شركات الإتصالات بلا رقابة

الزيارات: 1836
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6386460
شركات الإتصالات بلا رقابة
متعب الكليب

فنون الإغتصاب المالي تمارسه وتصنعه شركات الإتصالات من تلون في الإبداع في سلب أموال العملاء البسطاء الذين لا هم لهم إلا تفعيل الخدمة والخطوط والاشتراكات والباقات وعدم معرفتهم بحقوقهم ومستحقاتهم مع تلك الشركات التي تضع شروط الإتفاقية والعروض الدعائية بطرق ملتوية ومبهمة على طالب الخدمة بدس المصيدة في باطن العروض والخدمات المقدمة والتي بظاهرها جميلة ومميزة للمستهلك “المستفيد” وبداخلها الوحل والمستنقعات والذي يجعل المشترك يتوقف ويستسلم لشر البلية وهذا ديدن المتلاعبين الكسب على وتر الغافلين.
وامتلاك تلك الشركات موظفين على طراز عالي من الولاء يمتلكون القدرة على الإيهام لمصلحة مقدم الخدمة حتى ولو كان على حساب الضحية العميل.
وأنا على يقين والله أعلم بان بعض الموظفين يعلمون بأن في بعض الأحيان والأغلب فيها بأن الشركة هي التي عليها الحق للعميل ووقوع الخطأ منها ولكن ظروف الوظيفة والولاء يحتم عليهم المراوغة والمروغ كألسهم في الرمية لإقناع المستفيد على الرضوخ للأمر والذي يؤدي الى إهدار وسلب أموالهم من غير وجه حق وبدون ذنب منهم إلا بسبب جهلهم بحقوقهم والبعض منهم يرضخ بسبب إجراءات هيئة الإتصالات وأنظمتها والتي تستنزف الوقت وتتيح للشركات المماطلة بلا رقيب ولا حسيب رغم انه بالعكس بالنسبة للشركات إذا حصل من العميل تقصير أو تأخير في السداد وغيره او أي مماطلة يتم إيقاف جميع خدماته الحياتية بإدراج أسمه في شركة سمه للمعلومات الائتمانية وليس هذا القصد منه الاعتراض ولكن المساواة في أنصاف صاحب الحق وإنصاف المتضرر العميل كما هو الحق في أنصاف الشركات.
والثعالب الماكرة تتحرك بحرية في غفلة ملك الغابة شكراً “هيئة الإتصالات”
شركات تتغذى على استنزاف عرق جبين المستفيدين وطبخهم على نار هادئة حتى الإحتراق وعلى حساب المستفيد نفسه.
وكما هو معلوم بأن هذه التقنية قدمت لخدمة المستفيد مقابل راحته فصارت عليه في كثير من الأحيان نقمة وليس نعمه، والادهى والأمر رداءة الأبراج الخاصة بإيصال إشارة الإرسال لذلك الضحية المستفيد من الخدمة وهذا ما ينطبق عليه المثل الشعبي الذي يقول ( شين وقوي عين )
الفكرة :
المستفيد يدفع والمقابل الخدمة
مقدم الخدمة يربح المقابل السراب
كلعبة التقاط الغبار في وسط الهواء فحتماً سيكون للكل منكم نصيب من الغبار في عالم شركاتنا الموقرة صاحبة الفايبر الرديء والأسلاك التي عثء عليه الدهر والزمان والأبراج العملاقة بلا فائدة في إيصال الإشارة وقد تسبب الضرر وربما في العالم البسيط والأقل إمكانيات لايستخدم مثل جودتها وربما لا يقبلها في عالم اليوم عالم التكنولوجيا والتطور.
وعند طلب الخدمة تزف إليك الخدمة بالورود بقيمة مهرك الثمين، وعند طلب الصيانة ووجود الأعطال نحن مشغولون في خدمة عملاء آخرين أنتظر قليلاً حتى نتمكن من خدمتك وما أجمل الانتظار والذي يطول، وما أجمل عبارة الدعم الفني لانستطيع خدمتك الآن بسبب وجود عطل في أنقطاع كيبل بحري وما اكثر الأعذار الواهية، أما كفانا حيتانُ اليابس تأكل أموالنا تكن أنت أيها البحر ضدنا.
ومن البطر أنشغل مشغلوا تلك الشركات في الخلافات فيما بينهم في استحصال رسوم الاتفاقيات المبرمة بينهم، بدل من أن يعملوا على تحسين شبكاتهم والتطوير، نعم اليوم أفضل من الأمس البعيد بالنسبة لهم وهذا لا ينكر ولكن بتحرك إبطء من السلحفاة والمأمول بالنسبة لنا أن يكون التغير أفضل من الأمس القريب وليس البعيد وهذا ما يجب أسوة بهم وبغيرهم في الدول الأخرى.
ونحن ولله الحمد ننعم بطفرة اتّصالات عالية حتى في ظل البرامج الحديثة المنافسة الشريفة مطلوبه وليس التضييق.
وكل ذلك على نغم وسبات من هيئة الإتصالات بوضعها خطوات معقدة تمنح تلك الشركات القدرة على التملص من الشكوى بكل إحترافية وثقه وبمباركة من الجهة المسؤولة هيئتنا الموقرة.
وكما يقال ( ايش حدك على المر قال اللي أمر منه )
نتمنى محاسبة المقصر والمتابعة بشكل دائم ومستمر وتيسير إجراءات المطالبة بشكل مبسط في متناول العميل وفتح مجال المنافسة وكسر الاحتكار وذلك ينطبق على كثير من الشركات والمؤسسات الخدمية في مملكتنا الغالية من البنوك والخطوط الجوية وغيرها من المؤسسات التي تعمل على تقديم خدمات للعميل “المواطن”.
يجب إحترام العملاء وتوفير خدمة تليق بهم، وبمقابل لما يدفع منهم من أموال.
وان تكونوا عند حسن ظن قيادتنا الحكيمة وعلى قدر المسؤولية والأمانة التي أولها لكم سيدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه.

خربشة قلم عن المتضررين ..!!

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    السيد باقر بن يزيد

    استغفر الله وأتوب إليه

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>