احدث الأخبار

“الصحة العالمية” تُجيز الاستخدام الطارئ للقاح سينوفارم الصيني “مجلس الوزراء” يُقر تعديل على نظام تملك واستثمار العقارات لغير المواطنين الموارد البشرية: الحصول على لقاح كورونا شرط للحضور إلى مقرات العمل “الزهراني” عضوًا بلجنة التطوير والتدريب برابطة فرق الأحياء على مستوى المملكة “تجمع الأحساء” يُعلن المستشفيات والمراكز الصحية لاستقبال المراجعين خلال إجازة العيد متى تنتهي التغطية التأمينية للمستفيدين؟ .. “الضمان الصحي” يوضح “الراجحي” يُعلن توطين الوظائف التعليمية في المدارس الأهلية والعالمية دعا ​المتبرعين ورجال الأعمال لدعم الوقف … الأمير سعود بن نايف يدشن وقف الإحسان لجمعية البر البحرين: إلغاء فحص (PCR) عند الوصول للمتطعمين والمتعافين من دول مجلس التعاون “حساب المواطن” يحقق جائزة الأمم المتحدة WSIS لمسار الحكومة الإلكترونية “ولي العهد” يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير محمد بن عبدالرحمن بالحرم المكي بتكثيف المتابعة الشاملة .. تعرّف على استعدادات “أمانة الأحساء” لـ”عيد الفطر المبارك”

الكشف تفاصيل مؤلمة لجريمة “التوأم الداعشي”.. وهكذا نجت شقيقتهما من القتل !

الزيارات: 3291
التعليقات: 0
الكشف تفاصيل مؤلمة لجريمة “التوأم الداعشي”.. وهكذا نجت شقيقتهما من القتل !
https://www.hasanews.com/?p=6380973
الكشف تفاصيل مؤلمة لجريمة “التوأم الداعشي”.. وهكذا نجت شقيقتهما من القتل !
متابعات - الأحساء نيوز

كشف مصدر أمني سعودي أن التوأم الداعشي “صالح وخالد” اللذين مازالا يخضعان لإجراءات التحقيق، لم يكتفيا بالتناوب على طعن والدتهما “هيلة العريني” (67 عاما)، وإنما أجهزا عليها بنحرها، ما أدى إلى وفاتها مباشرة.

الجريمة وقعت في يونيو 2016 بأحد منازل حي الحمراء شرق العاصمة السعودية (الرياض)، ووفقا للمتحدث الأمني فقد اتضح للجهات الأمنية من مباشرتها لهذه الجريمة أن الجانيين قاما باستدراج والدتهما إلى غرفة المخزن، ووجها لها عدة طعنات أدت إلى مقتلها، ليتوجها بعدها إلى والدهما (73 عاما) ومباغتته بعدة طعنات، ثم اللحاق بشقيقهما سليمان 22 عاما وطعنه عدة طعنات، مستخدمين في تنفيذ جريمتهما ساطوراً وسكاكين حادة جلباها من خارج المنزل.

وكانت وزارة الداخلية السعودية حينها قد أكدت في بيان لها ثبوت اعتناق التوأمين مرتكبي الجريمة بالاعتداء على والديهما وشقيقهما للمنهج التكفيري.

“إيمان” 29 عاما من بين 10 أبناء أنجبتهم الأم “هيلة” كانت الوحيدة ممن تواجد في المنزل لحظة وقوع الجريمة، إلا أن الصدفة فقط منعت أن تكون هي أيضا ضحية طعنات شقيقيها، حيث شاء الله لها ألا تستجيب لطرقات على باب غرفتها قبل أن تخرج وتشاهد الدماء تلطخ المنزل في كافة أرجائه.

تطرف التوأمين لم يكن سريعا، وإنما مضى عليه 3 أعوام دشناه بالخروج من المدرسة والامتناع عن إكمال دراستهما للمرحلة الثانوية، وبحكم انعزال التوأمين وقضاء جل وقتهما بالمنزل، كان يدفعهما ذلك إلى قضاء بعض الوقت مع والدتهما ومساعدتها بإعداد الطعام في الوقت الذي يمارسان فيه جهدهما بالإنكار والمناصحة فيما يعتبرانه “مخالفات شرعية”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>