الزعاق: اليوم أول موسم “مرخيات القلايد” وهذه مواصفاته

الزيارات: 2782
1 تعليق
الزعاق: اليوم أول موسم “مرخيات القلايد” وهذه مواصفاته
https://www.hasanews.com/?p=6383832
الزعاق: اليوم أول موسم “مرخيات القلايد” وهذه مواصفاته
متابعات - الأحساء نيوز

قال الباحث الفلكي الدكتور خالد الزعاق إن اليوم الأحد (7 أغسطس 20016)، سيكون أول موسم مرخيات القلايد، ويتزامن ذلك مع أول موسم الكليبين، وعدد أيامه ستة وعشرون يومًا؛ ثلاثة عشر يومًا من الكليبين وثلاثة عشر يومًا من سهيل.

وأضاف الزعاق أن مرخيات القلايد سميت بهذا الاسم لعدة أسباب، هي:

قيل القلايد جمع قلادة وهي الشمالة التي تشدّ على بطون الإبل في أول النهار، ثم ترتخي في آخره من شدة العطش، وقيل: القلايد من القلادة، والتي توضع على رقبة الناقة.

وقيل هي حبال الخيمة؛ حيث يقوم أهل البادية بإرخائها لصبّ الماء فوق الخيمة من أجل التبريد الداخلي، وهو آخر مواسم الحر اللاهب، وبانتهائه تبدأ درجات الحرارة بالهبوط التدريجي. قال الخلاوي: “قضى القيظ عن جرد السبايا ولا بقى من القيظ إلا مرخيات القلايد” وفقاً  لـ”عاجل”.

وهو من المواسم التي يهتم لها العرب في البادية والحاضرة، وفي أثنائه يغور الماء ويقل إنتاجه في جوفها، وقد تحتاج الآبار الارتوازية إلى تنزيل عدد من المواسير لملاحقة الماء. وفيه تزداد الرطوبة على السواحل، فتتشبع بها ثم تصدرها إلى المناطق المجاورة على هيئة سحب بعضها ماطر.

وبيّن الدكتور الزعاق، أنه تكثر العواصف الرملية في الساحل الغربي للمملكة وفي مناطق القنفذة وقرى الساحل والطرق المؤدية منها إلى جدة، وتنشط عادة قبيل الظهر، وتستمر إلى مغيب الشمس بشكل يومي، ويستمر معها هبوب الرياح الشمالية أو الشمالية الغربية المشوبة بالسموم اللافح في المنطقة الشمالية والوسطى والشرقية من المملكة، وتشتدّ حدتها، وأحيانًا تتسم بالعنف، وغالبًا ما يكون هبوبها أثناء ساعات النهار فتثير الغبار والأتربة، فإذا حل الظلام تهدأ ويترسب الغبار على الأشياء.

وأشار الزعاق إلى أن نهاية مرخيات القلايد، تمثل بداية للانفتاح الفصلي عندنا، إذ إننا سكان صحراء جافة مشوبة بالسموم.

أما الكليبين، فيسميه العرب القدماء بالنثرة، وعدد أيامه 13 يومًا، ويقول العامة: (إلى طلع الكليبين خذ الحفنة من المدين) أي إذا شوهد نجم الكليبين بالعين المجردة قبيل شروق الشمس عندما يخرج من حيز شعاع الشمس، فإنك تستطيع أن تأخذ حفنة الرطب من مدي البسر الذي قد أزهى.

وفي أول موسم الكليبين، تكون درجة الحرارة مرتفعة استمرارًا لفصل الصيف القائظ، ما يجعل الأفاعي تنتشر على سطح الأرض، وتكثر السحب غير الماطرة والمسببة لكتمة الجوّ، ما يجعل المزروعات تحتاج لكثرة السقيا، أما الرياح فغالبًا ما تكون شمالية أو شمالية غربية مشوبة بالسموم، وفي آخر الموسم تنحرف إلى الجنوب كبداية لموسم سهيل؛ حيث يعتدل الجو قليلًا آخر الليل، وتنكسر حدة الحرارة ويتزامن ذلك مع نضج الرمان.

أما بشأن الصيد، ففي أوله تبدأ هجرة طيور الخواضير، وكذلك هجرة الطيور الصغيرة، وبداية لكثرة الرطب وتزداد الرطوبة الجوية.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    محمد بن احمد المسلم

    م زين زان والله يجيرنا من نار جهنم

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>