهتم الصين بالحمير و تستوردها من إفريقيا بكثرة ؟!
وكالات - الأحساء نيوز

يدين الإنسان بالكثير للحمار المتواضع، الذي استأنسه منذ ما يزيد على 5 آلاف سنة، واستعان به لمساعدته في جميع ما يقوم به من أعمال؛ بداية من الزراعة، وحتى الصراعات في الحروب.

إلا أنه مع تحوّل العالم اليوم نحو الصناعة بشكل أكبر، فإن المجتمعات الفقيرة فقط هي التي تستمر في الاعتماد على الحمار لقضاء احتياجاتها اليومية، والصين خير مثال على ذلك: فبعد مرور عقدين من الزمان على نموها الاقتصادي، انخفضت أعداد الحمير في الدولة بمقدار النصف تقريباً.

وكان لهذا التراجع في أعداد الحمير، نتيجة غير مقصودة على الطب التقليدي (الشعبي)؛ إذ إن جلد الحمار المغلي ينتج عنه مادة مطاطية، تشبه الجيلاتين، تُعرف باسم ejiao، وتدخل تلك المادة في العديد من المُنشطات والأدوية الصينية، بسبب قدرتها على علاج السعال والحد من الأرق وتنشيط جريان الدم في الجسم.

أما الآن فلا يوجد ما يكفي من الحمير لاستخراج مادة الـejiao، ولذلك يلجأ المصنعون إلى إفريقيا، حيث لا تزال أعداد الحمير وفيرة وبصحة جيدة، بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية.

صدّرت النيجر إلى الصين هذا العام، ما يقرب من 80 ألف حمار، مقارنةً بتصديرها 27 ألف عام 2015، أما في بوركينافاسو، فباع تجار الحمير 18 ألف حيوان إلى مشترين دوليين في الربع الأول من عام 2016، بينما لم يزد العدد، في الوقت ذاته من العام الماضي، على 1000 حيوان.

وفي كينيا، افتتحت مدينة نيفاشا مجزراً للحمير في شهر أبريل/نيسان الماضي، لتلبية احتياجات السوق الصينية المتزايدة.

وعلى الرغم من انتعاش عملية التصدير، فإنها تسببت في بعض العقبات للسكان المحليين، ففي النيجر، ارتفعت أسعار الحمير من 34 دولاراً إلى 147 دولاراً، وهو ارتفاع ضخم بالنسبة للمزارعين والتجار الذين يحتاجون إلى شراء الحمير من أجل الحفاظ على موارد رزقهم، كما يخشى المسؤولون أن تتسبب عملية التصدير في هلاك أعداد كبيرة من الحمير المحلية، ولِذا، أصدرت الحكومة قراراً بحظر تصدير الحمير.

كما أصدرت بوركينافاسو قوانين مماثلة خلال الشهر الماضي، ففي العاصمة، واغادوغو، أشارت التقارير إلى مناقشة تلك القضية مرتين في اجتماعات مجلس الوزراء، قبل أن يتم إعلان قرار الحظر.

وفي جنوب إفريقيا، تسببت موجة زيادة الطلبات على الحمير في معاملتهم بطريقة قاسية، بالإضافة إلى ارتفاع معدل سرقات الحمير، وقال المجلس الوطني لحماية الحيوانات (NSPCA) في بيانه الذي صدر هذا الشهر، إنه “مذعور لتأكيد أن الحمير هي أحدث ضحايا عملية التجارة في أجزاء الحيوانات، لـ”أغراض طبية” لصالح دول الشرق الأقصى، كما تتعرض الحمير للحصار والنقل والذبح بوحشية من أجل الحصول على جلودها”.

واستشهد المجلس في بيانه بإحدى الحوادث، التي اكتشف فيها 70 حماراً تعاني من “المرض والضعف والهزال” في إحدى البقاع خارج مدينة بلويمفونتين، وأكد مالك تلك الحمير أنه كان ينوي نقل جلودها إلى الصين عبر البحر.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>