معاناة المتعففات من العوانس .. و المتزوجات من المتبرجات .. !

الزيارات: 3036
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6381505
معاناة المتعففات من العوانس .. و المتزوجات من المتبرجات .. !
عقيل آل سالم

حقيقة لابد أن لا ننكرها أن في هذا الزمان بالتحديد أصبح الحرام سهلاً و يعتبره البعض حلالاً و أصبح الحلال صعباً و يعتبره البعض مخالف للمجتمع و هم يقصدون بذلك أنه مخالف لغرائزهم و شهواتهم , لذا ينبغي على من يعاني من بلاء أن يصبر حتى يعطيه الله ما قد يأخذه في هذه الدنيا و أن لا يكون عجلاً من أمره لأن الله سبحانه و تعالى له الحكمة في ذلك .

المتعففات من العوانس كثيرات و عددهم يفوق عدد المتزوجات من المتبرجات فالتبرج أصبح اليوم مغري لشهوات الرجل ذو القلب الضعيف و المتابع لغرائزه المتعطشة حتى تدله على العجلة و اختيار شكل لا قلب لا أخلاق لا دين ! , و إنتظار الزوج الصالح يحتاج لوقت طويل و ذلك لتحديد المصير فالتعفف لا يقبل به غير من يخاف ربه و هو من يتربى على أصول الدين و أحكام الإسلام و التقيد بالعادات و التقاليد حسب ما يقتنع به العقل الباطاني للإنسان .

ربما تكون فلسفة و ربما تكون حقيقة بأن كثرة الطلاق سببها الأول و الأساسي هو إشباع غرائز الرجل و التخلي عن جسد و منظر لا عن قلب و روح و أن من أسباب الطلاق هو التبرج المطلق و الذي يحدده الأهالي من حيث التربية إن كانت سليمة أو لا , و من أخطر تلك التربية السيئة هي أن ما يراه المجتمع صالح يركضون خلفه دون الرجوع لأصول الدين و أحكامه بل أصبح المجتمع أفضل قراراً من كتاب الله و الذي لدى العديد من الأسر التي فاحت رائحة سلوكياتهم الخاطئة .

هناك عوانس أخذت طريق الخطأ و هؤلاء قلة و سبب عدم زواجهم هو نفسه الطريق الخاطئ فإن لم تكن الفتاة على المبدأ الصحيح سوف تخسر حياتها و لن ينفعها ما فعلته , فالزجاج إن انكسر لا يتم معالجته و الفتاة هي بمثابة الزجاجة التي لو انكسرت يستحيل إعادة معالجتها بل ترمى و يتم صناعة غيرها و الفتاة بعد كسرها تعتبر نفسها مرمية و هي فعلاً في بيت ذويها حتى تفارق الحياة إلا اذا كتب الله لها حياة جديدة بمشيئته سبحانه و تعالى .

الفتيات المتبرجات و الذين قد تزوجوا منذ صغرهم فمنهم سلك طريق النجاة و حافظت على حياتها الزوجية و بعض منهم استمر على طريق الخطأ و ازداد سوء بعدما أتيحت لها فرصة لإكمال حياتها الزوجية إلا إنها اختارت الدنيا و شهواتها و خسرت أسرتها الزوجية و أصبحت عالة على مجتمعها و أسرتها و حتى على دينها إن لم تتب فالله غفور رحيم .

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>