تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

المرأة ليست من كوكب الزهرة!!!

الزيارات: 1841
التعليقات: 0
المرأة ليست من كوكب الزهرة!!!
https://www.hasanews.com/?p=6388762
المرأة ليست من كوكب الزهرة!!!
متابعات - الأحساء نيوز

1ـ أدمغة البشر كبيرة:
يتراوح معدل وزن دماغ الشخص البالغ ما بين 1,3 و 1,4 كيلوغرام. كما شبه بعض جراحي الأعصاب بنية الدماغ الحي بمعجون الأسنان. ولكن، وفقاً لجرّاحة الأعصاب كاترينا فيرليك، فإنه يمكن الحصول على تشبيه أفضل للدماغ في متجر الأغذية الصحية المحلي.
«لا ينتشر الدماغ مثل معجون الأسنان، فهو لا يبقى على إصبعك كما يبقى معجون الأسنان» هذا ما كتبته جراحة الأعصاب كاترينا فيرليك في مذكراتها التي نشرت بعنوان (Another Day in the Frontal Lobe: A Brain Surgeon Exposes Life on the Inside) العام 2006.
يشكِّل الدماغ حوالي 80 في المئة من محتويات الجمجمة، بينما يمتلئ الباقي بكميات متساوية من الدم والسائل الدماغي النخاعي (السائل الشفاف الذي يحمي الأنسجة العصبية)، وإذا ما أردنا أن نمزج ذلك الدماغ والدم والسوائل سيكون المجموع حوالي 1.7 ليتر.

 2 ـ لكنها تصغر:
لا تغترّ كثيراً بحجم دماغك الكبير الذي يساوي حجم زجاجة مشروب الصودا، فقد كانت أدمغة البشر قبل 5,000 عام أكبر من ذلك. «نحن نعرف مِن عِلم الآثار أن القياسات التي جرت في كل مكان تقريباً (أوروبا والصين وجنوب أفريقيا وأستراليا) تدل على أن الأدمغة قد تقلصت نحو 150 سنتيمتراً مكعباً من معدل نحو 1,350 سنتيمتراً مكعباً وهو ما يقارب 10 في المئة». هذا ما صرح به جون هاوكس، عالِم الآثار في «جامعة ويسكونسن» لـموقع Live Science العام 2009. لا يعلم الباحثون سبب تقلص الأدمغة، ولكن البعض منهم يفترض أنها تتطور لتكون أكثر كفاءة و البعض الآخر يعتقد أن جماجمنا تصغر بسبب نظامنا الغذائي الذي يحتوي على طعام أكثر سهولة للمضغ لذا لم يعد الفك الكبير القوي مطلوبًا الآن. وأيّاً يكن السبب، فإن حجم الدماغ لا يرتبط مباشرة بالذكاء. ولذلك، ليس هناك دليل على أن الإنسان القديم كان أكثر ذكاء من الإنسان في يومنا هذا.

3 ـ أدمغتنا تحرق الكثير من الطاقة:
وفقاً للكلية الأميركية لعلم الأدوية النفسية والعصبية، الدماغ العصري جشع في استخدامه للطاقة، فهو يشكل حوالي 2 في المئة من وزن الجسم، ولكنه يستخدم حوالي 20 في المئة من الأوكسجين في الدم و 25 في المئة من الغلوكوز الدائر في مجرى الدم. حفزت هذه الاحتياجات من الطاقة مناقشة بين علماء الأنثروبولوجيا عن العامل الذي دعم تطور الأدمغة الكبيرة عند أسلافنا. وقد نسب العديد من الباحثين هذا الأمر للّحم، مستشهدين بأدلة الصيد في زمن أسلافنا. ولكن علماء آخرين يعارضون بقولهم بأن اللحم قد لا يكون مصدراً غذائياً يُعتمد عليه. ما الذي يدفع الدماغ للازدياد حجماً؟ هنالك ثلاث فرضيات: تغير المناخ، ومطالب البيئة، والمنافسة الاجتماعية.

4 ـ التجاعيد تجعلنا أذكياء:
ما هو سر ذكاء جنسنا؟ قد يكون الجواب هو التجاعيد. إن سطح الدماغ البشري ملفوف بشقوق عميقة (أخاديد صغيرة تسمى الأثلام Sulci) ونتوءات (تسمى بالتلافيف Gyri)، ويُسمى هذا السطح قشرة الدماغ وهو موطن لحوالي 100 مليار خلية عصبية.
يسمح السطح المطوي المتعرج للدماغ بتوضيب المزيد من المساحة السطحية (وبالتالي المزيد من قدرة العمل) في الجمجمة المحدودة. ويُظهر أقرباؤنا من الرئيسات درجات متفاوتة من تكوين التلافيف في أدمغتهم، كما هو الحال عند بعض المخلوقات الذكية الأخرى كالفيلة. وفي الواقع، وجدت الأبحاث التي أجراها عالِم الأعصاب لوريمورينو من «جامعة إيموري» أن لدماغ الدلافين تجاعيد أكثر من أدمغة البشر.

 5 ـ ليست معظم خلايا دماغنا عصبية:
إن الفكرة القديمة بأننا نستعمل فقط 10 في المئة من القدرة العقلية غير صحيحة، ولكننا نعلم الآن أن الخلايا العصبية تشكل 10 في المئة فقط من خلايا الدماغ لدينا. وتسمى الـ 90 في المئة الأخرى التي تشكِّل حوالي نصف وزن الدماغ Glia أي «اللاصق» باللغة اليونانية. وكان علماء الأعصاب يعتقدون أن الدبق العصبي هو بكل بساطة مادة لزجة تربط الخلايا العصبية، ولكن البحوث التي أجريت مؤخرا أظهرت أن الدبق العصبي يقوم بأكثر من ذلك بكثير. نشرت ورقة بحثية العام 2005 في دورية Current Opinions in Neurobiology أوضحت فيها أدوار هذه الخلايا غير المعروفة، والتي تتراوح بين تطهير الناقلات العصبية الزائدة لتوفير الحماية المناعية، إلى تعزيز وتعديل نمو ووظيفة التشابكات العصبية. ويثبت ذلك لنا أن تلك «الأغلبية الصامتة» ليست «صامتة» فعلاً.

6 ـ الدماغ كالنادي الحصري:
هناك تجمّع من الخلايا في نظام دم الدماغ يسمى الحائل الدموي الدماغي blood-brain barrier، يسمح لنسبة قليلة فقط من الجزيئات بالدخول إلى المكان المقدس في الجهاز العصبي (الدماغ)، وهو ما يمكن تشبيهه بعمل حراس النوادي الحصرية. ويبطِّن الشعيرات الدموية المغذية للدماغ خلايا ملتصقة بإحكام، تُبقي الجزيئات الكبيرة خارجاً. تنقل بروتيناتٌ خاصةٌ في هذا الحائل العناصر الضرورية والمغذيات إلى داخل الدماغ، والنخبة القليلة فقط هي التي تدخل. يحمي هذا الحائل الدماغ، ولكن يمكن له أيضًا منع دخول الأدوية المنقذة للحياة. بإمكان الأطباء استخدام العقاقير لفتح مناطق الاتصال بين الخلايا عند معالجة أورام الدماغ، لكن ذلك يترك الدماغ عرضة للالتهابات. هناك طريقة يمكن من خلالها أن تتسلل الأدوية عبر الحائل وهي تقنية «نانوية»؛ فقد أظهرت دراسة العام 2009 نُشرت في دورية Journal Cancer Research أن جزيئات «نانوية» مهندسة بشكل خاص باستطاعتها أن تعبر الحائل وتلتصق بنسيج الورم. وقد يكون دمج هذه الجسيمات بعقاقير المعالجة الكيميائية طريقة لاستهداف الأورام في المستقبل.

7 ـ يبدأ الدماغ كأنبوب:
يتشكل أساس الدماغ مبكراً؛ فبعد ثلاثة أسابيع من الحمل تنطوي صفيحة من الخلايا الجنينية التي تسمَّى باللوحة العصبية وتندمج مكونة الأنبوب العصبي. ومن ثم يصبح هذا النسيج ما يعرف بالجهاز العصبي المركزي.
ينمو الأنبوب العصبي ويتمايز طوال فترة الثلث الأول من الحمل، ولا تبدأ الخلايا العصبية والدبق العصبي بالتشكل حتى الثلث الثاني من الحمل ولا يتخذ الدماغ شكله المجعّد إلا في وقت لاحق.
ووفقًا لدراسة العام 2000 في دورية Journal Radiology ، يُظهر التصوير بالرنين المغناطيسي عددًا قليلًا من الأخاديد الوليدة في السطح السلس للدماغ الجنيني في الأسبوع 24 من الحمل. أما في الثلث الثالث، وبدءًا من الأسبوع 26 من الحمل، تبدأ الأخاديد بالتعمق ويبدأ الدماغ باتخاذ شكل دماغ المواليد المكتملين.

 8 ـ أدمغة المراهقين غير مكتملة:
يطمئن آباء وأمهات المراهقين العنيدين؛ لأنهم يعلمون أن جزءً من سلوك المراهق يعود إلى تقلبات نمو الدماغ وتطوره. فقد وجدت دراسة نُشرت في دورية Child Development أن الأجزاء المسؤولة عن القيام بتعدد المهام في الدماغ لا تنضج بشكل كامل حتى نبلغ 16 أو 17 سنة من العمر، وكشفت الأبحاث التي عرضت في مهرجان الجمعية البريطانية للعلوم لعام 2006، أن المراهقين معذورون عصبياً في تركيزهم على ذاتهم. عند اتخاذ قرار بالقيام بتصرفات قد تؤثر في الآخرين، يستخدم المراهقون القشرة الإنسية لمقدم الفص الجبهي (منطقة مرتبطة بشعور التعاطف والذنب) بشكل أقل من البالغين. وقال الباحثون إن المراهقين يتعلمون التعاطف من خلال خلق العلاقات الاجتماعية، ما يتطلب إنهاء مسألة حبسهم في المنزل حتى عمر العشرين.

9 ـ الأدمغة لا تتوقف أبداً عن التغير:
كانت الحكمة العلمية في ما مضى تقتضي أنه متى بلغ الإنسان سن الرشد، يفقد الدماغ كل قدراته على تشكيل اتصالات عصبية جديدة، وتدعى هذه القدرة neural plasticity، وكان الاعتقاد السائد أن هذه القدرة تقتصر على مرحلة الرضاعة والطفولة.
وجدت دراسة العام 2007 لمريضة بالسكتة الدماغية أن دماغها قد تكيف مع الأضرار التي لحقت بالأعصاب التي تحمل المعلومات البصرية، وذلك عن طريق سحب معلومات مماثلة من الأعصاب الأخرى، وأعقب ذلك دراسات عدة بيَّنت قدرة الفئران الكبيرة على تشكيل خلايا عصبية جديدة. كما وجدت دراسات لاحقة المزيد من الأدلة على الخلايا العصبية البشرية التي تجري اتصالات جديدة في مرحلة البلوغ. وفي الوقت نفسه، أظهر بحثٌ في موضوع التأمل أن التدريب العقلي الشديد بإمكانه أن يغير من تركيبة الدماغ ووظيفته.

10 ـ المرأة ليست من كوكب الزهرة:
توحي لنا الثقافات بأن أدمغة النساء تختلف عن أدمغة الرجال؛ خصوصاً أن هرمونات الذكور والإناث تؤثر على نمو دماغ كل منهما بشكل مختلف. لكنّ تحديد مدى تأثُّر هذه الاختلافات بالعوامل الجينية أو التجارب التي نعيشها يبقى أمرًا غير معلوم بعد. ولكن في معظم الأحوال، تكون أدمغة الذكور والإناث (والقدرات العقلية لديهما) متماثلة.
ففي العام 2005، وفي تحليل لعالِم نفس أميركي للبحوث المتعلقة بالفروق بين الجنسين، وجد العالِم أن 78 في المئة من الفروق بين الجنسين على السلوك كان ضئيلاً أو قريباًمن الصفر. وقد فضحت الدراسات المؤخرة الأساطير حول قدرات الجنسين المختلفة. كما نشرت دراسة العام 2010 في دورية Psychological Bulletin، نظرت إلى نصف مليون من الفتيان والفتيات من 69 بلدًا، ولم يجدوا أي فجوة بين الجنسين بالنسبة لقدراتهم في الرياضيات. وإذا ركزنا على الاختلافات بين الجنسين، نستطيع أن نجعل منها عناوين جذابة للكتب. ولكن الأمر لم يكن أبدًا بهذه البساطة في علوم الأعصاب.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>