احدث الأخبار

الوعي التركي

الزيارات: 1947
1 تعليق
https://www.hasanews.com/?p=6381097
الوعي التركي
متعب الكليب

تركيا استطاعت في زمن قياسي من التحول الى بلاد ذات مكانه وعراقة وصنعت لها مراكز متقدمة ومجاورة للدول الكبرى في التكنولوجيا والتصنيع بلاد لامست سحابة التطور والتطوير.

وموقعها بين أوربا وآسيا جعل منها بلدًا ذات أهمية جيواستراتيجية كبيرة ونظرا لموقعها الاستراتيجي، والاقتصادي والقوة العسكرية الكبيرة، مما منحها قوة إقليمية كبرى.

استشعر شعبها بحال بلاده ونعمة الأمن والاستقرار وما أصاب غيرها من الويلات والأوجاع بسبب الطيش والجهل بتمرير السم المدسوس ونقل أنسجة السرطان الخبيث والتي لم تلقى لها روج وبيئة لتنشط فيها في أوساط شعب الأصالة والعلوم وفي بلاد المعرفة والتكنولوجيا والتي ما ان شارف هذا المرض على الظهور إلا وسرعان ماستنهض ذلك الشعب الصامد بقطع تلك الخلايا المسرطنة من جذورها واجتثاث عروقها وفي وقت يسيّر بعد فضل الله ومنه وكرمه ثم تمسك هذا الشعب بقيادته وحفاظاً على تراث أمته وبلاده وأبنائه ونصرة لما هو خير لهم ودحر الظلم والشر وعدم السماح بأن تكون بلادهم اهزوجة والعوبة في أيادي البغاة وتقسيمها كما شاءوا ولتلاشي الوقوع فيما أصاب كثيراً من البلدان المشاهدة التي تسرب إليها وتمكن منها هذا المرض الخبيث الذي ينتشر في البلاد ويحرق الزرع والنسل وبلا مبالاة او معرفة وبقيود الجهل والظلام والضلال بأسم الحرية والتحرير والتي نسال الله ان يفك أسرهم ويحقن دمائهم ويحفظ أمنهم انه القادر على ذلك سبحانه.

فهاهو الشعب التركي المناصر لبلاده وأمنه واستقراره يقف وقفت حق في وجه من سولت له نفسه المساس بأمن ومكانة بلاده لعلمه ويقينه بالخطر وما يؤدي به وإليه من ضيع الأمن، وكثرة السلب والنهب، والشتات والضياع، واستنزاف مقدرات البلاد، بسبب عصابة الشر المقرر بهم والتي تسعى لأهدافها الشخصية.

وهذا والله ليس مناصرة لقائد بعينه وأنما لما امرنا به وحذرنا منه ديننا الحنيف من الوقوع في طامة الشر.

وليس المغزى التطرق لأردوغان واهدافه وما يأمل ويسعى اليه ولا تأييد لفكره وإنما والله اتباع لسنة نبينا صَل الله عليه وسلم وما صور لنا في هذا الواقع والامر والتعامل معه استنصار لما فيه خير للبلاد والعباد والحق أحق ان يتبع.

ولنا جميعاً في الوقائع المشاهدة المؤلمة والمبكية في البلدان الأخرى وحالها والتي سرعان ما انجرفت فيها شعوبها وكانت بيئة حاضنة لاستيراد هذا المرض والذي حولها الى ركام من الحجارة والجثث المترامية تحت دهاليز المدن والمنازل وانفلات الأمن والامان بسبب تنظير أهل الباطل والضلال المصدرين لتلك الأنسجة الخبيثة.

أحزاب تنوعت أشكالها وأفكارها وأفعالها وطرقها ولكن يبقى المغزى والهدف وأحد ومتشابه! فما بال البلدان وشعوبها لا تستفيق وتستيقظ!!!

فكيف لحال البلاد ان تقيم شعائر الإسلام وتقضي شوؤونها وأمرها في وقت الشدة والخوف؟؟ والسلب والنهب؟؟ والقتل والاغتيال؟؟ والفوضى العارمة؟؟ بين عصابات تسيطر على الحكم والقيادة.

حان بان نحصن عقولنا بالمناعة الفكرية والثقافية بمنهج الكتاب والسنة فهو سلاحنا الفعال باْذن الله بمنع انتشار ذلك المرض الخبيث ودحره.

نسال الله ان يحفظ بلادنا وأمنها واستقرارها وبلاد جميع المسلمين وان يدحر الشر واهله والفتن ماظهر منها وما بطن انه القادر على ذلك سبحانه.

والحمدلله رب العالمين.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    السيد باقر بن يزيد

    توركيا قصر براهيم باجا يجي منهم عندهم حلاقين مضبوطين وكذلك ياليت ينزلون لنا بنايه بيت مسلح شعر

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>