فارسا الزمان.. سلمان وأردوغان..!

الزيارات: 2536
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6382953
فارسا الزمان.. سلمان وأردوغان..!
عمر التميمي

قل كلمة لأردوغان : “صنائع المعروف تقي مصارع السوء”. ولعلها خبيئة بينك وبين ربك؛ حببت فيك شعبك، ودعاءُ شعبٍ بجوار بلدك؛ أنقذك بوقتٍ لن يستطع أَحَدٌ إنقاذك..! بإرادة الله ثم بوعي شعبٍ ذكي صان مصدر كرامته، وأغلق باباً كان مؤدياً لمهانته؛ ضرب أروع نموذجٍ عملي لا شكلي بتعاضده مع قادته.! تركيا تنتصر على الإنقلاب وحق لها ذلك؛ فبتأملنا لمجريات الأحداث حولنا، سابقها ولاحقها، مُـذ اشتعال الربيع الدموي؛ المنتفع منهُ عدو (صهيوأمريكي) وصفوي، لم نَرَ حلوها فقط زعاف مرها، وعلى أمن بلداننا بدت آثارها؛ فهذا قولنا وبالصميم شكراً للشعب التركي العظيم ، فهؤلاء الموحدون حكاماً ومحكومين حتماً مع حكومة تركيا، لا مع شرذمة عميلة منشقة؛ كونها أقوى ذراعٍ سنيٍ عسكريٍ رادعٍ بالمنطقة، فكل مسلمٍ مسالم حصيف سيقول أنا مسلم وأتضامن مع تركيا..

سيكون الرئيس رجب طيب أردوغان أقوى الآن بالله ثم بزيادة عمله بالعقيدة الإسلامية النقية، وبتطبيقه للشريعة الخالية من أي شوائبٍ ومصالح شخصية، أو توجهاتٍ حزبيةٍ أو فئوية.! فها هو الشعب التركي العظيم سَنَّ سنةً حسنةٍ بافتدائهم بأرواحهم لقائدهم، كمشهدٍ دراميٍ من أفلامهم؛ فقدِ افترشوا أمام الدبابات، وصوبوا للانقلابيين لكماتٍ وصفعات..!

لقد أنقذ الشعب التركي بلده وعقر داره من الجحيم، وأسقط كل خائنٍ سقيم، ومن للنعم جاحدٌ لئيم..! شعبٌ كهذا حتماً ستكون نتيجة خونة الداخل وعملاء الخارج فشل الإنقلاب وكيدٌ سحرتهِ مردودٌ للكلاب، وهيَّج فيهم كل سعار، لأن تركيا تسحق الأعداء بقوة الجبار، ثم بوعي شعبٍ لحكومته اختار، أجاب نداء زعيمه بعدما به استجار، وتدفق من كل حدبٍ وصوبٍ كأنه أنهار، متصدياً لكل متآمرٍ مكار، ضارباً بيدٍ من حديدٍ ونار، جاعلاً مخططات أعدائنا في انهيار، كاسحاً لمشاريع الاستعمار، بتلاحم شعب وولي أمر تعدى درجة الانصهار، فكلهم ولاءٌ، تحت لواءٍ، يقدح بشرارٍ، فوق منارٍ، بلغ حد الإبهار؛ مضوا في قرار، غير قابلٍ للانكسار، إما انتصار أو انتحار، تحت شعارِ تركيا تنتصر على الإنقلاب..!

لك التهاني يا أردوغان القانوني أجريت أذكى استفتاءٍ شعبي علني، باتصال هاتفي، خلال بضعة ثواني، ضحك منه أعداؤك بصوتٍ جلي، سرعان ما جاءك لطفٌ خفي؛ بأنك حاكم عادل قوي.! رغم كونك مقيدٌ بدستورِ حكمٍ سياسي علماني، إلا أنك بقلبٍ تقيٍ ذي بعدٍ إصلاحي إسلامي..! نِعم

الرجل أردوغان يا من عمرت فؤادك بالإيمان؛ فحفظك الرحمن، ولو لا ولاؤك لخيرِ الأديان؛ لما مكنك حينها الديان، كيوم نصرِ موسى على فرعون وهامان..!

ثمة قضية ضرورية واجبنا حيالها التبيان، لِّئَلَّا نوصم بالحزبية من بنو ليبرالٍ أو من كل من أصابه هذيان؛ فليس من ساند السلطان أردوغان سيكون من بني علمانٍ أو من حزبِ الإخوان، وإن كان (كل) من أيدهُ سيكونُ للحزبيةِ عنوانٌ؛ فحتماً سيصبح أولهم مليكنا سلمان؛ فدعمه لأردوغانٍ واضحٌ للعيان؛ وتلك نقطةٌ بالغة الحساسية، وبأدقِ زاوية، كأنها شعرة معاوية؛ يستخدمها (مدعوا) الليبرالية، لنعتِ خصومهم بالإخونجية..!

أو وصفهم بحريم السلطان؛ ولعمري لَجُل ليبرالييوا الخليج لهم (حمير) للشيطان وللأمريكان.! فمنذ زمان تبينت عوراتهم تجاه دينهم، وها نحن نرى الآن كيف تكشفت سوءاتهم حيال أوطانهم..! يا شعب تركيا لقد بلغتم الثريا ؛؛ وأثبتم أن كلمة الله هي العليا..

ودوركم يا حكومة تركيا ؛؛ بأن تكون كلمة الله دوماً هي العليا..!

للتاريخ :- “يعيش الشعب، تعيش الأمة، يسقط العملاء، يسقط الغزاة، الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر.. عاش الشعب، عاشت الأمة، يسقط العملاء، يسقط الغزاة.!”

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>