احدث الأخبار

“الإسعافات الاولية” .. ورشة تدريبية لطلاب الطب في ابتدائية “ابن مشرّف” الفريدي لـ”الأحساء نيوز”: “ملتقى الأمن السياحي” فرصة ليتعرف الجميع على “روعة الأحساء” الإعلامي القدير “السالم”: “ملتقى الأحساء” نجح في مالم يحدث منذ 20 عامًا وسعادتي لا توصف “النخبة النموذجية” تستضيف ٢٥ قائد ووكيل مدرسة في برنامج “القيادة الإبداعية” هذا موعد منافساتها .. تعرّف على الفرق المسرحية المدرسية المتأهلة للنهائيات وزير عربي لـ”الأحساء نيوز”: أول مرة أزور الأحساء في حياتي وهذا ما فاجئني بها!! “الأحساء” و “الشرقية” إلى نهائيات منافسات “المسرح المدرسي” بالرياض رقم مُخيف … 50% من الأسر السعودية لا يستمعون لأبناءهم !! رئيس المنظمة العربية للسياحة: المنطقة الشرقية وجهة سياحية إقليمية هامة مصدر مسؤول: قيام إسرائيل ببناء المستوطنات مخالف للقانون الدولي بالصور .. النص الكامل لخطاب #خادم_الحرمين أمام مجلس الشورى شاهد .. “ملتقى الأمن السياحي” بالأحساء يُكرّم أصحاب السمو والمعالي والمسؤولين
تأكيدًا للريادة

بالصور .. الأحساء نيوز تُتوّج بجائزة “إثراء الإنتاج الإعلامي” بحضور “وكيل الأحساء” الجعفري

عبر صورتين يفصل بينهما 43 عاماً.. حاج تونسي يكشف كيف كان الحج وكيف صار ؟!

الزيارات: 2362
التعليقات: 0
عبر صورتين يفصل بينهما 43 عاماً.. حاج تونسي يكشف كيف كان الحج وكيف صار ؟!
https://www.hasanews.com/?p=6388478
عبر صورتين يفصل بينهما 43 عاماً.. حاج تونسي يكشف كيف كان الحج وكيف صار ؟!
واس - الأحساء نيوز

نشر مواطن تونسي يدعى صلاح الدين السعفي ‏صورتين لقدومه لمكة لأداء فريضة الحج، فصل بينهما نحو 43 عاماً ، راويا كيف كان الحج وقتها وكيف صار من المشقة إلى الرفاهية والراحة.

ورمزت الصورتان، بحسب السعفي، إلى الفروقات بين الرحلتين، من تعب ومشقة في الأولى إلى فسحة للعبادة تغلفها الرفاهية في الثانية، عندما حج السعفي أول مرة، عام 1972م (1392هـ)، وكان عمره 25 عاماً، وانطلق على متن الباخرة “الحبيب” وكانت الوحيدة التي تمتلكها تونس، لمدة 10 أيام، ثم تم عزلهم صحيا عند وصولهم جدة لمدة من 3 إلى 10 أيام، للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية.

وأشار إلى أن الحجيج كانوا يختلفون في طرق الوصول إلى مكة من جدة، فيركبون السيارات والحافلات والدواب، لأداء المناسك، في مشقة واضحة، ولم يكن هناك تنسيق، فكل حاج ينصب خيمته بنفسه، أما التنقل الآن فيتم بسيارات وحافلات مكيفة ومريحة فضلاً عن القطار.

وأضاف، أنه في السابق كان الحاج يتوجه بنفسه قرب بئر زمزم ليشرب منها، وكان أهل الخير يوفرون قوارير لتقديمها للحجيج، كما كان يتحمل عناء أخذ الطعام والشراب والمؤونة التي تكفيه عدة أشهر على الطريق، أما الآن فما من حاجة إلى ذلك، فالطعام والشراب والعلاج متوفرة في كل مكان يصل إليه الحاج ويمر به.

ولفت إلى أن التوسعات الضخمة للحرمين المكي والنبوي، كمشروع الجمرات، والقطار، وتوسعة المسعى، وغيرها، جعلت رحلة الحج أيسر وأرفق وأمتع وأتاحت للحاج التخلص من كل همومه ومتاعبه للتركيز أكثر على أداء المناسك.

 

10-8

11-10

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>