عاجل

وزارة الداخلية: صدور الموافقة الكريمة على السماح بأداء العمرة والزيارة تدريجيًا

معلومات تتوقع مستقبلا مأساويا لـ”داعش” في سوريا والعراق

الزيارات: 1848
تعليقات 3
معلومات تتوقع مستقبلا مأساويا لـ”داعش” في سوريا والعراق
https://www.hasanews.com/?p=6379313
معلومات تتوقع مستقبلا مأساويا لـ”داعش” في سوريا والعراق
وكالات - الأحساء نيوز

كشفت مؤسسة “آي إتش إس” البحثية الدولية عن أن تنظيم “داعش” الإرهابي فقد نحو ربع ما كان يسيطر عليه من مساحات في العراق وسوريا خلال الـ18 شهرًا الماضية.

ونقلت وكالة رويترز، الاثنين (11 يوليو 2016) عن مؤسسة “آي إتش إس” إنه خلال عام 2015 تراجعت الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم بواقع 12 ألفًا و800 كيلو متر مربع؛ حيث وصلت إلى 78 ألف كيلو متر مربع (14% من منطقة نفوذه).

وفي الشهور السته الأولى من عام 2016، تراجعت الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم مجددًا، بمقدار 12%؛ حيث يسيطر التنظيم منذ 4 يوليو 2016 على نحو 68 ألفًا و300 كيلومتر في العراق وسوريا.

وفقد التنظيم سيطرته على عدد من المدن الاستراتيجية المهمة في العراق وسوريا؛ ففي شهر فبراير نجحت قوات سوريا الديمقراطية (الكردية التي تمثل مركزًا لوجستيًّا للمسلحين)، على بلدة “الشدادي”.

وتمكنت قوات الحكومة السورية وقوات التحالف مدعومة بهجمات جوية روسية من طرد قوات التنظيم من مدينة تدمر الأثرية السورية ومن مدينة الفلوجة العراقية في يونيو.

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية الكردية هجومًا لاستعادة السيطرة على مناطق شمال الرقة، التي تمثل المعقل الرئيس لتنظيم داعش في سوريا.

وخسر التنظيم أيضًا منطقة “تل أبيض” في عام 2015، وهي نقطة حدودية مهمة على الحدود السورية التركية بالإضافة إلى مدينة الرمادي العراقية.

وقالت “آي إتش إس” إن تراجع مساحة الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش دفعه إلى زيادة الهجمات على الأهداف المدنية في الشرق الأوسط وأوروبا، متوقعةً تزايد كثافة هذه الهجمات على الأرجح.

وقال كولومب ستراك كبير المحللين لدى “آي إتش إس” ورئيس فريق المحللين في وحدة مراقبة الصراعات إنه “مع انكماش أراضي التنظيم، أصبح من الواضح بشكل متزايد أن مشروعه للحكم بدأ يتهاوى، وأنه بدأ إعادة ترتيب أولويات تمرده”.

وأضاف: “نتيجة لذلك، فإننا –ويا للأسف- نتوقع زيادة في الهجمات التي تستهدف الإصابات الجماعية وتخريب البنية التحتية الاقتصادية في أنحاء العراق وسوريا وفي أماكن أبعد منها أوروبا”.

التعليقات (٣) اضف تعليق

  1. ٣
    غير معروف

    عساهم للماحي هم وايران

  2. ٢
    شنتر بن عداد

    لنار تحرق داعش في الدنيا قبل الآخرة
    هو وكل من يؤيده باي طريقة

    الا لعنة الله والملائكة والناس اجمعين على داعش وعلى كل من يدعمه
    شوه الاسلام بابشع الصور ما شاهدناه وما لم نشاهده

    القتل والتدمير وكل الجرائم تتم باسم الله واسم رسوله

  3. ١
    بو يزيد

    داعش سينتهي لا شك ف ذالك و لكن اذ لم ياخذ السنة حقوقهم الكاملة ف سوريا و العراق فسيخرج غيره بلا شك لان الظلم لا يدوم

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>