مـرايـا

الزيارات: 1856
التعليقات: 0
https://www.hasanews.com/?p=6380324
مـرايـا
عادل بن حبيب القرين

* لا تقتسم الصمت ليشاركك البوح سلامه.

* إذا خلا النص من العيوب ماذا تبقى للقارئ و الناقد؟

* بطون المجاملة تنمو على أصوات المديح!

* الحب أنتِ، و كيف تُستنطق وريقات السوسن؟!

* يوارى البوح في المرايا لتُثخنه آهات الأثر!

* أيُّ دمعة أسرجت ذاتها لصراخك؛ و أيُّ لوعة تأوهت لخطوات الرحيل؟!

* العيون دفتر السلوك..

فمن يُكفكف دموع الأيتام و الأرامل في العيد؟

* ما زال العيد ينسج ذكرياته على حصير المودة و التراحم.

* لا تُشعل الفانوس ما دُمت لا تُحسن معنىً للنور.

* ما أكثر التنظير، و ما أقل التدبير!

* لا نداء للوراء، و ظله يستقيم بالترحال!

* يكتظ صوتي في الطريق بين الحياة و المقبرة!

* قل للذي شد الحبال: لا ترتخي بعد النوال!

* الصمت عنوان التأمل.

* أحار ذاتي على متسق الخُطى، و أيُّ ذاتٍ تُدرك الفحوى؟!

* قافية الوجد يرسمها التواضع.

* مرآة الكاذب في نظراته.

* الحب طفل كلما حركت شفاهه تبسم.

* أحس بالوحدة، فراح إلى قبر زوجته يُحاكيها!

* لا تُفتش في الظلام، فتسقط في جُب التبعية.

* كيف لنا مسح الذكريات؛ و قد أرهقنا العُمر بحملها؟!

* إذا لم تعرف الحُب لا تدعيه بإهداء الورد.

* إذا توحدت المصالح تتابعت الخُطى، و كثرت الأعذار و المُبررات.

* لا تُجادل البخيل، و أيادي الكرم عندك مغلولة.

* لا تُراهن على البحر ساعة التجديف.

* إذا زاد المديح كثرت الولائم.

* كم أنتِ شغوفة للماء، و النهر جارٍ بلا ظمأ!

* سأله: أتكتب للإعجاب أم للأموال؟

فأجاب: و أين معيار الوعي و التأثير؟!

* لماذا تُعد الأماكن لرحيلهم، و تُضيّع الأموال لدفنهم، و تنعى المآثر غيابهم، و الأغلب يبحث عن الوجاهة؟!

* أيُّ ثقافة هذه التي ترفع الكلام، و تخسر السلام؟!

* لا تُجدد في ابتسامتك طالما لم تحتمل النظر في المرآة.

* حضورها حديقة، و أيُّ الورد يُهديه إليها؟

* لا تُفتش في المرايا عن حديثٍ أوغل جراحه بالصمت!

* لخطواتها يتراقص الخلخال، و في كلامها يُحوى الغنج!

* الحب شُعلة الأرواح..

فكيف يُراهن عليه بالعرض و الطلب؟!

* أيُّ يدٍ تجمع ما تبقى من دموع الرحيل؟!

* طالما زرعت الورد لا تُمني نفسك بالمجهول.

* لا تتكئ على ماضي الهم، فتسقط في مستقبل الوهم.

* لا أُناس بالطريق طالما الظل رحل!

* ما زال البوح يُعتصر على رفيف التفاح!

* أيُّ عينٍ تُفتش عن نفسها بالخفايا؟!

* لم يعد يقبل وصايته الورد للمقابر!

* لا تُعول على أناسٍ أسنانهم قوارض.

* لا يعرف الورد إلا من اشتم أنفاسه.

* أوجعته الذكرى، فلاذ بقبر أمه يُخاطبه!

* بالتجارب تُستمد الخبرة.

* بأي حالٍ تُكتب أنفاس الذكريات؟!

* غاية الورد قُبلة على أوتار الوسن.

* تداعت كل الحروف على أمشاج لحونها، فثمة ساعة فتتت أوجاع رحيله!

* لا تُراهن على أفواه الإعجاب طالما الموائد تفترش صدرها بالابتسامة و التصوير!

* جدتي..

لم تبرح تراتيل ثغرك كمسبحة تُطوق أفواج السحر!

* طوبى لمن رحل، و ترك اسمه يتواتر بالدعاء.

* لا يُقاس الكرم بكمية الصابون لإزالة دسم الكبسة!

* أنى للعيد الفرح، و في طريقه آهات اليتيم؟!

* السعادة إرادة بعين الإنسانية.

* هل يُمكنك معرفة النية بالعمل؟!

ــ لذا لا تُقارن مستوى العباد لمجرد التخمين والتكهن.

* كلما أبدعت زاد دُعاة الشراكة حولك!

ــ لذا لا تُبرهن بالحضور على حساب جودة التأثير.

* ألملم ما تبقى من هُناك، و أجنح به إلى هُنا بالتأمل!

* الموسيقى: هي رسالة عميقة لتهدئة الأنفس لاكتشاف طبيعة الأشياء، و حيزها بدواخلنا.

* تسربلت على أطياف كلامها، و البحر يُناجي أطراف هيامه!

* معرفة الذات تُعطيك الثبات.

* الأنامل التي اتسخت لن تطمسها أفواه الزمن!

* الكتاب جسر العلم و سُلم المعرفة.

* لا تلتفت للخلف طالما أتقنت المسير.

* الكلام المُزركش لا تُراهن عليه ساعة الشدة!

* من كفه الماء لا يأبه بحجارة الأعمى.

* من جامل ذاته كثر سُباته.

* الصوت الراحل لن تُرجعه أصوات المديح.

* الإنسانية أن تصدق مع نفسك قبل أن تطلبها من غيرك.

* فوهة النميمة إشعال الشتيمة.

* بُغية المحتال تلوين الزُلال.

* أُماه..

أيُّ طفولة تنسى مواقفكِ؟!

و أيُّ عمرٍ يُلملم حنانكِ بعد الرحيل؟!

أُماه..

كيف لنا أن نناغي شفاه طفولتنا من جديد؟!

و كيف لنا أن نفترش مُصلى غيابكِ؟!

أُماه..

كيف لنا أن نستنطق دموع الوجع؟!

و كيف لنا أن نستجدي قطرة ماءٍ من سماءٍ مصفرةٍ؟!

أُماه..

أنّى للشمس نسيانكِ في حالكات الدهر؟!

و كيف للقمر أن يطوف في رحى يديكِ بالاستجابة؟!

.. أوما كنتِ تقتسمين رغيف عمركِ في كل يدٍ ممدودة، و عيون مشهودةٍ للصغير و الكبير؟!

فذاك يتوارى بكلامه المتعب بالشكوى، و تلك التي نذرت عمرها بالحنين..

و ابتسامتكِ تُلون لنا عناوين الرضا بالكلام!

أُماه..

ما زالت صرخات الطين تعتصر صوت القراح فوق قبركِ..

و كأن منادياً يتوجس خلف خطاه نحو الكفن:

لا تلمس اعيـون الچفن بيها دموع

وعمرك العطشـان يا وليـدي يحــن

چــه وينه من العمر حچي الضلـوع

لصدرك الولهـــان بس يمـــه يــون